لماذا من الواجب أن تبدأ أي عمل بـ "النية"؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 09 مارس 2020 - 01:19 م

يسأل أحدهم، ما هي الحكمة من ( النية ) قبل أن تفعلأي شيء في حياتك ؟ .. الحكمة كبيرة جدًا .. فهي التي سترسم لك الهدف من أي شيء أنت مُقدِم عليه، وتعرّفك الحقيقة ! وستجبرك على حوار مع نفسك قبل أن تبدأ..

١- ماذا أريد من هذا الموضوع

٢- الذي أريده .. لماذا أريده هو تحديدًا؟

٣- ما هي توقعاتي  ؟ وهل هي واقعية أم خيالية

٤- هل أنا درست أبعاده أم لا؟

٥- هل الهدف يستحق التضحيات أم لا؟

٦- هل قدراتي مناسبة أم لا؟

هذه الوقفة قبل أي خطوة مهمه جدًا.. لأن النية هيالمُحرك الأساسي لكل هذا.

ماذا ستكتشف؟

هنا ما الذي ستكتشفه بعد أن تحدد هدفك أو نيتك مماتريد؟.. ستكتشف أنه كلما كانت نيتك مرتبطة بأهداف دنيوية وفقط، مهما كانت أمور طيبة ومنطقية ..إلا أنك بمجرد أن تتحقق سترجع ربما لنقطة الصفر نفسيًا .. كأنك لم تحقق أي شيء !.. وربما تسأل: لماذا أنا لست سعيدًا؟ .. ولماذا ليس هناك أمر يرضيني؟

القصة ليستفكرة عدم رضا أو شكر .. فهذا أمر طبيعي!.. لماذا؟، لأنك تتعامل مع جسد ونفس و روح .. والروح حتى تسكن وتهدأ .. لن يفرق معها مجرد الأهداف الدنيوية التي تشبع جسدك ونفسك.

الروح لن تسكت ولن تهدأ طالما الهدف غير مرتبط بخالقها .. وهذا هدف لا ينتهي لأن كل خطوة فيههي سعي لرضى المولى عز وجل.

النية والرضا النفسي

مثلاً .. لو كنت مقبلاً على أمر سيسعدك إن تم، هذهالسعادة لاشك ستحقق لك الرضا النفسي والهدوء .. وهو ما يقويك على رسالتك في الحياة حتى تصل في النهاية لرضا الله عز وجل، وليس أن يكون هدفك أن تصل للموضوع حتى تسعد وفقط!إذن البداية هي النية .. فخطط وضع أهدافك جيدًا.. لكنحدد نيتك الأول .. ستتحول حياتك و سماتك و تقبُلك و طمأنينتك
إذن البداية هي النية .. فخطط وضع أهدافك جيدًا.. لكنحدد نيتك الأول .. ستتحول حياتك و سماتك و تقبُلك و طمأنينتك


حينها ستتقبل النتائج جدًا لأنك وقتها ستكون واضعًانصب عينيك دوما الله عز وجل، ومدركًا أنه إن لم يتحقق هذا الهدف، وهو رضا الله، تكون قد ابتعدت عن النية الحقيقية والهدف المنشود، لكن إذا كان الهدف رضا الله عز وجل، فإن أي صعوبات ستواجهك.. ستستطيع أن تواجهها بقوة .. لأن رحلتك كلها من البداية ، هدفها النهائي اللهسبحانه وتعالى.

إذن البداية هي النية .. فخطط وضع أهدافك جيدًا.. لكنحدد نيتك الأول .. ستتحول حياتك و سماتك و تقبُلك و طمأنينتك ..ستصبحواضحًا وواثقًا أكثر وقويًا وراضيًا، تأكيدًا لقولهتعالى: « وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ».إذن البداية هي النية .. فخطط وضع أهدافك جيدًا.. لكنحدد نيتك الأول .. ستتحول حياتك و سماتك و تقبُلك و طمأنينتك

اتبع هواك كما شئت تمامًا لكن تحت منهجية الله .. وهذه هي النية السليمة التي ستزن حياتك و روحك.

اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة