الوسيلة الأبدية للسعادة.. تعرف عليها

بقلم | fathy | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 09:44 ص

البحث عن السعادة.. من منا لا يشغله هذا الأمر؟.. بالتأكيد لا أحد، ولكن أغلبنا، لا يعي ولا يدري كيفية الوصول إلى السعادة، مع أن الإسلام الحنيف، وضع الجواب، بل ورسم الطريق الذي به من الممكن الوصول إلى السعادة الأبدية.

العلماء حددوا الوسيلة للوصول لذلك، وقالوا: إن عبادة الله عز وجل والاستعانة به دائما في كل مناحي الحياة، لهو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى السعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور مهما كانت.

اظهار أخبار متعلقة



قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (النحل: 97).
قال تعالى: «مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» (النحل: 97).


الطريق إلى السعادة

إذن عزيزي الطريق إلى السعادة، محدد سلفًا، وهو في عبادة الله وحده، وألا تشرك به شيئا، والمعنى للمسلمين ، أي أنه لا يجوز لامرئ مسلم أن يضع ثقته العمياء في غير الله عز وجل، وألا يخالجه أي شعور بأن الله غير قادر على منحه أمر ما.

فمن يفكر بهذه الطريقة سيعيش حياته في ضنك، فقد التعبير عن السعادة بنفي الشقاء، والضلال، وبذكر مقابلها، وهو الضنك، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا » (طه: 123، 124).

انشراح الصدر

أما انشراح الصدر، فقد وضحه الله تعالى في قوله: « فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
» (الأنعام: 125).

هنا انشراح الصدر، وليس في أي مجال آخر، في الإسلام وفقط، والإيمان بالله وفقط، وتتبع طريق الله وفقط، فهلا كنت واحدا من هؤلاء الذين يؤمنون بالله، حتى تنال السعادة الحقيقية والأبدية؟.. ذلك أنه لاشك إطلاقا، السعادة التامة الكاملة هي في تحقيق العبودية لله، والنجاة من النار في الآخرة، ودخول الجنة.

قال تعالى: « يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ » (هود: 105 - 108).

موضوعات ذات صلة