هل أساعد من خذلني يومًا؟

بقلم | fathy | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 11:02 ص


كان لي زميل عمل جمعتني معه صداقة لمدة ليست بطويلة، لكني اعتبرته صديقي، وشاركته في أغلب تفاصيل حياتي، وهو كذلك، ولكن بمجرد أن أصبحت منافسًا له في نفس "البوزيشن" تحول فجأة لعدو، ويضرب أسافين حتى أنه تسبب في قطع عيشي من المكان الذي أعمل به، والحمدلله ربنا رزقني بالأحسن والأحسن وراض، المشكلة أنه طلب مني خدمة، وأنا في إمكاني مساعدته، فهل أقبل وأساعده أم أنني سأقع في فخه مرة أخرى؟

(م. ن)

اظهار أخبار متعلقة



  يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

يجب عليك مساندة صديقك والوقوف بجانبه، انس كل ما فعله معك قديمًا، فهو الآن ضعيف وفي أمس الحاجة إليك والدليل أنه لجأ لك، ساعده، ومن ثم لا تتعامل معه، وتجنبه إذا كان وجوده يضغط عليك نفسيًا.

احذر أن ترفض خدمة إنسان، أو تقضى له حوائجه، لمجرد أنه أذاك وخذلك، فقط اخلص النية، لله ولا تنتظر شكرًا أو مقابلاً من أي شخص.

الله سبحانه وتعالي يصطفي البعض من عباده، وييسر لهم الحال لقضاء حوائج الناس، فقد اختصك الله للوقوف ومساندة شخص محتاج المساعدة، فمن الأولى أن تفرح بنعمة الله عليك.

اعلم أنه اختصك، لأنه يعلم إمكانياتك وقدرتك على قضاء حوائج غيرك، لذا احذر أن ترفض طلب الله منك، فمن الممكن أن يتغير صديقك في يوم بفضلك، لما رآه من طيبة قلبك، وجمال روحك.

موضوعات ذات صلة