أخبار

دراسة جديدة: شامبو الأطفال وغسول الفم يمكن أن يعطلوا نشاط كورونا

لماذا شرع الله التوبة؟ وما الفرق بين معصية آدم وإبليس؟ (الشعراوي)

هل يستطيع زيت جوز الهند تعزيز المناعة وتدمير فيروس كورونا؟

أوصافها.. توقيتها.. ومكانها.. سبب خروج الدابة التي تكلم الناس

بريطانيا أول دولة في العالم تصيب مواطنيها عمدًا بكورونا

أم تشكو: ابنتي الكبيرة تعنف إخوتها.. واستشارية ترد: أنت السبب

هبوط مركبة فضائية على كويكب قد يحمل اللبنات الأساسية للحياة

"أفيونجي": عاوز أكلم ربنا.. بس خجلان من نفسي

إصلاح تسرب في محطة فضائية دولية باستخدام كيس شاي

إياك والبطالة.. "اشتغل أي شغل" فالعمل ينهي عن كل فُحش

أحب الوحدة والعزلة وأتألم بسببهما وأخسر حياتي .. ما الحل؟

بقلم | ناهد | الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 06:59 م
Advertisements


أنا شابة عشرينية، أحب الانعزال والوحدة، ليس لي علاقات صداقة مثل بقية الفتيات من سنى، وعندما أتواصل مع أحد أشعر أنه لا يفهمني فانقطع وابتعد، حتى خطيبي تركته، وأصبحت لا أحب الاقتراب من أحد ولا اقتراب أحد مني، وأشعر بصراع داخلي بين ألم الوحدة والعزلة بين ألم الاقتراب والاختلاط بالناس ، ولا أدري كيف أتصرف؟
 هبه- الجزائر
الرد:
مرحبًا بك يا ابنتي..
أقدر مشاعرك بالطبع وما تعانيه من صراع، فأنت تصفين حالتك بأنك "تحبين" العزلة والوحدة، وربما تكون الحقيقة أنك "تهربين" بهذا التصرف وهو البقاء وحيدة لكنك لا تحبينه، بدليل شعور بألم وصراع ما ذكرت في نهاية رسالتك.
خلت رسالتك يا ابنتي من تفاصيل كثيرة مهمة، كعلاقتك بأهلك وإخوتك، ونمط العلاقة السائد في أسرتك، وترتيبك بين أخوتك وعلاقتك بوالدك، ووالدتك، كل على حدة، وطفولتك، وتعليمك، كل هذه معلومات وتفاصيل مهمة تساعد على استكشاف الأمر لاقتراح الحلول.

اظهار أخبار متعلقة


وسأصارحك بأن فقد العلاقات بهذا الشكل الذي وصفت هو مؤشر على "الغياب"، نعم، أنت لست حاضرة في وجودك ولا وجود من حولك.
لابد أن تفكري في "وجودك" يا ابنتي، فالإنسان يكون موجودًا بتحمله مسئولياته، واتخاذه قرارات حياته بنفسه، وتحمل توابعها، وتعبيره عن آرائه، واتخاذه للمواقف، وممارسته حريته في الرفض أو القبول، والتعبير عن مشاعره بنوعيها سواء كانت سلبية أو إيجابية، بلا خوف، وبلا تردد، وبلا كتمان، أو تزييف.
فهل تشعرين أنك "موجودة"؟
فإن لم تكوني تفعلين هذا كله، فمتى ستفعلين لتصبحين موجودة، لابد أن تبدأي رحلتك مع نفسك الآن وبدون تأجيل، لابد أن تتواجدي مؤمنة بأهمية وجودك، وأن الله خلقك لأجل هذا، فأنت لم تخلقي من فراغ ولم تخلقي للفراغ.
لابد أن تبدأي رحلتك مع نفسك، لاكتشاف نفسك الحقيقة، وأنها تستحق أن تتواجد وأن تحيا وأنها مهمة، وأنك تقبلينها بعيوبها ومميزاتها، بأخطائها ونجاحاتها، وأن تري نجاحاتك، نعم، فبالتأكيد أنت نجحت وأنجزت الكثير خلال حياتك طيلة السنوات الفائتة لكنك لا ترينه، لأنه لا ترين وجودك، لا تريني نفسك.
من الآن أنت نسخة جديدة، واثقة في نفسها، تتعلم من أخطائها، وتتدرب على التغيير، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا أنفسهم، ودمت بخير.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة






موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أنا شابة عشرينية، أحب الانعزال والوحدة، ليس لي علاقات صداقة مثل بقية الفتيات من سنى، وعندما أتواصل مع أحد أشعر أنه لا يفهمني فانقطع وابتعد، حتى خطيبي تركته، وأصبحت لا أحب الاقتراب من أحد ولا اقتراب أحد مني، وأشعر بصراع داخلي بين ألم الوحدة والعزلة بين ألم الاقتراب والاختلاط بالناس ، ولا أدري كيف أتصرف؟