حيل شياطين الأنس للإيقاع بالنساء المتزوجات في الفخ

بقلم | fathy | الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 02:55 م

ظاهرة أصبحت منتشرة هذه الأيام بشدة، وهي أن تكون المرأة متزوجة، ولديها أبناء، وربما من الأساس تزوجت عن حب واقتناع، وزوجها يشهد له الجميع، وفجأة تراها تقع في حب غيره، وحينها تجد تبريرات لا آخر لها: «كنت محتاجة اسمع كلمة حلوة.. حاسة معاه بأنوثتي.. زوجي مشغول عني».

مثل هذه التبريرات تسوقها المرأة لتبرير الوقوع في بئر الخيانة.. لكنها لا تعلم أن هذا الرجل الذي يسمعها الكلام المعسول، ويظهر لها أنوثتها مثل شلال نهر متدفق، يريد الإيقاع بها في فخه ليس أكثر، وحينما يحصل على ما يريد، سيتحول إلى حيوان لا يريد سوى المزيد من إمتاع شهوته، وسينتهي الكلام المعسول تمامًا.

اظهار أخبار متعلقة




طرق الرجل لجذب المرأة

للرجل طرق "معروفة للجميع"، يوقع بها المرأة المتزوجة، ومع التكنولوجيا التي نحياها، بات "فيس بوك" أحد أهم أدواتها
للرجل طرق "معروفة للجميع"، يوقع بها المرأة المتزوجة، ومع التكنولوجيا التي نحياها، بات "فيس بوك" أحد أهم أدواتها
.. حتى وإن كان ابن عمك أو ابن خالك أو ابن خالتك، ستكون البداية:


مساء الخير ، صباح الخير

ازيك عاملة ايه ؟

مش باينة ليه

طمنيني عنك

وحشتيني


تبدأ هكذا، وتنتهي بموت ودمار وخراب بيوت

فتحتى باب للشيطان و سيخرب بيتك بعدها


مالك حزينة ليه

حاسس من كلامك انك متضايقة

طب احكيلى فضفضيلى

جوزك ضايقك

انتى لو مراتى مستحيل أسيبك لحظة

ورا ابتسامتك الحلوة دى حاسس إن فيه حزن عميق

حد قالك إن عينيكى حلوة

هتعملى ايه النهارده .. أكلتى .. فطرتى

صفحتك على الفيس حزينة اووى وكومنتاتك فيه شرود

اتغديتى ????


هذه كما يقولون "سهوكة الرجالة"، والدخلات المعتادة لفتح باب النقاش من امرأة متزوجة، حتى يتطور الأمر إلى ما هو أبعد من الكلام.. فهكذا تكون البدايات للإيقاع بالمرأة المتزوجة، لتكون دائمًا وليس غالبًا النهايات كوارث تقع على الأنثى وحدها.

باب الشيطان

عزيزتي المرأة، بفتح باب الحديث مع رجل يحرم عليك، هو فتح باب كبير للشيطان لكي يدخل لكِ منه
عزيزتي المرأة، بفتح باب الحديث مع رجل يحرم عليك، هو فتح باب كبير للشيطان لكي يدخل لكِ منه
، وأنت لا تدرين وتتصورين أن الأمور ستسير إلى الأفضل دومًا، وأنه "الصدر الحنين" الذي يجمل عنكِ همومك ومشاكلك، وتجدين معه الراحة في الفضفضة والحوار، وتنسين الأهم: بيتك وزوجك وأولادك، حتى تفيقي على كارثة أطاحت بكل ما حولك من نعم رفضتيها وركلتيها بقدمك.


والكارثة أنكِ تقارنين زوجك به، وتنسين أن زوجك النائم "يشخر"، ولا يسأل فيك وغير آبه لما تشعرين، إنما هو نائم من تعب العمل، الذي يخرج إليه ليحقق لكِ ما تتمنيه كله، بينما الآخر سهران يحدثك، لأنه "عاطل" ولا يعمل إلا في التوقيع بالنساء، وتخريب بيوتهن.

عزيزتي المرأة: أعدي تفكير في الأمر وراجعي أمرك، واخشي ربك، وحافظي على بيتك.. فوراء كل كلمة حب من هذا الرجل الذي يلعب بكِ، جبل من الحطام والخراب.

اقرأ أيضاً