أخبار

هارون الرشيد يتحدث بالفارسية.. وخادمه يفاجئه بهذا الأمر

الدعاء بأن يبلغنا الله رمضان بزوال "كورونا" وأن يهل علينا بالخير والبركة

لماذا بشر النبي أبا ذر الغفاري بأنه يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده؟

في مواجهة الكورونا.. كيف تتحصن ضد الالتهاب الرئوي؟

الخيانة في زمن كورونا.. زوجة: أشغل وقت الحظر مع «حبيبي»

للمرة الثالثة.. مجلة أمريكية تستشهد بالنبي في محاربة وباء "كورونا"

لهذه الأسباب.. إذا كنت فوق الخمسين احذر خطر "كورونا"

شاهد| مساجد ألمانيا تصدح للمرة الأولى بالأذان

في رمضان.. هكذا تستغل "كورونا" في الاقتراب من ربك أكثر

مدمرة نفسيًا.. كيف أتجاوز التفكير في الموت والمرض؟

مع استمرار إغلاق المساجد.. هكذا يكون الأنس بالله

دراسة تكشف..الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا ينذر بهذا المرض الخطير

ماذا أقول عندما أنوي صلاة الفجر؟.. "الإفتاء" تجيب

7 نصائح ذهبية للمرأة الحائض فى رمضان.. تعرفي عليها

قصة السيدة العذراء الصديقة “مريم بنت عمران” كما لم تسمع من قبل

عمرو خالد يكشف: فكرة بسيطة تصل بها رحمك قبل رمضان

اكتشاف خاصية في كورونا تفتح باب الأمل في القضاء على الفيروس القاتل

6 دروس مستفادة من تحويل القبلة من المسجد الحرام للأقصي .. رصدها مركز الأزهر

هذه الأطعمة قد تنقل لك كورونا.. تعرف عليها

بصوت عمرو خالد.. تعرف على دعاء النبى الكريم في صلاة الوتر

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات مذهلة للاستعداد لشهر رمضان

المثني بن حارثة تابعي جليل..أذل اعناق الفرس وشتت شمل جيشهم ..هذه قصته

علمتني الحياة.. "العاقل يتعلم من تجاربه.. ولا يكرر أخطاءه"

كيف تعقم حذاءك للوقاية من كورونا؟

كيف يتخلص المسلم من خوفه من الجن؟.. وهل مسهم للإنس قد يكون وهمًا؟

6 اجراءات لتسريع هواتف اندرويد خلال العمل في العزل الصحي

أحببت شابًا عبر فيس بوك غير مناسب لي تعليميًا.. وأخاف لو رفضته أخسر الحب.. فما الحل؟

10 أخطاء ينبغي تجنبها في زمن كورونا

رؤية الماء في المنام.. تفسيرات متعددة ..والشرب من "زمزم" كله خير

أمي معلمة القرآن تخون أبي.. وأنا مصدومة لا أدري ماذا أفعل؟

هذا هو فقه الدعاء وشروطه الأربعة .. فأعمل بها تكن مستجاب الدعوة

لم يصل لله ركعة ودخل الجنة .. هذه قصته

في الحلقة 10 من برنامج أسرار أدعية القرآن.. عمرو خالد: سورة الفاتحة تعلمنا فن الدعاء ..وفيها سر الهداية الشاملة

عمرو خالد يكشف: اكتب تاريخك مع الله بهذه الطريقة المذهلة

آية في القرآن تدفع قاطع طريق إلى التوبة ويصبح من كبار العبّاد (الشعراوي)

7 خطوات تحببك فى رسول الله:

سمعنا كثيرًا عن العبّاد.. لكن لعباد السواحل كرامات أخرى

فيديو| رسالة من المفتي إلى المصريين: "رمموا بيوتكم في هذه الأيام"

هل الاستحمام بالماء الساخن يقضي على "كورونا"؟.. "الصحة العالمية" ترد

بسبب "كورونا".. كثير منا سيتأثر في رزقه.. وهذا هو الحل

فيديو| تصفيق وزغاريد لحظة شفاء فتاة مصرية مصابة بـ "كورونا"

ما هو الفرق بين مصيبة المؤمن ومصيبة غيره؟

شيخ الأزهر: إنفاق القادرين على المتضررين من "كورونا".. فرض واجب

الخوف في زمن "كورونا".. طبيب: اطمئنوا.. الأزمة ستنتهي.. لكن يجب الحذر

هل يمكن أن تنتقل عدوى "كورونا" عن طريق الأموات؟.. الصحة العالمية تحسم الجدل

أسباب خيانة الزوجة لزوجها

احذر: علامات على الجلد مؤشر على الإصابة بـ "كورونا"

"عابدة النيل" أذهلت "ذا النون المصري" بدعائها

الفرق بين بلاء وضعت نفسك فيه.. وابتلاء الله لك

إجراء غير مسبوق من "فيسبوك" لمواجهة تفشي فيروس كورونا

في ظل انتشار كورونا.. روشتة علاجية للوقاية من الوقوع في آفة الشائعات وترويجها

قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام كما لم تسمع من قبل

دولة تقهر فيروس كورونا في 10 أيام

شاهد.. دعاء ليلة النصف من شعبان لعمرو خالد

النساء وأصحاب المشروعات الصغيرة والأجور الضعيفة أكثر المتضررين اقتصاديًا بسبب كورونا

شيخ الأزهر: أحيوا ليلة النصف من شعبان بهذه الطريقة

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات ذهبية لبداية جديدة مع نفسك فى رمضان

زوجي مسافر وأصبح كل منا يعيش في حالة حظر ووحدة، هل هناك حلول؟

الإفتاء المصرية: هذا الدعاء مستحب في ليلة النصف من شعبان.. والصيام غدًا الأربعاء

علمتني الحياة.. "يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.. أتيناك بضعفنا فأغثنا بحول منك وقوة"

5 خطوات لتعقيم "مدخل" بيتك وقاية من كورونا

بالفيديو..الدكتور عمرو خالد : ليلة النصف من شعبان ..3 بشريات نبوية رائعة .. اغتنمها

الصابون الصلب أم السائل، أيهما الأفضل للوقاية من كورونا؟

الأوقاف المصرية تلغي الاعتكاف والافطار الجماعي والملتقى الإسلامي في رمضان بسبب كورونا

يخيرني بين الخلع والتعليق .. ما الحل؟

ليلة فيها يفرق كل أمر حكيم وتقدير الآجال والأرزاق ..هل هي النصف من شعبان أم ليلة القدر؟

عمرو خالد: لا تستعجل على رزقك ولا تذل نفسك لأحد

عمرو خالد يكشف: لكى تفهم معنى الله أكبر انظر إلى ملك الله

أسباب وعلاج تشنجات الساقين أثناء النوم

حتى لا نستقبل شهر رمضان بما لا يحبه (الشعراوي)

صحابي أعطي مزمارًا من مزامير داود

مبعوث النبي الدبلوماسي يتعرض لعملية سطو

هل الخوف من كورونا أمر طبيعي؟

النصف من شعبان.. كيف تحمل النبي أمانة هذا الامتحان؟

حكم مخالفة القرار بعدم صلاة الجمعة في المساجد (رد من "كبار العلماء)

كل ما تريد معرفته عن فضل صيام يوم النصف من شعبان

فضل ليلة النصف من شعبان

أغذية تساعد على تقوية المناعة لمواجهة وباء كورونا

مصنع مغربي يتحول لإنتاج أقنعة كورونا.. ويوزعها مجانًا

ارتكاب المعاصي في ليلة النصف من شعبان.. هل هو سبب لعدم المغفرة؟

هل ينحسر "كورونا" مع ارتفاع درجة الحرارة؟

في أي وقت كان يبعث النبي سراياه.. وكيف كان يودعهم؟

هل ينزل الوباء للعظة أم الاستخفاف؟.. أقوام حق عليهم العذاب لهذه الأسباب

عمرو خالد: ليلة النصف من شعبان هي أقوى تأهيل لرمضان.. وهذا هو الدليل

تكشفها "الصحة العالمية".. 8 نصائح غذائية مذهلة لـ"مصابي كورونا"

قصة ابني آدم قابيل وهابيل كما لم تسمع من قبل.. قصص القرآن

في ظل تفشي كورونا.. حكم الشرع بدفن أكثر من ميت داخل قبر واحد

بالفيديو: ضمن مبادرته خليكم في البيت.. عمرو خالد: "اللهم نور شوارعنا بنور رمضان"

قرية زهراء الأندلس في إسبانيا تعزل نفسها بطريقة القرون الوسطى.. والنتيجة صفر إصابات بكورونا

4 أمراض تعرّض أصحابها لمخاطر فيروس كورونا أكثر من غيرهم

بصوت عمرو خالد.. أدعو معى بهذا الدعاء "اللهم أعنا بتدبيرك"

عمرو خالد يكشف: طريقة عملية لتضبط نفسك قبل شهر رمضان

يكشفها عمرو خالد.. عيش بأحب 7 أخلاق إلى رسول الله

علمتني الحياة.. "النجاح لا يأتي بالصدفة.. بل يذهب لمن يستحق"

الأمان في زمن كورونا.. كيف تحققه؟

مركز الأزهر العالمي للفتوى يحذر من حديث "الصيحة" في 15 رمضان وكتاب "عظائم الدهور"

10 خطوات لتطهير مطبخك في زمن كورونا

كيف تحتفلين بتحقيق نجاح أو يوم ميلاد في أيام الحجر الصحي؟

كندي يطبق الحجر الصحي في المحيط!

"العبرة بالخواتيم" تعلم الإصرار من رسولنا المصطفى.. هذا ما فعل

عمرو خالد: الثقة واليقين في الله هما جوهر الإيمان.. وهذا هو الدليل

التوجه نحو قبلة بيت المقدس قبل البيت الحرام.. هل كان وحيًا إلهيًا أم اجتهادًا نبويًا؟

هذا الذكر يحتويك حتي يجعلك تنطق بحب الله.. أكثر منه

كيف تخرج من الأزمة أقوى مما كنت.. اكتشف ماذا فعل النبي؟

في صراع البحث عن علاج.. تجارب سريرية على بلازما متعافين من كورونا قد تحمل بشائر

قصة أصحاب الجنة كما لم تسمع من قبل.. قصص القرآن

في رسالة جديدة حول كورونا.. شيخ الأزهر: التباعد الاجتماعي فرضًا واجبًا وعلينا جميعا الالتزام

بصوت عمرو خالد.. ادعوا كل يوم الصبح بهذا الدعاء الهام

الجابون تحظر بيع وأكل هذه الحيوانات خوفًا من كورونا

خلال أيام قليلة.. تفاعل غير مسبوق مع مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" بـ 650 ألف مشاركة

عمرو خالد: الصبر طريقك للتعامل مع صعوبات الحياة

4 نصائح للطلاب للتغلب على القلق بسبب النظام التعليمي الجديد

يكشفها عمرو خالد.. 5 فضائل ذهبية لليلة النصف من شعبان فاغتنموها

7فضائل لصيام الأيام الثلاثة البيض من شعبان .. التمسها بقوة

كورونا يحرم مولودة حديثًا من أمها في أوكرانيا

علمتني الحياة.. "إن سألوك عن التوكل.. قل هو ثقة في قدرته واستسلام لمشيئته"

فيديو.. عمرو خالد: كن إيجابيًا وانشر الوعي ولا تقف عند حدود نفسك

"كورونا" و"كوفيد" أحدث أسماء المواليد في الهند!

دراسة: فيروس كورونا المتفشي في العالم قد لا يكون "مستجدًا"

المصائب لا تأتي فرادى.. طلق زوجته لإصابتها بـ "كورونا" ما الحل؟

فضل صيام الأيام الثلاثة البيض من شعبان ولهذا حث الرسول علي اغتنامها

النهج النبوي في فن التعامل مع الفرص الضائعة.. هذا ما فعل

الأزهر يدعو لجعل «اليوم الدولي للضمير » جرس إنذار لإنهاء الحروب والصراعات

اسم الله الصمد .. هذه هي المعاني والأسرار

نور الله يجعل الحياة الصعبة جميلة.. وهذا هو الدليل الحاسم

لا تركز على عيوب الناس.. فيفضح الله عيوبك في عيون الخلق

في الرزق.. لماذا دائمًا تفكيرك محدود؟

فيديو مذهل| "قطة" تنام بين فكي "كلب" بدلاً من الوسادة

حتى لا تسقط في فخ النفاق.. كيف تتخلص من هذه الآفة؟

هل الدخول بالزوجة قبل الزفاف دون إذن الأهل يعد زنا أو يوجب الذنب؟

"الشعراوي": هذا هو الفرق بين الرياح والريح؟

لقبّه النبي بـ "البصير".. صحابي كفيف ينفّذ عملية استشهادية

كيف تتفادى الحمل خطر الإصابة بـ "كورونا"؟

حتى لا تستضيف الشيطان في بيتك.. عليك بهذا الأمر

حكم صلاة المرأة وقدمها مكشوفة

أهم 8 نصائح للتعامل النفسي مع أزمة كورونا

احذري: بعض الأطعمة تسبب الحساسية لطفلك

الإفراط في التفكير في الهموم والمشكلات يدفع للانتحار.. هكذا تتخلص من ضغوطك النفسية

هذا هو الفرق بين قلوب "الأبرار" و" المؤمنين"

هل يغير الدعاء القدر في كل الأحوال؟

شاب لـ" عمرو خالد”: عندي خوف شديد وانزعاج من المستقبل.. كيف أتعامل مع ذلك؟

من شرب الماء إلى كتم النفس.. أشهر 3 خرافات عن فيروس كورونا

وصفها الله عزوجل لنبيه المصطفى .. عندما يضيق صدرك استمع إلى هذه الآيات

عمرو خالد يكشف: سر من أسرار شهر شعبان.. "أصدق بنيتك ليغير الله حالك"

حكم تغسيل وتكفين المَيت المصاب بفيروس كورونا.. "الأزهر للفتوى" يجيب

معركة الحصيد في 10 شعبان.. سيف الله المسلول يخطط لانتصار ساحق للمسلمين بقيادة القعقاع على الفرس

بصوت عمرو خالد.. دعاء ذهبي يملأ قلبك بحلاوة الإيمان

يكشفها عمرو خالد.. 7 خطوات ذهبية تقربك إلى الله وتزيد إيمانك

ماذا قال سيد الزهاد بشر الحافي عن حلاوة الآخرة ؟

نصيحة النبي لشاب يريد الزواج من فتاة تمارس الرذيلة

علمتني الحياة.. "الطيبون لا يموتون.. لأنهم أحياء دائمًا في القلوب"

عبدالله بن الزبير ..فارس قريش ..هكذا ألحق بحيلة ماكرة الهزيمة بجيش الروم والبربر

تونس تطلق روبوتات في الشوارع لتعقب المصابين بكورونا والخارقين لحظر التجول

هذا ما ورد عن النبي في إحياء ليلة النصف من شعبان.. وفضل الدعاء فيها

عمرو خالد يكشف: الدواء السحري للإحساس بالرضا في الحياة

فيروس كورونا يظل في جسم المريض لسنوات ..ما مدى صحة هذه المعلومة؟

اطلبوا من الله وألحوا بهذا الطريقة .. وستتحقق بها الأمنيات

هذه هي الحكمة من اختبار الله لعباده (الشعراوي)

فقدت حماسك؟.. كيف تستعيد الحافز مجددا بهذه القصة الرائعة؟

البكاء وسيلة الطفل للتعبير عن مطالبه.. كيف تتعامل الأم معه؟

حيلة شرعية من خليل الرحمن تحوّلت إلى سنة نبوية

وباء أشرس من "كورونا".. قتل 100 مليون إنسان

في زمن "كورونا".. طبيب قتل أو أصاب شخصًا خطأ فهل عليه دية؟

لو أطبقت السماء على الأرض.. ثق في الله

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك تدعو بهذا الدعاء كل صباح للحفظ من كل سوء

عائدة من "العزل".. طبيبة تكشف عن تجربتها مع الإصابة بـ"كورونا"

هذا وقت رد المظالم فتحللوا منها

لماذا ترفعون أصواتكم بالدعاء؟.. إنكم "لا تدعون أصم ولا بعيدًا"

الطلاق في "زمن كورونا": زوجتي نكدية ولا تكف عن افتعال المشاكل

هل تمثل "البلازما" طوق النجاة للمصابين بـ "كورونا"؟

زوجك لا يصلي؟.. كيف تحفزينه على الصلاة؟

كرامات صدمت قريش.. اللحظات الأخيرة في إعدام أسرى الصحابة

دعاء قضاء الحاجة وجلب الرزق

صلاة الجنازة على المتوفى بفيروس كورونا والتعزية فيه.. في ميزان الشريعة

عمرو خالد يدعو: اللهم أقبل دعاءنا لكشف الوباء والبلاء

الظلم في حياة سيدنا يوسف.. وراودته التي هو في بيتها عن نفسه

أنواع التواصل الجسدي المطلوبة بين الزوجين في فترات الحظر والعزل الصحي.. تعرف عليها

بعد 24 ساعة من إطلاقها.. أكثر من 500ألف مشارك في مبادرة عمرو خالد "عداد الخير"

4 نصائح ذهبية لإبعاد كورونا عن بيتك .. موشن جراف يحددها

"الأوقاف": هذا هو الشرط الوحيد لعودة فتح المساجد في مصر

حتى تكون خدمة التوصيل في زمن كورونا آمنة.. إليك الخطوات

علمتني الحياة.. "تعلم من أخطائك.. ولا تجعلها سوطًا تجلد به نفسك"

ليلة رومانسية في زمن كورونا مع زوجك.. إليك الطريقة

4 أفكار لتشجيع أطفالك على ممارسة الرياضة عبر الإنترنت في البيت أثناء العزل الصحي

جوجل ينصح مستخدميه بالبقاء في البيت

عمرو خالد: تعلم هذا الدرس الهام من اسم الله القابض الباسط

عمرو خالد يكشف: العلاقة بين الاستغفار وستر الله لك

بالفيديو.. د. عمرو خالد: الدعاء سلاح لا يستهان به في رفع البلاء خاصة في أوقات الإجابة

ذكر الله يصلكم بالمدد منه ويعطيكم المعونة لتوطدوا السلام والرحمة في الأرض (الشعراوي)

في "يوم اليتيم".. الأزهر: آن الأوان لضرب المثل في التضامن والتكافل

هل يجوز إعطاء العمالة اليومية من الزكاة بسبب وباء كورونا؟

المسلم "عمر أشرق" يتنازل عن أهم جهاز تنفس يستخدم لمواجهة "كورونا"

7 خطوات لترك التدخين و الشيشة:

في هذه النازلة المريرة.. ما ظنك بالله؟

شفرة امرأة وخطبة وصل بها "سليمان" إلى القاتل واللصوص

كيف تم ترتيب آيات وسور القرآن الكريم ومن الذي قام بترتيبها؟

"مجذوم" و"حافي القدمين".. عجائب العباد في الصبر

النظارات بدلاً من العدسات اللاصقة للوقاية من "كورونا"

الحظر يزيد من حدة الصدام بين الأزواج

لهذه الأسباب نحتاج إلى السكينة في الوقت الحالي

أبرز الأكاذيب والشائعات حول "فيروس كورونا"

شاهد| الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

فن صناعة الأمل في "زمن كورونا"

إذا كان البلاء عامًا.. يجب تأكيد التوبة

10 تنبيهات حول صلاة الجُمُعة في ظلِّ غَلْقِ المَساجِد وتَعلِيقِ صَلَوَاتِ الجَماعَة

دواء محتمل لعلاج مرضى فيروس كورونا.. وهذا هو الشرط الوحيد لتسريع إنتاجه

مؤثرة.. قصة وفاة النبي الكريم كما لم تسمع من قبل: اشتقت لإخواني

يكشفها عمرو خالد.. 7 أشياء ذهبية تصبرك عند ضيق الرزق في الدنيا

6 ممارسات خاطئة تقربك من الإصابة بعدوى فيروس كورونا

بعد إطلاقها بساعات قليلة.. مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" تصل إلى أكثر من 140ألف مشارك

علماء نفس: " فقد الوظيفة بسبب أزمة كورونا مثل صدمة فقد عزيز"

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك كل يوم الصبح تتوكل على الله بهذا الدعاء

"الأزهر للفتوى" يؤكد.. "لا جُمُعة في الطرقات أو على أسطح البنايات أو داخل البُيوت"

8خطوات كفيلة بكسر الروتين خلال زمن كورونا

علمتني الحياة.. "هناك خسائر في جوهرها أعظم من كل المكاسب"

إذا كان لديك مسن عزيز عليك .. إليك طرق رعايته في زمن كورونا

الإمام ابن القيم و10أسباب جالبة لمحبة الله لعبده ..قراءة القرآن والنوافل أهمها

"كشفك مجانًا خليك في البيت" مبادرة من أطباء مصريين لمواجهة العزل بسبب كورونا

"طبيب فرنسي من الحجر الصحي:" الشعر الطويل واللحى من أسباب عدوى كورونا

عمرو خالد: خليك صبور في الدنيا وهذا ما سيحدث لك

لكل صاحب ذنب عظيم أذهب إلى التواب.. هذه هي المعاني والأسرار

أجمل ما قيل عن الدعاء (الشعراوي)

جريمة عظيمة تكشفها شباك صياد.. كيف تم التوصل إلى القاتل؟

خليك في البيت.. ولكن كيف تدفع عن نفسك الملل؟

هكذا كان النبي يتعرف على أصدقائه.. لا تخسر أصدقاءك واعرف كيف تكسب قلوب الآخرين

مركز الأزهر للفتوى: الحجر المنزلي "واجب شرعي" والامتناع عنه "جريمة دينية وكارثة إنسانية"

بارقة أمل.. فيديو| عمرها مائة عام وتتعافى من "كورونا"

"كورونا" ينتقل بين القطط (دراسة)

هكذا علمنا الإسلام كيف نواجه البلاء والوباء

مراحل الوصول إلى الله وطمأنينة الروح والنفس

6 خطوات ذهبية تحافظ بها على لياقتك البدنية في الحجر المنزلي

النبي الكريم يمدح أهل اليمن ... أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة

عمرو خالد يكشف: كيف تتعامل مع قدر الله في حياتك

عمرو خالد يسرد: قصة غزوة حنين ... أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

هل أفعال الإنسان الاختيارية من قدر الله ؟

"الأزهر للفتوى" يكشف: الامتناع عن الحجر الصحي جريمة دينية وكارثة إنسانية

أطباء بيطريون: استخدام المعقمات والمطهرات على أجسام الحيونات الأليفة يضرها

بصوت عمرو خالد.. ادعي كل يوم بدعاء سيد الاستغفار

7 مفاتيح لتفريج الكروب ورفع البلاء من القرآن والأذكار النبوية

ماذا أفعل في ظل العزل مع زوجي النرجسي الذي يرفض التطهير ويحرض الأولاد أيضًا ويتشاجر معنا ليل نهار؟

دراسة: الأشخاص في منتصف العمر معرضون لخطر الوفاة بسبب كورونا كما كبار السن

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

"الشعراوي" يرد على من يقول بعدم وجود رب لهذا الكون

بقلم | fathy | الخميس 05 مارس 2020 - 03:48 م

"أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ" (آل عمران: 83)

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

إنهم ما داموا غير مؤمنين برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله نبيا ورسولا فإن ذلك يكشف رغبتهم في أنهم يريدون منهجا غير منهج الله
إنهم ما داموا غير مؤمنين برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله نبيا ورسولا فإن ذلك يكشف رغبتهم في أنهم يريدون منهجا غير منهج الله
، وليس أمامهم إذن إلا مناهج البشر النابعة من الأهواء، والتي تقود حتما إلى الضلال، إن الحق سبحانه وتعالى يريد لخلقه أن يكونوا منطقيين مع أنفسهم، إنه الحق سبحانه وتعالى قد أوضح لنا في منهجه، وقال لنا هذا المنهج: أنتم مستخلفون في الكون، وأنتم أيها الخلفاء في الأرض سادة هذا الكون، سادة يخدمكم الكون كله، وانظروا إلى أجناس الوجود تجدوها في خدمتكم، الحيوان أقل منكم بالفكر. والنبات أقل من الحيوان بالحس. والجماد أقل من النبات.

إذن فأجناس الكون من حيوان ونبات وجماد ترضخ لإرادتك أيها الإنسان، فالنبات يخدم الحيوان والحيوان يخدمك أيها الإنسان، والجماد يخدم الجميع، والعناصر التي نأخذها نحن البشر من الجماد يستفيد منها أيضا النبات والحيوان. إذن فكل جنس في الوجود تراه بعينيك إنما يخدم الأجناس التي تعلوه.

والجماد يخدم النبات.

والجماد والنبات يخدمان الحيوان.

والجماد والنبات والحيوان في خدمة الإنسان وأنت أيها الإنسان تخدم من؟ كان من واجب عقلك أيها الإنسان أن تفكر فيمن ترتبط به ارتباطا يناسب سيادتك على الأجناس الأخرى كان لا بد أن تبحث عمن اعطاك السيادة على الأجناس الأخرى.

هل أنت أيها الإنسان قد سخرت هذه الأجناس بقدرتك وقوتك؟

لا؛ فلست تملك قدرة ذاتية تتيح لك ذلك؟ أما كان يجب عليك أن تفكر ما هي القوة التي سخرت لك ما لا تقدر عليه، فخدمتك حين لا توجد لك قدرة، وخدمتك وأنت نائم تغط في نوم عميق؟ أما كان يجب أن تفكر هذا الفكر؟ إنك أيها الإنسان يجب أن تكون منطقيا مع نفسك، وأن تبحث لك عن سيد يناسب سيادتك على غيرك. والكون لا يوجد فيه سيد عليك؛ لأن الكون محس، فإن جاءك من يحدثك بأن غيبا هو الإله يطلب أن تكون في خدمته فيجب أن تقول: " إن هذا كلامي منطقي بالنسبة لوضعي في الكون " وبعد ذلك انظر إلى الكون، فأنت في الكون لست وحدك بل هناك أجناس أخرى، وكل جنس من الأجناس له قانونه وله مهمته، للحيوان مهمة، وللنبات مهمة، وللجماد مهمة. فهل وجدت جنسا من الأجناس تمرد على مهمته؟ لا.

إن الحصان مثلا، تستخدمه كمطية عليها وسادة من حرير وجلد ولها لجام من فضة لتركبه، وتجد هذه المطية في يوم آخر تحمل سماد الأرض
إن الحصان مثلا، تستخدمه كمطية عليها وسادة من حرير وجلد ولها لجام من فضة لتركبه، وتجد هذه المطية في يوم آخر تحمل سماد الأرض
من روث الحيوان وما تأبت، لقد أدت الخدمة لك راكبا، وأدت الخدمة لك ناقلا، وما تمردت عليك أبدا. كل الأجناس - إذن - تؤدي مهمتها كما ينبغي، فاستقام الأمر فيها، وما دام الأمر قد استقام فيها، فبأي شيء استقام؟ إن الله هو الذي خلقها ذللها، قال لها: " كوني في خدمة الإنسان مؤمنا كان أو كافرا " وفي هذا الأمر عدالة الربوبية، فلا تتأخر أو تشذ عن حركتها في خدمة الإنسان.أرأى أحدكم الشمس مرة قالت: لم يعد الخلق يعجبونني، ولن أشرق عليهم وسأحتجب اليوم؟! أتمرد الهواء وقال: لا، إن الخلق لم تعد تستحق تنفس الهواء، لذلك لن أمكنهم من الانتفاع بي.

أرأينا المطر امتنع؟ هل استنبت الإنسان أرضا صالحة للزراعة واستعصت عليه؟ لا.. فكل شيء في الوجود يؤدي مهمته تسخيرا وتذليلا.

لذلك يقول الحق: {  وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ * وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلاَ يَشْكُرُونَ } [يس: 72-73].

والحق سبحانه وتعالى يطلق بعضا من الحيوان فلا يذلل، ولا يستأنس، وذلك حتى تعلم أيها الإنسان أنك لم تستأنس الجمل بقدرتك فإن كانت لك قدرة مطلقة على الكون فاستأنس بعض ثعابين هذا العالم أو استأنس الأسد. وأنت أيها الإنسان ترى في هذا الكون بعضا من الحيوانات والمخلوقات شاردة مثل الثعابين والحيوانات المتوحشة. بغير استئناس ليدلنا الحق على أن هذا الذي يخدمك لو لم يذللـه الله لك لما استطعت أنت بقدرتك أن تذللـه، إنه تذليل وتسخير وخضوع لهذه المخلوقات منحه الله تعالى لك أيها الإنسان تفضلا منه - سبحانه - مع عجزك وضعفك.

ولم نجد شيئا نافعا قد عصى الإنسان في الكون، لأن كل الخلق مسخر من الله لخدمة الإنسان كافرا كان أو مؤمنا
ولم نجد شيئا نافعا قد عصى الإنسان في الكون، لأن كل الخلق مسخر من الله لخدمة الإنسان كافرا كان أو مؤمنا
، وهذا هو عطاء الربوبية، لأن عطاء الربوبية يشمل الخلق جميعا، فالخالق الأكرم هو رب الناس كلهم ويتولى تربيتهم جميعا، ولذلك تستجيب الأجناس من غير الإنسان للإنسان سواء أكان مؤمنا أم كافرا. فإن أحسن الكافر استخدام الأسباب فإن الأسباب تعطيه ولا تعطي المؤمن الذي لا يستخدم الأسباب، أو لا يُحسن استخدامها فهذا هو عطاء الربوبية، والربوبية للجميع. أما عطاء الألوهية فهو " افعل ولا تفعل " وهو عطاء للمؤمنين فقط.

فإذا كانت هذه هي صورة الكون وهو يؤدي مهمته بلا شذوذ فيه، ومنسجم في ذاته انسحاما عجيبا فلنا أن نسأل " من أين جاء الخلل في الكون؟ " إن الخلل قد جاء منك أيها الإنسان. ولهذا فنحن لا نجد فسادا في الكون إلا وللإنسان مدخل فيه، أما مالا مدخل للإنسان فيه فلا فساد فيه أبدا.

أرأيت أحدا قد اشتكى من أن الهواء قصر؟ لا.

لماذا لأن أحدا لا دخل له بمسألة الهواء هذه أبدا، صحيح أننا نتدخل في الهواء بتلويثه بالعادم والفضلات، وصحيح أيضا أن الحق يٌكرم الخلق باكتشافات قد تصلح من هذا الفساد إذن، فحين يتدخل الإنسان فإن الشيء قد يفسد.لكن هل معنى ذلك ألا نتدخل؟ هل نقف من الكون مكتوفي الأيدي؟ لا، بل يجب أن نتدخل في الكون، ولكن بمنهج الله.

إنك إن تدخلت في الكون بمنهج الله، فكل شيء يسير الكون الذي لا منهج له إلا الخضوع والتسخير، فكما أدت الشمس مهمتها والجماد مهمته، والحيوان مهمته، وأنت أيها الإنسان مطلوب منك أن تؤدي مهمتك، وهي أن تطيع الله، تلك الطاعة التي تتلخص مطلوباته منك في: " افعل كذا ولا تفعل كذا " فإن انتظمت مع المنهج بـ " افعل " و " لا تفعل " تكن قد انسجمت مع الكون.

إن الله سبحانه يزيّل هذه القضية ويختمها باستفهام تنقطع وتنفطر له قلوب المؤمنين:
إن الله سبحانه يزيّل هذه القضية ويختمها باستفهام تنقطع وتنفطر له قلوب المؤمنين:

{ أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ } [آل عمران: 83]

إن كل شيء في السماوات وفي الأرض قد أسلم لله طوعا أو كرها. وإذا ما تساءلنا، وما معنى " طوعا؟ " فالإجابة هي طاعة التسخير، كما قالت السماوات والأرض في النص القرآني الحكيم:
{  ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ }
[فصلت: 11].

فكل ما لا تكليف له جاء طائعا مسخرا، وما معنى: " كرها "؟ إن بعضا من العلماء قد قال: إن " طوعا " تشمل أجناس الملائكة، والجماد، والنبات، والحيوان، فكل منهم يؤدي مهمته بخضوع ولا يعترض أحد منهم ولا يملك أحدهم قدرة على العصيان، وأما عن " كرها " فقد فهم بعض العلماء أنهم الناس الذين يخدمون الناس بالقوة كالعبيد مثلا، ولهؤلاء نقول: لا يصح ولا يستقيم أن نعطي خصوم الإسلام فرصة ليقولوا إن الإسلام قد أكره أحداً من البشر أن يخدم أحدا كرها؛ لأن الحق سبحانه قال: {  لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة: 256].

فما دام الله لم يكره أحداً على الإيمان به فكيف يكره إنسانا ليخدم إنسانا آخر؟! ولهذا فإننا يجب أن نفهم كرها على وضعها الحقيقي، والحق سبحانه أبلغنا أن هذا الكون كله مسخر له، لأنه سبحانه هو الذي خلقه ولا إله غيره وهذه مسألة مسلم بها، فالكون كله لله، وهو المدبر والقاهر له، قال الحق:
{  مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَـهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }
[المؤمنون: 91].

و مادام هو الواحد وهو الخالق فلن يتمرد أحد على مراده، وكان يجب أن يفهم الإنسان مهمته على أنه هو الوحيد الذي كلفه الله؛ لأن بقية الأجناس لا اختيار لها وهي غير مكلفة كما كلف الله الإنسان بـ " افعل " و " لا تفعل " إذن فالتكليف فرع الإختيار؛ فالمنهج يقول لك: " افعل كذا ولا تفعل كذا " لأن الذي وضعه يعلم أنه قد خلقك صالحا لأن تفعل ما يأمرك به، وصالحا لأن تفعل ما لا يأمرك به.إن اليد - مثلا - مخلوقة لتتحرك حسب إرادة صاحبها، بدليل أن الإرادة إن شُلت وانقطع الخيط الموصل للإرادة الآمرة إلى الجارحة الفاعلة عندئذ يحاول الإنسان المصاب بذلك - والعياذ بالله - أن يرفع يده فلا يستطيع، فاليد مسخرة لإرادة الإنسان، وإرادتك أيها الإنسان عندما تسير في ضوء منهج الله فإنك توجهها في ضوء " افعل " و " لا تفعل ".

وعندما يقال لك مثلا: " لا تضرب بها أحداً " فمعنى ذلك أن اليد صالحة لأن تضرب، وعندما يقال لك: " خذ بيد العاثر " فيدك قادرة على أن تأخذ بيد العاثر
وعندما يقال لك مثلا: " لا تضرب بها أحداً " فمعنى ذلك أن اليد صالحة لأن تضرب، وعندما يقال لك: " خذ بيد العاثر " فيدك قادرة على أن تأخذ بيد العاثر
، فأنت مخلوق على هيئة الطواعية من جوارحك لإرادتك. ويأتي المنهج ليقول لك: " نفذ الإرادة في كذا ولا تنفذ الإرادة في كذا "..

إذن فالإنسان عندما يتبع المنهج فهو يتفق مع الأشياء المسخرة تمام الاتفاق، ويؤدي كل شيء على خير أداء، لكن متى يختلف الإنسان عن الانسجام عندما لا يطبق المنهج، فيشذ عن الركب في الكون كله، ولتقرأ قوله سبحانه وتعالى:
{  أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلْجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ ٱلْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ ٱللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ }
[الحج: 18].

إنها الأجناس كلها ساجدة، الشمس ساجدة، القمر ساجد، والنجوم، والجبال، كل هذه الجمادات ساجدة، وكذلك الشجر والنبات ساجد لله، والحيوان والدواب ساجدة لله، وكثير من الناس سجود، لكن في مقابل هذا الكثير الساجد من البشر، هناك كثير غير ساجد لذلك حق عليه العذاب، ولو أن الإنسان قد أخذ منهج الله فنفذه لصار كبقية الأجناس، لكن الإنسان اختلف، وقال: " أنا سوف آخذ اختيار تحمل الأمانة، لأني عالم وعاقل " كما جاء في القول الحق:


{  إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }
[الأحزاب: 72].

فلو أخذ الإنسان منهج الله في " افعل " و " لا تفعل " ، لانسجم الإنسان مع الوجود كله وحين ينسجم الإنسان مع الوجود كله فلن تأتي منه مخالفة أبدا كما لا تأتي مخالفة في الوجود من غير الإنسان، وعند ذلك يصبح الكون مثاليا في الانسجام. ونحن نعرف أن الطموحات العلمية حين تعمل وتُشغل العقل في أمر ما فإنها تريد الخير، ولكنها تعلم شيئا، ويغيب عنها شيء آخر، ولو أخذوا عن الله العليم بكل شيء لصارت الدنيا إلى انسجامها.إن المخترعين الذين صمموا المحركات التي تتحرك بسائل البنزين قاموا بتسهيل الحركة على الإنسانية، ولكن العادم والمخلفات الناتجة من البنزين صنعت ضررا بالكون، ودليل ذلك ان العلماء الآن يبحثون عن أساليب لمقاومة تلوث البيئة. وعندما كان الوقود هو الحطب لم يكن هناك تلوث للبيئة، لماذا؟ لأن كل عنصر كان يؤدي مهمته، فجزء من احتراق الحطب كان يتحول إلى كربون، وجزء آخر يتحول إلى غازاتـ، وتنصرف كل الأشياء إلى مساراتها.

إن هذا يدلنا على أن الإنسان قد دخل إلى المخترعات المعاصرة بنصف علم. لقد قدّر الإنسان انه يريد تخفيف الحركة، وينقل الأثقال ويختصر المسافات، لكنه لم ينظر إلى البيئة وتلوثها، فنشأ عادم يفسد البيئة، لكن لو كان عند الإنسان القدرة الشاملة على العلم لكان ساعة اختراع هذه المحركات قد بحث عن وضع معادلة لتعدل من فساد العادم.

ولننظر إلى عظمة الحق، إنه يترك للعقل البشري أن يتقدم، ولكن العقل البشري قاصر وينسى من الأشياء ما ينتج عنه الضرر أخيرا. إن الذين اخترعوا المبيدات الحشرية كانوا يظنون أنهم قاموا بفتح جديد في الكون، وتشاء إرادة الحق ان يقوم بتحريم هذه المبيدات القوم أنفسهم الذين اخترعوها؛ لأنهم وجدوا منها الضرر، لذلك يقول الحق سبحانه: {  قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِٱلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً * أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَزْناً } [الكهف: 103-105].

إنك أن أردت أن تكمل صنعتك فابحث عن الحسن في ضوء منهج الله، والحق سبحانه يضرب لنا المثل الواضح. إننا نعرف أن عادم صناعتنا ضار كعادم المصانع والسيارات وغيرها، لكن عادم خلق الله في الحيوان نافع، فالإنسان يأخذ روث الحيوان ويصنع منه السماد ليزيد من خصوبة الأرض، والعجيب أن فضلات الحيوان التي تعطي خصوبة للأرض لا نجد فيها شيئا يقزز، ولا نجد لها الرائحة التي توجد في فضلات الإنسان، لماذا؟

لأن الحيوان يأكل على قدر حاجته، إن الحيوان قد يجد أمامه أصنافا كثيرة، مثل الحشيش اليابس، وإذا شبع الحيوان امتنع عن الطعام
لأن الحيوان يأكل على قدر حاجته، إن الحيوان قد يجد أمامه أصنافا كثيرة، مثل الحشيش اليابس، وإذا شبع الحيوان امتنع عن الطعام
، ولذلك لا يُخرج فضلات كريهة الرائحة، لكن الإنسان ينوع ويلون ويأكل فوق طاقته ويحث شهيته على الانطلاق والانفلات، إن الحيوان لا اختيار له، ومحكوم بالغريزة ويجد أمامه هذا الذي يؤكل وذلك الذي لا يؤكل فيختار بغريزته المناسب له، وإذا امتلأت البطن لا يأكل؛ لأنه محكوم بالغريزة والتسخير المطلق، لكن الإنسان يتمتع بالاختيار، فأفسد عليه هذا الاختيار وأبعده عن منهج الله وجعله بما لديه من قدرة يتجاوز الاكتفاء بحدود الشبع.

وهكذا نرى بوضوح أن الكون كله أسلم لله طوعا في المسخرات.وإياك أن تفهم أن هناك إسلاما بالقهر والإكراه. وبعض العلماء قد فاتهم ذلك, وهم يعطون لخصوم الإسلام حجة الإسلام حجة فيقولون: " إن دينكم انتشر بإكراه السيف " ولذلك نقول لهم: لا، إن أحدا لم يسلم كرها أبدا؛ لأن السيف إنما رفع لشيء واحد هو حماية حرية الاختيار. إن السيف قد رُفع ليمنع الإكراه، وليمنع تسلط بعض الناس بقوتهم ليجبروا الناس على عقائدهم فقال لهم السيف: " قفوا عند حدكم، ودعوا الناس أحرارا في اختيار ما يعتقدون " ، ودليل ذلك أن البلاد التي فتحها الإسلام تجد فيها غير المسلمين، ولو كان الأمر فتحا بالسيف لما وجدنا ديانات أخرى. غير الإسلام، نجدهم أيضا يتشدقون بذلك ويزيدون " إنكم تفرضون جزية ".

ونقول لهم: أنتم تردون على أنفسكم، نحن لم نفرض جزية على المؤمن ولكن الكافر تركناه على كفره، والجزية يدفعها الكافر ليدافع عنه المؤمنون لو أصاب البلاد مكروه.



موضوعات ذات صلة