"سراقة بن مالك" يطالب الرسول بوعده.. فبماذا أجابه؟

بقلم | fathy | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 02:29 م


عندما يذكر سراقة بن مالك يذكر حادث الهجرة، ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلم، التي أبهرت وقهرت سراقة، فأشهر إسلامه، وترك جائزة قريش التي كانت عبارة عن 100 من الإبل، وهي ثروة باهظة بمقاييس ذلك العصر.

الني صلى الله عليه وسلم بشر سراقة بسواري كسرى، وكتب له كتابًا واحتفظ به، وفي غزوة حنين أظهره للنبي، وذكره بالوعد الذي وعده به.

اظهار أخبار متعلقة



حدث ذلك عندما سار رسول الله- صلى الله عليه وسلم سار من الطائف إلى الجعرانة
حدث ذلك عندما سار رسول الله- صلى الله عليه وسلم سار من الطائف إلى الجعرانة
- الوادي الذي كانت توجد به الغنائم- وهو على عشرة أميال من مكة.

 قال سراقة بن مالك رضي الله عنه: لقيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو منحدر من الطائف إلى الجعرانة فتخلصت إليه- والناس يمضون أمامه أرسالاً- فوقفت في مكان لخيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ما أنت؟ وأنكروني.

وأضاف: حتى إذا دنوت وعرفت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسمع صوتي أخذت الكتاب الذي كتبه لي أبوبكر فجعلته بين إصبعين من أصابعي، ثم رفعت يدي به وناديت: أنا سراقة بن مالك، وهذا كتابي.

فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: هذا يوم وفاء وبر، ادنوه فأدنيت منه، فكأني أنظر إلى ساق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وجعل يتعجب من جمالها.

 فلما انتهيت إليه سلمت وسقت الصدقة إليه، وما ذكرت شيئًا أسأله عنه إلا أني قلت: يا رسول الله أرأيت الضالة من الإبل تغشى حياضي وقد ملأتها لإبلي هل لي من أجر إن سقيتها؟، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : "نعم في كل ذات كبد حرى أجر".

وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد كتب لسراقة كتاب موادعة، سألع إياه
وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد كتب لسراقة كتاب موادعة، سألع إياه
، فأمر به فكتب له أبو بكر، أو عامر بن فهيرة، وذلك في الهجرة إلى المدينة.

ومن عجائب هذه الغزوة، أن أبا رهم الغفاري- رضي الله عنه- قال: بينما رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسير وأنا إلى جنبه، وعلي نعلان غليظان، إذ زاحمت ناقتي ناقة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ويقع حرف نعلي على ساق رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأوجعته، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :" أوجعتني أخّر رجلك"، وقرع رجلي بالسوط، فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر، وخشيت أن ينزل فيّ قرآن لعظم ما صنعت.

فلما أصبحنا بالجعرانة، خرجت أرعى الظهر وما هو يومي، خوفًا أن يأتي رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ورسول الله يطلبني، فلما روحت الركاب، سألت: فقيل لي طلبك رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقلت: إحداهن والله، فجئت وأنا أترقب.

 فقال: "إنك أوجعتني برجلك، فقرعتك بالسوط فأوجعتك، فخذ هذه الغنم عوضًا عن ضربي".

 قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلى من الدنيا وما فيها.

موضوعات ذات صلة