البراء بن معرور .. أول من أوصي بثلث ماله للنبي ..وهكذا دعا له الرسول بالمغفرة ودخول الجنة

بقلم | عبدالرحمن | الاربعاء 26 فبراير 2020 - 06:04 م

البـراء بن معرور بن صخر الأنصاري الخزرجي صحابي جليل ..من النقباء الذين بايعوا رسول الله في بيعة العقبة الأولي .. كان أولي من ألقي خطابا في قومه قبل مقابلة الرسول صلي الله عليه وسلم يبشرهم بقدومه صلي الله عليه وسلم.

كان أولي من ألقي خطابا في قومه قبل مقابلة الرسول صلي الله عليه وسلم يبشرهم بقدومه صلي الله عليه وسلم.

ابن معرور رضي الله عنه كان يحظي باحترام كبير بين بني قومه وهناكإجماعمن المؤرخين وكتاب السير كذلك علي فضله وعلي أنه أول من استقبل القبلة ومن أول من أوصي بثلث ماله للنبي نصرة للدعوة الإسلامية  بل وحث قومه ببذل الغالي والنفيس نصرة منعة للنبي ودعم إخوانهم من المهاجرين الذين تركوا أموالهم في يثرب وجاءوا مرافقين للنبي وداعمين لدعوته .

اظهار أخبار متعلقة

من هو البراء بن معرور؟

البراء بن بعرور رضي الله عنه كان نقيب قومه بني سلمة، وكان من أول السبعين القادمين من المدينة لمبايعة النبي حيث القي الخطبة الشهيرة التي قال فيها : الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد وحيانا به فكنا أول من أجاب لإ اجبنا الله ورسوله وسمعنا وأطعنا يا معشر الأوس والخزرج، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة والمؤازرة بالشكر فأطيعوا الله ورسوله ثم جلس .
البراء بن بعرور ومصافحة النبي

 

الشرف الذي حازه الصحابي الجليل كان كبيرا إذ كان أول من لامست يده من الأوس والخزرج يد النبي حيث قال المؤرخون : وكان أول من ضرب على يد رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعدها خاطب سيدنا العباس بن عبدا لمطلب رضي الله عنه قائلا عقب بيعة العقبة الأولي : «يا أبا الفضل اسمع منا فسكت العباس بن عبد المطلب فقال البراء لك والله عندنا كتمان ما تحب أن نكتم وإظهار ما تحب أن نظهر وبذل مهج أنفسنا ورضا ربنا عنا
البراء بن معرور وفضائل قومه
وتابع الصحابي الجليل معددا فضائل قومه من أهل يثرب :إنا أهل حلقة وافرة وأهل منعة وعز وقد كنا على ما كنا عليه من عبادة حجر ونحن كذا فكيف بنا اليوم حين بصرنا الله ما أعمى على غيرنا وأيدنا بمحمد ابسط يدك فكان أول من ضرب على يد رسول الله.

اظهار أخبار متعلقة

بعد مبايعة الأوس والخزرج للرسول صلي الله عليه وسلم بيعتي العقبة الأولي والثانية لم يمهل القدر الصحابي الجليل طويلا حيث لقي ربه قبل قدوم الرسول والصحابة للمدينة بشهر واحد ولكنه كان قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل حيث كتب وصية بتوزيع ماله بعد وفاته.
البراء بن معرور والتوصية بثلث ماله للنبي
الوصية التي تركها الصحابي الجليل كانت قد تضمنت توزيع ماله علي ثلاثة أقسام الأول للنبي والثاني جعله في سبيل الله والثالث لابنه .. فلمّا بلغ ذلك النبي عند قدومه للمدينة ردّ المال إلى الورثة وسأل عن مكان قبره، فأتاه ووقف عنده وكبّر وقال : اللهم اغفر له وارحمه، وأدخله الجنة ..
الصحابي الخزرجي الجليل كان قد تبني زمام المبادرة حين أوصي بثلثي ماله لله وللرسول ولكن لم يكن وحده في هذا المجال حيث تبعه الصحابي الجليل سيدنا سعد بن معاذ حيث نقل عنه إنّه لمّا مرض الموت زاره النبي صلي الله عليه وسلم في بيته .
الرسول والرد علي وصية البراء بن معرور
فلم دخل الرسول صلي الله عليه وسلم خاطب النبي قائلا : قد بلغ مني الوجع ما ترى، وأنا صاحب مالٍ، وليس عنديمن يرثني إلّا ابنتي، فأريد أن أتصدّق بثلثي مالي .. فقال له النبي : لا فقال سعد : النصف .. فقال النبي : لا ثمّ قال له النبي : الثلث والثلث كثير وذلك ليترك ابنته غنيةً لا تحتاج المال
وفاة البراء بن معرور
الصحابي الجليل كان تقيا فقيها ورعا ذا أخلاق رفيعة وكان يرتبط بصلة عمومه مع الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنهما ولما لقي ربه أوصي أن يوجه قبره للكعبة حيث وقف قبل أن يكتب وصيته وكبر أربعا وحمد الله واثني عليه منهيا حياة رغم قصره في الإسلام الإ أنها كانت عظيمة ومجيدة انتهت بأن دعا الرسول صلي الله عليه وسلم له بدخول الجنة وما أعظمها من دعوة .


اقرأ أيضاً