"وافق شن طبقة".. هل تعرف قصة المثل الشهير؟

بقلم | fathy | الخميس 27 فبراير 2020 - 03:01 م

لكل مثل من الأمثال العربية قصة روتها العرب، وصارت مثلا تتداوله الأجيال، حيث يغيب أصل القصة، التي لأجالها وضع المثل، ومن هذه الأمثال التي اشتهرت بين العرب، ولها قصة مشهورة في تاريخهم هي: "وافق شن طبقة".

ويضرب هذا المثل" وافق شن طبقة"، وهو يضرب لكل متماثلين، أو متوافقين أو لاثنين يكمل أحدهما الآخر.

اظهار أخبار متعلقة


وأصل القصة أن" شنا" كان من دهاة العرب فقال والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي فأتزوجها.

 فسار حتى لقي رجلاً يريد قرية يريدها شن فصحبه فلما انطلقا قال له "شن" أتحملني أم أحملك.

 فقال الرجل: يا جاهل كيف يحمل الراكب الراكب فسارًا حتى رأيا زرعا قد استحصد فقال شن أترى هذا الزرع قد أكل أم لا؟

 فقال: يا جاهل أما تراه قائمًا، فمرا بجنازة فقال أترى صاحبها حيًا أو ميتًا؟.

فقال: ما رأيت أجهل منك أتراهم حملوا إلى القبور حيًا.

 ثم سار به الرجل إلى منزله وكانت له ابنة تسمى طبقة فقص عليها القصة فقالت أما قوله أتحملني أم أحملك فأراد تحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا.

 وأما قوله أترى هذا الزرع قد أكل أم لا فأراد باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا.

 وأما قوله في الميت فإنه أراد أترك عقبًا يحيا به ذكره أم لا فخرج الرجل فحادثه ثم أخبره بقول ابنته فخطبها إليه فزوجه إياها فحملها إلى أهله فلما عرفوا عقلها ودهاءها قالوا : "وافق شن طبقة".

ومن عجيب رد النساء أيضًا، أن رجلاً اعترض جارية في الطريق فقال لها أبيدك صنعة؟، قالت: لا ولكن برجلي تعني أنها راقصة.

كما حكي أيضًا أن رجلاً كان بالأحواز وكان له ثروة ونعمة وأهل فسار إلى البصرة مرة فتزوج بها.

 وكان هذا الرجل يأتي تلك المرأة في السنة مرة أو مرتين وكان للبصرية عم يكاتبه فوقع كتاب منه في يد الأحوازية فقامت في الحال، فكتبت إليه على لسانه: امرأتك قد ماتت فالحق فقرأه ثم أخذ في إصلاح أمره ليخرج.

 فقالت له زوجته الأحوازية: إني أراك مشغول القلب وأظن أن لك بالبصرة امرأة، فقال معاذ الله فقالت لا أقنع بقولك دون يمينك، فتحلف بطلاق كل امرأة لك غائبة أو حاضرة، فحلف لها ظنًا أن تلك قد ماتت فقالت له لا حاجة لك في الخروج، فإن البصرية قد بانت منك، وأخبرته أنها ما زالت على قيد الحياة.

اقرأ أيضاً