أريد حماية ابتني المراهقة من علاقتها السيئة مع والدها فما الحل؟

بقلم | ناهد | السبت 22 فبراير 2020 - 12:12 ص


تزوجت وعمري 35 عامًا وزوجى أكبر مني وكان عمره وقتها 48 سنة، وأنجبت ابنة وحيدة، وهي الآن مراهقة، ودائمًا هناك عناد، وعدم تفاهم، وصراعات بينها وبين والدها الذي أصبح بأواخر الخمسينات، وأنا بينهما حائرة، أريد أن أحمي ابنتي نفسيًا حتى لا تصيبها العقد والأزمات النفسية، ولا أدري ماذا أفعل؟
أسماء – مصر

الرد:
مرحبًا بك صديقتي..
أقدر مشاعرك، وأحييك لتفهمك لابنتك وما تمر به من مرحلة حرجة، ورغبتك في حمايتها من الأزمات النفسية جراء تعقد علاقتها بوالدها.
إن المراهق يا صديقتي من الممكن أن تمر فترة مراهقته بما فيها من تقلبات مزاجية، وتغييرات هرمونية، وتمرد على أي رمز للسلطة وهما الوالدين، ورغبة في تأكيد الذات والاستقلال، يمكن أن يمر هذه كله بسلام،  إذا ما وجد تفهمًا، واحتواءً ممن حوله، وخاصة والديه، فإن استطعت توصيل ذلك لوالدها فسيكون هذا جيدًا.
وسواء تمكنت من توصيل ذلك لوالدها أم لا، فإن علاقتك بها ستكون قارب النجاة، علاقتك الصحية معها ستكون خير داعم نفسي لها، وسيحتاج هذا منك إلى مزيد تفهم، ومشاركة، وصحبة، ومصادقة، وقبول، واهتمام، وعطاء، وحب، وأمان، وطمأنينة، لأنك ستكونين مصدر إشباع احتياجاتها النفسية التي ذكرتها لك بشكل صحي، وسوي، وهذا هو صمام الأمان لحمايتها من آثار عدم تفاهمها مع والدها، ومن الحرمان من إشباع الاحتياجات والسعي لإشباعها بطرق غير سوية، وغير صحية.
أضف إلى ذلك ضرورة الإنصات إليها، وتفهم مشاعرها، وقبولها، وتشجيعها على التعبير عنها،  ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة