مسجد "حسين صدقي" احد معالم منطقة "المعادي" بمصر

بقلم | fathy | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 11:25 ص



 من أكثر آثار حي المعادي شهرة مسجد الفنان الراحل حسين صدقي، الذي بناه في أوائل الخمسينيات، بعد ثورة يوليو، حتى أصبح المسجد من المساجد العامرة بالمصلين، الذين يأتي إليه الناس من كل مكان، نظرًا للراحة النفسية التي يشعر بها في رحابه.

اظهار أخبار متعلقة



تم افتتاح المسجد بحضور جميع قيادات ثورة 1952 م وحضور الرئيس محمد نجيب ورئيس الوزراء في ذلك التوقيت جمال عبد الناصر ورئيس مجلس الشعب محمد أنور السادات وبحضور الشيخ محمود شلتوت، شيخ الأزهر، والشيخ أحمد حسن الباقوري وزير الأوقاف الراحل وغيرهم من قيادات الثورة بتاريخ الجمعة 23 من أبريل 1954 الموافق 20 من شعبان 1373 هــ.

وتم توسعة المسجد مرتين حتى سنة 2010 م وبعدها تم إعادة بناء المسجد على كامل مساحة الأرض المتاحة والمملوكة لورثة الحاج حسين صدقي من خلال الابن الاكبر كابتن طيار حسين حسين صدقي الذي يقوم على خدمة وإدارة المسجد بنفسه مع فريق العمل الذي تم اختياره بعناية.

ويقع المسجد أسفل إحدى بنايات حي المعادي الشهير بمصر، وبناه الممثل المصري الشهير حسين صدقي بجوار مقر سكنه عام 1954.

وفي عام 2011 أصدر بحقه ثلاثة قرارات إزالة من محافظ القاهرة بعد أن قام نجل حسين صدقي بتوسعه المسجد، لكن المسجد وتوسعته لم يزالا حتي الآن.

ويعتبر المسجد أحد اشهر مساجد المعادي، فمنه كانت تنطلق التظاهرات، وعلى منبره خطب عدد من الدعاة، منهم الداعية اليمني عمر بن محمد بن حفيظ الذي خطب بالمسجد خلال زيارته لمصر.

من هو حسين صدقي؟

كان حسين صدقي أحد الفنانين المشهورين في فترة الأربعينيات والخمسينيات، وعرف عنه حسن الخلق والتواضع، اعتاد صدقي الذهاب للمساجد فوالدته التركية حرصت على تربيته تربية دينية، وكانت تذهب به إلى المساجد ليواظب الصلاة فيها.

وكما كان نجمًا في عالم الفن، له علاقات وثيقة بالفنانين، كانت له علاقات أقوى مع المشايخ، فقد ربطته صداقة قوية مع الشيخ محمود شلتوت.

اعتزل السينما وأوصي أهله بحرق جميع أفلامه ماعدا سيف الإسلام خالد بن الوليد، وتوفي بعد أن أدي فريضة الحج عام 1976، ويُقال أن شيخ الأزهر وقتها عبدالحليم محمود لقنه الشهادة وقت وفاته وصلى على جثمانه.

اقرأ أيضاً