"زاهد قريش" طلب من النبي 200 من الإبل.. فلماذا رفض مال "عمر"؟

بقلم | fathy | الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 02:23 م


لما أنعم الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين بعظيم الغنائم، من السبي والذرية والإبل والشياه، أعطى صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم قبل غيرهم.

والمؤلفة قلوبهم، كانوا أشرافًا من أشراف العرب، يتألفهم ويتألف بهم قومهم.

اظهار أخبار متعلقة



وقد بدأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالأموال فقسمها، وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس
وقد بدأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالأموال فقسمها، وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس
، قلت: فمنهم من أعطاه مائة بعير وأكثر، ومنهم من أعطاه خمسين، وجميع ذلك يزيد على الخمسين.

وممن أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم ليتألف قلبه حكيم بن حزام، أعطاه مائة، ثم سأله مائة أخرى، فأعطاه إياها.

يقول حكيم بن حزام- رضي الله عنه-: سألت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بحنين مائة من الإبل فأعطانيها ثم سألته مائة من الإبل فأعطانيها ثم قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : "يا حكيم إن هذا المال حلوة خضرة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول".

فقال: والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدًا بعدك شيئًا، فكان عمر بن الخطاب يدعوه إلى عطائه فيأبى، أن يأخذه، فيقول عمر: أيها الناس أشهدكم على حكيم بن حزام، أدعوه إلى عطائه فيأبى أن يأخذه

كما أعطى أبو سفيان بن حرب، مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة.
كما أعطى أبو سفيان بن حرب، مائة من الإبل وأربعين أوقية فضة.

وأعطى صفوان بن أمية مائة من الإبل ، وروى البخاري عن صفوان قال: ما زال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يعطيني من غنائم حنين وهو أبغض الخلق إلي حتى ما خلق الله- تعالى- شيئا هو أحب إلي منه.

وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم، أعطاه مائة من الغنم، ثم مائة، ثم مائة.

ويقال إن صفوان طاف مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يتصفح الغنائم إذ مر بشعب مملوء إبلا مما أفاء الله به على رسوله- صلى الله عليه وسلم- فيه غنم وإبل ورعاؤها مملوء، فأعجب صفوان وجعل ينظر إليه، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "أعجبك هذا الشعب يا أبا وهب؟ قال: نعم. قال: "هو لك بما فيه"، فقال صفوان: أشهد أنك رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما طابت بهذا نفس أحد قط إلا نبي.

موضوعات ذات صلة