الضحكة الصافية والبساطة ذهبت.. وهذه هي الأسباب

بقلم | محمد جمال | الاحد 16 فبراير 2020 - 07:43 م

مع كثرة الملهيات وكثرة الانشغالات التي أصبحت سمة العصر ذهبت الضحكة  الصافي والبساطة في التعبير والأدوات.
قديما كان يعيش أجدادنا بكل أريحية دون أي معاناة ولم تظهر عليهم أمراض من التي انتشرت في عصرنا.. وكان المفترض أن سبل الراحة التي أتيحت لنا ولم تكن لهم تكون سبا في راحتنا بالفعل لكن العكس هو ما حدث.

اظهار أخبار متعلقة

وسائل التواصل الاجتماعي أصبح البديل المفروض علينا عن زيارة المريض واتباع الجنائز والاطمئنان المباشر على الاهل والأحباب.
أصبح عنوان العصر التجمل والتكلف ومحاولة إرضاء الغير بأي وسيلة سهلة، وكل هذه وسائل وقتية  تتضح مع أول مواجهة أو طلب مساعدة.
المعاني الجميلة وعدم التكلف والبساطة ولت في زمن التكنولوجيا

بالنظر للماضي نستشعر الراحة ونشم رائحة الطبيعية فالماء لنفسه له لون والطعام له رائحة مميزة والمساعدة تكون نابعة من القلب لا حبا في التجمل ولا تكلفا لإرضاء شخص فهي نابعة من اليقين حبًا في العطاء.
كما ان النوم يكون مبكرا وكذا الاستيقاظ الحياة برمتها تسير على وتيرة واحدة التآلف والتعاون والتحاب هو عنوان الموقف.. الناس يتزاورون يتعاونون ..يتآلفون.

اظهار أخبار متعلقة

كل هذه المظاهر الإيجابية التي كانت في الماضي تطرح سؤالا.. هل البساطة في الأدوات وقلة الانشغال بالآلات هو السبب؟
بالطبع، نعم.. فكثرة الملهيات أماتت المشاعر التي لم يعد لها وجود في دنيا المادة.. يقولون: لماذا أضيع وقتي بالذهاب لصديق أسأله عن نفسه وصحته ويمكن ان أفعل هذا بمجرد رسالة على الفيس أو الواتس أو غيرها .. الثقاف اختلفت وحل مكانها المصالح والمنافع.. الناس ربما معذرورن لكثرة التكاليف والواجبات لكن في الحقيقة السعادة في البساطة حيث الضحكة الصافية والقلب الصافي.   

اظهار أخبار متعلقة   


اقرأ أيضاً