البيوت أسرار.. فمن أي نوع يكون منزلك؟

بقلم | fathy | الخميس 27 فبراير 2020 - 02:21 م

انظر بيتك من أي الأنواع.. ثم احكم وقرر.. هكذا باختصار هو حالنا جميعًا، فحال البيوت يدل لاشك على حالك مع الله.

لذا كان أبو هريرة رضي الله عنه يقول: «إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويكثر خيره، أن يقرأ فيه القرآن، وأن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره، ألا يقرأ فيه القرآن».

اظهار أخبار متعلقة



إذن لاشك من أراد الخير الكثير والأجر الوافر والبركة في بيته وماله وأهله وولده، فعليه بقراءة القرآن الكريم، أو على الأقل استمرار "تشغيل" إذاعة القرآن الكريم في البيت ليل نهار، فالأمر يستحق.


يقول الله تعالى: « إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ » (فاطر: 29، 30).


ريحة بيتك

للبيوت ريح فإما أن يكون طيبًا، أو العكس، ومؤكد لا أحد يريد أن يكون ريح بيته سيئا
للبيوت ريح فإما أن يكون طيبًا، أو العكس، ومؤكد لا أحد يريد أن يكون ريح بيته سيئا
، لكن البعض يتخيل أن الريح تعني إغراق المنزل بالعطر الطيب، حتى يخرج ريحًا طيبًا منه.


والحقيقة ليس هذا هو المعنى المنشود، وإنما المعنى المقصود هو طباع أهل البيت، وسيرتهم العطرة بين الناس، وذلك لا يمكن أن يتأتى بعيدًا عن طريق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟» فقال الصحابة رضوان الله عليهم: نعم، فقال عليه الصلاة والسلام: «فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاة خير له من ثلاث خلفات عظام سمان».


بيت تحفه الملائكة

فإذا أردت أن تحف الملائكة بيتك، فعليك بالقرآن، لأنه عند تلاوة القرآن الكريم ومدارسته تتنزل الملائكة والسكينة والرحمة على من حضر وعلى المكان أيضًا
لأنه عند تلاوة القرآن الكريم ومدارسته تتنزل الملائكة والسكينة والرحمة على من حضر وعلى المكان أيضًا
.

 فعن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، فذكر له ذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: «تلك السكينة تنزلت للقرآن».

وهناك سور بعينها حددها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لو قرأت في المنزل، لأصابه الخير كله والبركة كلها.

ومن ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله شيطان».

اقرأ أيضاً