أكثر أسباب انشراح الصدر.. تعرف عليها

بقلم | fathy | الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 01:10 م


إذا كنت تمر بألم ما، أو توتر ما، وتريد أن تصل لمرحلة ما تخرجك مما أنت فيه، إليك أسهل الطرق للوصول لذلك، فمن أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته، هو الإكثار من ذكر الله تعالى، فإن لذلك تأثيرًا عجيبًا في انشراح الصدر وطمأنينته، وزوال همه وغمه.

قال تعالى: « أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » 0الرعد: ٢٨)، إذن.. للذكر أثر عظيم في حصول ما يتمناه المرء، ولما يرجوه العبد من ثوابه وأجره.

اظهار أخبار متعلقة



فضل الذكر

لذكر الله فضل عظيم لاشك، وقد ذكر الله تعالى الذاكرين في كتابه بأجل الذكر
لذكر الله فضل عظيم لاشك، وقد ذكر الله تعالى الذاكرين في كتابه بأجل الذكر
، فقال سبحانه: « إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » (آل عمران: 190-191).

ومن هنا نلتمس ضرورة أن تكون عند حسن ظنك بالله عز وجل، تذكره، وأنت متأكد من الإجابة.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأٍ هُمْ خير منهم».


أفضل الأعمال

الذكر هو خير الأعمال وأفضلها إلى الله عز وجل
الذكر هو خير الأعمال وأفضلها إلى الله عز وجل
، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم»؟ فقال الصحابة الكرام: بلى يا رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: «ذكر الله عز وجل».

فلو كنت تريد أن تكون من السابقين، فعليك بالذكر، وإن كنت تريد الدنيا فعليك بذكر الله،.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريقه إلى مكة، فمر على جبل يقال له جمدان، فقال عليه الصلاة والسلام: «سيروا هذا جمدان، سبق المفردون»، فقال الصحابة رضوان الله عليهم: وما المفردون يا رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات».

اقرأ أيضاً