أهدت زوجها هدية فباعها وتزوج بأخرى فهل ترجع في عطيتها؟

بقلم | عبدالرحمن | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 09:52 م

لو أن امرأة تنازلت لزوجها عن ديون من باب التيسير عليه، والتوسعة على عياله، فأخذ الصداق، وتزوج به أخرى. فهل لها أن ترجع في هبتها؟ ولو أن امرأة وهبت لزوجها سيارة على سبيل المحبة، فباعها، وتزوج امرأة أخرى. فهل لها أن تطالبه برد الهدية؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه إذا تنازلت المرأة لزوجها عن دين عليه؛ فليس لها أن تطالبه به، ولو انتفع بهذا الدين في الزواج عليها، لأنّ الدين إذا سقط لا يعود، جاء في الموسوعة الفقهية: من المعلوم أن الساقط ينتهي ويتلاشى, ويصبح كالمعدوم لا سبيل إلى إعادته إلا بسبب جديد يصير مثله لا عينه, فإذا أبرأ الدائن المدين فقد سقط الدين, فلا يكون هناك دين, إلا إذا وجد سبب جديد.

الرجوع في الهبة لا يجوز عند أكثر الفقهاء


وتضيف: وإذا أهدت المرأة زوجها سيارة وقبضها؛ فليس لها أن تطالبه بردها، لأنّ رجوع الزوجة في هبتها لزوجها لا يجوز عند أكثر أهل العلم، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: لا يجوز الرجوع في الهبة لغير الولد عند الجمهور، وفي إحدى الروايتين عند أحمد: لا يجوز رجوع المرأة فيما وهبته لزوجها.

وإذا كان الزوج قد باع هديتها أصلا، فقد خرجت عن ملكه، وهذا يمنع الرجوع في الهبة عند من يقول بجوازه.

اظهار أخبار متعلقة



اقرأ أيضاً