قصة طلاق بنات النبي من أبناء "أبي لهب".. هذا ما حدث

بقلم | حسين | السبت 22 فبراير 2020 - 11:59 م

يكشف الداعية الإسلامي الدكتور عمرو خالد من خلال مقطع فيديو، نشره عبر صفحته الشخصية على موقع "يوتيوب"، عن قصة طلاق بنات النبي صلى الله عليه وسلم من أبناء "أبي لهب".

ويقول "خالد" إن "عتبة وعتيبة" طلقا بنتي النبي "رقية وأم كلثوم"، وصدمت البنتان بالنبأ فقد كانتا تستعدان للزفاف القريب، ولكن خديجة سارعت لتضم بنتيها إلى صدرها وهي تقول مواسية: لا عليكما لا تبتئسا لن يتخلى الله عنكما هو وكيلكما حسبنا الله نعم المولى ونعم النصير.

وأضاف "خالد": "اكتفت أم كلثوم بأن هزت رأسها وهي تداري دمعة كانت تترقرق في عينيها، كانت خديجة تدرك أن هذا الزواج لن يتم حتى قبل أن تنزل رسالة الإسلام على زوجها، لماذا كانت تتوقع أن لا يتم هذا الزواج؟".

وأكد الداعية الإسلامي أن "خديجة" تعرف الصفات التي جبلت عليها "أم جميل" زوجة أبي لهب حماة بنتيها "رقية وأم كلثوم" كل من في قريش كان يعرف غلظة أخلاقها وقسوة قلبها وسوء طبعها وحدة لسانها وغيرتها وحسدها وصلفها وطيشها، كل هذه الصفات وأكثر منها كانت موجودة في "أم جميل ـ أروى بنت حرب بن أمية بن عبد شمس" كان زوجها أبو لهب رغم قوته وجبروته ينساق ورائها مسلوب النخوة وفاقد المروءة والإرادة.

وتابع: "كانت خديجة تشفق على ابنتيها من الزواج بابني "أم جميل، وأبو لهب" لكنها لم تستطع أن تنبس ببنت شفة يوم أن جاء أبو طالب بصحبة أخيه عبد العزى الملقب بـ"أبي لهب" لخطبة رقية لعتبة وأم كلثوم لعتيبة، كم تمنت يومها أن ترفض هذا الطلب، أن تقول: لا، لكن أبا طالب لا يرد له طلب عند زوجها لما له من أيادٍ بيضاء، ثم إنها خشيت أن تتهمها قريش بأنها تفرق ين زوجها وبين آله من بني هاشم، خصوصًا وأن زوج ابنتها الكبرى "زينب" كان من ابن أختها هالة بنت خويلد أي من غير بني هاشم.

وأردف "خالد" بالقول إنه "بعد الخطبة بفترة وجيزة نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام، كانت خديجة أول من آمن بالنبي عليه الصلاة والسلام وتبعتها بناتها الأربع "زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة"، عندما بلغت الدعوة إلى الإسلام مسامع القرشيين ساءهم أن يسفه "محمد" أحلامهم وأن يعيب آلهتهم فبدؤوا يكيدون له المكائد ويدبرون له صنوف الأذى، كانوا أول ما بدؤوا به أن ألبوا عليه أصهاره قائلين إنكم قد فرغتم محمدًا من همه فردوا عليه بناته واشغلوه بهن، لم يستجب "أبو العاص بن الربيع" زوج "زينب" لوسوساتهم، فقد كان يحب زينب ولا يستبدلها بأية امرأة من قريش مهما علا نسبها وفاق جمالها، بينما تعاضدت "أم جميل" مع قوى الشر في قريش ضد الإسلام ونبيه فظلت تؤلب زوجها حتى قال لولديه "عتبة وعتيبة" رأسي من رأسيكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد".

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اقرأ أيضاً