حينما تمسك بطرف المصحف.. يمسك الله بالطرف الآخر

بقلم | fathy | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 11:42 ص

القرآن الكريم، هذا البيان العظيم، الذي أنزله الله عز وجل على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، للأسف أهمل الكثيرون في هذا الزمن، بعدما أصبحت الحياة هي الشغل الشاغل، وبات الخوف كل الخوف أن يشكونا هجره إلى الله عز وجل.

قال تعالى: «وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا».

اظهار أخبار متعلقة



فهل لك أن تتخيل أنه حينما نمسك المصحف من طرف، فإن الله عز وجل بذاته العليا يمسكه من الطرف الآخر.
فهل لك أن تتخيل أنه حينما نمسك المصحف من طرف، فإن الله عز وجل بذاته العليا يمسكه من الطرف الآخر.

يروى أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «أليس تشهدون أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ؟ ، قالوا : بلى يا رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: « إن هذا القرآن طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم ، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا ، ولن تهلكوا بعده أبدًا».


فضل قراءة القرآن

والمداومة على قراءة القرآن يوميًا لها فضل عظيم، وكان الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، يضعون لأنفسهم ورد معين، يقرأونه يوميًا.

لكن، للأسف نسينا ذلك، وبتنا نهمل القرآن، وربما لا نقرأه إلا مرة كل عام، في شهر رمضان المبارك فقط
لكن، للأسف نسينا ذلك، وبتنا نهمل القرآن، وربما لا نقرأه إلا مرة كل عام، في شهر رمضان المبارك فقط
، على الرغم من أن الله وعد برفع الأمة التي تحافظ على هذا الكتاب المبين، وبالتالي فإن الأمة التي تهمله لاشك تسقط في الحضيض.

عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إِن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين».

ولهذا الفضل العظيم لكتاب الله، أمر الله بتلاوته والعمل به وتدبره، قال تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ » (فاطر: 29: 30).


مضاعفة الحسنات

قارئ القرآن يحصل على حسنات مضاعفة لا حصر لها. فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: « من قرأ حرفًا من كتاب الله عز وجل، فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (الم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

فضلاً عن أن القرآن الكريم السبب الأساسي بأن يجعل صاحبه مع البررة الكرام، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران».

موضوعات ذات صلة