عمرو خالد: إما أن تبني أسرة أو تبني سجناً.. وقصة الأفيال خير دليل

بقلم | حسين | السبت 15 فبراير 2020 - 01:20 ص

يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد من خلال مقطع فيديو، نشره عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، كيف يمكن للآباء والأمهات بناء أسرة سعيدة ومتحابة.

وسرد "خالد" قصة الأفيال، وهي قصة حقيقية، موضحا أنه يمكننا اختصارها في جملة واحدة: «إما أن تبني أسرة، أو تبني سجناً»، فإما أن تبنوا أسراً قوية، أو تزيدوا عدد السجون لأن عدم وجود هذه الأسر يعني أن عدد المجرمين سيزيد. وأوضح الداعية الإسلامي أن القصة هي قصة فيلم أنتجته قناة «ناشيونال جيوجرافيك»، يحكي الفيلم قصة مجموعة من الأفيال كانت تعيش في غابة ملاصقة لبعض القري الهندية التي يقطنها فلاحون يعملون بزراعة الأرض،
وتابع خالد: "والأفيال هي أكثر الحيوانات - بعد الإنسان - التي تعيش كأسر، ولديها توارث عائلي من خلال تعليم الكبير للصغير، اعتادت هذه الأفيال أن تأخذ صغارها كل ليلة وتدخل إلي القري المجاورة وتأكل المحاصيل التي زرعها الفلاحون، الأمر الذي أغضب هؤلاء الفلاحين فوضعوا حواجز شائكة، إلا أن الأفيال كانت تدوسها بأرجلها وتدخل وتأكل المحاصيل، فلجأ الفلاحون لإطلاق قنابل صوت عليها لتخويف الأفيال، لكن دون جدوي.
وأضاف: "أخيراً، اتخذوا قراراً في غاية الخطورة وهو قتل الأفيال الكبيرة (الآباء والأمهات) لأنها هي التي تقود القطيع، وبالفعل تم قتل الأفيال الآباء، وظنوا أنهم بذلك حلوا المشكلة، لكن المفاجأة أنه خرج جيل من الأفيال لم يجد من يربيه حين غابت الأسرة فتوحشت الأفيال الصغيرة".
وأردف "خالد" بالقول "بدأت هذه الأفيال الصغيرة تكبر، وأخذت تهاجم الإنسان، فقتلت عدداً من البشر وهدمت البيوت وخربت القري، فاضطرت الحكومة الهندية لحل هذه المشكلة بطريقة طريفة للغاية، فقد قررت أن تستورد أفيالاً كبيرة من أفريقيا لتعيد تربية الأفيال الصغيرة".

واختتم "خالد" حديثه بالقول "بالفعل نقلت الشاحنات الأفيال الكبيرة وعادت روح الأسرة تجمع الأفيال كبيرها وصغيرها، وبعد ستة أشهر عاد السلام للقري، وعادت الأفيال تكتفي بأكل المحاصيل، وكُتب في نهاية الفيلم: (إما أن تبني أسرة، أو تبني سجناً)،. فهل نستورد آباء أم ماذا نفعل؟"


موضوعات ذات صلة