عزيزتي المطلقة.. لا تخافي وواجهي المجتمع بهذه الوسائل

بقلم | fathy | الجمعة 21 فبراير 2020 - 12:11 م



للأسف في مجتمعنا الآن، أصبحت المرأة المطلقة، محل اتهام وطمع طوال الوقت، الغالبية تحملها نتيجة "خراب بيتها"، وتدمير الأسرة، حتى لو كانوا يعلمون أن طليقها هو السبب.

اظهار أخبار متعلقة



يظل ينظر لها ضعاف النفوس، على أنها "صيد سهل"، ويمكن الإيقاع بها، والتغرير بها، باعتبارها تعيش لحظة صعبة، تفتقد فيها الرجل بجانبها.
يظل ينظر لها ضعاف النفوس، على أنها "صيد سهل"، ويمكن الإيقاع بها، والتغرير بها، باعتبارها تعيش لحظة صعبة، تفتقد فيها الرجل بجانبها.

وأمام كل هذه التحديات الصعبة جدًا، بات على المرأة المطلقة أن تتعلم بعض الأمور التي تعينها على مواجهة هذا المجتمع وما به من عاهات مرضية، حتى تنجح وتستقيم لها الأمور مجددًا.


الأصل في الطلاق

الأصل في الطلاق هو كما قال الله تعالى: « وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا » (النساء: 130).

إذن فالطلاق للمرأة ليس نهاية الدنيا ولا نهاية المطاف، وليس الطلاق كما يدعي البعض أنه خراب للبيوت، بل هو الصلاح والخير لكثير من المشكلات التي قد يكون لا حل لها سوى الطلاق، ومن ثم لربما في الطلاق الخير للمرأة، إن احتسبت وصبرت، فيعوضها الله خيرًا.

قال الله عز وجل: « وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ » (البقرة: 216).


أنت مثل ابنتي النبي

عزيزتي المطلقة، أنت لست الأولى في العالم، من تقع في أمر الطلاق، وإنما خير منكِ تعرضن لهذا الأمر
عزيزتي المطلقة، أنت لست الأولى في العالم، من تقع في أمر الطلاق، وإنما خير منكِ تعرضن لهذا الأمر
، فهذه، رقية وأم كلثوم ابنتا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم تم طلاقهما، وهذه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أيضًا طلقت، وكانت زوجة الزبير بن العوام، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهذه أسماء بنت يزيد الصحابية الجليلة المشتهرة (بخطيبة النساء) طلقت أيضًا، فالطلاق لا يقلل من قدر وقيمة المرأة على الإطلاق.


لذا تثبتي وقفي موقف الواثقة في النفس، لا يهزك أي شيء مهما كان، واعتبريها بداية لدنيا جديدة ستعيشينها، إن كنتِ تعملين، انجحي في عملك لأبعد درجة، وإن كنتِ لا تعملين، فاشغلي وقتك فيما يفيد، وكما يقول أصحاب الحكمة: «كوني منتبهة جيدًا، جاحظة العينين، لا تخجلي مما أنتِ فيه، فالأمر ليس بخجل، وإنما الخجل كل الخجل في الاستسلام للأمر الواقع.

موضوعات ذات صلة