الطموح ليس له عُمر.. هذه شروط النجاح بعد الأربعين

بقلم | fathy | الاربعاء 04 مارس 2020 - 02:24 م


كلما كبرنا عامًا في العمر، يزداد الخوف من فكرة أننا مازلنا لم نحقق أيًا من أحلامنا أو طموحاتنا، ولم نحقق أي إنجاز أو نجاح معترف به.

لكن بالتأكيد هناك من يصحو كل يوم وهو يعي تمامًا أن غدًا لاشك سيكون أفضل من اليوم، وأن الحياة بالتأكيد تحتاج لمجازفة، فترى مثل هذا يصل إلى هدفه وإن كان عمره تخطى الأربعين.

اظهار أخبار متعلقة


اجعل من أحلامك طريقًا تسير عليه، مهما كانت بعيدة لاشك ستحدث طالما ورائها جهد وفكر وإرادة.

وهناك في التاريخ العديد من الأسماء الذين بدأوا حياتهم بعد الأربعين ونجحوا وحققوا شهرة واسعة، ومن هؤلاء الملياردير الصينى "جاك ما" صاحب شركة "على بابا".

حدد هدفك

إياك أن تيأس وتقول: عمري قارب على الانتهاء، فهذا الملياردير الصيني، طرد من عمله أكثر من 30 مرة، لكنه لم ييأس ثم فكر خارج الصندوق، ونجح، حتى كون شهرة عالمية وأموالا طائلة، فقط الأمر يحتاج كما قلنا لمجازفة ورغبة في النجاح.. مع اليقين بأن الله عز وجل لا يضيع أجر من يحسن عمله

وهذا عثمان ابن عفان رضي الله عنه، حينما هاجر إلى المدينة، لم يلبث أن سأل عن السوق، كأنه يبدأ من جديد، ليكون ثروة جديدة ونجاح جديد، ولم يقل إن عمره فات وأوان العمل والنجاح مضى.

الوقت والنجاح

بالتأكيد من بلغ الأربعين دون تحقيق أي شيء، فقد أضاع عمرًا كثيرًا في لا شيء، لكن طالما كان في عمره بقية، إذن مازالت الفرص أمامه كافية لينجح، ويستعيد ما كان، وليكن شعاره في الحياة، التقوى والجهد الطيب، سيجد أن الله معه أينما كان، وسينجح لا محالة.

يقول عز وجل في كتابه الكريم: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا » (الطلاق: 2، 3).

لكن بالتأكيد، سر على قدر ما تستطيع، فالقفز لا ينتج إلا كسور، كما يقول أحد الحكماء، وإنما صعود السلم درجة درجة، هو السبيل للنجاح وتحقيق كل ما تريد لاشك.

يقول المولى عز وجل يوضح لنا ذلك: «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا » (الطلاق: 7).

موضوعات ذات صلة