شيخ الأزهر :التباعد بين قادة الأديان يجعل تحقيق التعايش بين معتقيها مستحيلا

بقلم | عبدالرحمن | الاربعاء 19 فبراير 2020 - 09:32 م
استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخالأزهر، اليوم الأربعاء، وفدًا من المشاركين بمؤتمر "من حرية العبادة إلى حرية الدين والمعتقد" الذي نظمته السفارة الإيطالية أمس الثلاثاء بمشاركة ممثل عن مؤسسة الأزهر الشريف وممثل عن الكنيسة الأرثوذكسية، وعدد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين
بمشاركة ممثل عن مؤسسة الأزهر الشريف وممثل عن الكنيسة الأرثوذكسية، وعدد من المفكرين والمثقفين والأكاديميين

.

قال فضيلة الإمام الأكبر إن العالم بحاجة إلى الكثير من الجهد لإشاعة السلام العالمي والعيش المشترك، مؤكدًا إيمانه بأن الحل يكمن في التقاء قادة الأديان معًا، ومحذرا من الآثار السلبية للتباعد بين قادة الأديان لإيحاءه باستحالة تحقيق السلام والتعايش بين أتباعهم.

 

 

 

اظهار أخبار متعلقة

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر أنه والبابا فرانسيس، قدما مثالًا حيًا لما يمكن أن يتحقق من تلاقي قادة الأديان معًا على هدف واحد، مشيرا إلى أنه ومنذ اللقاء الأول مع البابا فرانسيس، أدرك أنه رجل سلام بامتياز، وهو ما شجعنا على المضي قدمًا لعقد مزيد من اللقاءات.

شيخ الأزهر ووثيقة الإخوة الإنسانيةوقال الدكتور الطيب : هذه اللقاءات توجت بتوقيع وثيقة الأخوة_الإنسانية التاريخية، التي صيغت بطابع إنساني ولا يستطيع من يقرؤها تمييز هل كتبت بقلم إسلامي أم مسيحي، كتجسيد حي للتفاهم المشترك وإعلاء قيم الإنسانية والسلام.

اظهار أخبار متعلقة

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن سعادتهم بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتقديرهم لدوره الكبير في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك ونبذ خطاب الكراهية والعنف، مشيدين باللقاء التاريخي الذي جمع بين فضيلته وقداسة البابا فرانسيس، والذي توج بتوقيع وثيقة الأخوة الإنسانية، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، كخطوة هامة على طريق تحقيق التعايش المشترك و #السلام العالمي.





موضوعات ذات صلة