كيف أتذوق حلاوة الإيمان؟

بقلم | محمد جمال | الاحد 16 فبراير 2020 - 05:49 م

مشكلتي تتلخص في أنني تذوقت حلاوة الإيمان وكنت قريبة جدا من الله مداومة على الطاعة ثم لم ألبث أن تغير حالي وفترت همتي وبدأت أفرط في الطاعة.. كل أملي أن أعود لما كنت عليه لأتذوق حلاوة الإيمان ثانية.. كيف السبيل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن شعورك بالتقصير والإساءة أمر طيب، فمن الناس من قد يزين له سوء عمله فيراه حسنًا فيكون ذلك مدعاة للإغراق في الضلال، قال تعالى: "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء"{فاطر:8}.

اظهار أخبار متعلقة

وتنصح: عليك بالبحث عن الأسباب التي دعتك إلى الوصول إلى هذا الحال من التفريط، فتعملين بعد ذلك على إزالة هذه الأسباب، إذ إن التصفية هي المقدمة الصحيحة للتربية، ولا بد أن تكون التخلية قبل التحلية، فعليك بالتوبة النصوح والندم على كل لحظة تفريط في جنب الله.الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.. ولزوم العبادة يؤدي لصالح القلب الذي يصلح به سائر الجسد.
الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.. ولزوم العبادة يؤدي لصالح القلب الذي يصلح به سائر الجسد.

وتختم عليك باتباع الوسائل التي تعين على الثبات على الدين، وزيادة الإيمان في قلبك.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة