أخبار

بالفيديو.. د. عمرو خالد: كيف تعلم أن صيامك مقبول وأنك من عتقاء ليلة القدر؟

من كتاب حياة الذاكرين طريقك للتخلص من الهموم والكروب والقلق المستمر

بنجر محشي بالجبن والزعتر لمائدة سحورك لهذه الليلة

العتق من النار.. الجائزة الكبرى التي يتمناها كل مسلم في رمضان.. ماذا يعني؟

كثرة التسويف وقائمة مؤجلاتي لا تنتهي وأشعر بالضياع.. ما الحل؟

ابتكار سجادة ذكية مزودة بشاشة "ليد" لتعليم الأطفال الصلاة

تغيبت عن العمل ولم أصلي التراويح هذا العام وأقف لأطبخ لأولادي بصعوبة ووودت لو أنام الدهر.. ما الحل؟

كل ما تريد معرفته عن صلاة عيد الفطر ..أحكامها وعدد تكبيراتها وضوابطها ..ولماذا اعتبرها البعض فريضة؟

9 خطوات لصنع وجبات طعام صحية وفق ميزانيتك

العلاج بالحب وسيلة رائعة للتخلص من همومك.. كيف ذلك؟

ما سبب تأخر المسلمين؟.. تفضيلهم الثمانية على الثلاثة

بقلم | fathy | الجمعة 13 مارس 2020 - 12:01 م
Advertisements


سؤال بات يتكرر كثيرًا هذه الأيام، حتى أن أحد الدعاة يقول إنه يكاد يكون يتعرض لهذا السؤال يوميًا، وحينما يقدم الإجابة، يرى الناس صامتة، وكأنها تسمع لهذا الكلام لأول مرة.

اظهار أخبار متعلقة


فهو يكرر على مسامع الناس: إن حال المسلمين تأخر كثيرًا لأنهم فضلوا الثمانية على الثلاثة ويصمت، فيترك الناس في حيرة من أمرهم، لا يدرون ما هم الثمانية، ولا ما هم الثلاثة.

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ» ( التوبة 24).

 

طالما كانت الدنيا هي شغلنا الشاغل، والآخرة سقطت من أهدافنا، فتداركتنا الدنيا وتهنا في مضمارها ودورانها، كانت هذه هي النتيجة.


تحذيرات الرسول

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حذرنا من الوقوع في هذا المطب قبل 14 قرنًا من الزمان، لأنه خشي علينا من أن نجري وراء الدنيا ونلهو عن الحق والحقيقة.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم».


حب الوهن

الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، حذر من أن نصل إلى هذه المرحلة من الوهن والضعف، ومع ذلك وقعنا في الفخ، وبتنا في ذات الحالة التي وصفها بنا قبل 14 قرنًا.

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا، وكراهية الموت».


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled سؤال بات يتكرر كثيرًا هذه الأيام، حتى أن أحد الدعاة يقول إنه يكاد يكون يتعرض لهذا السؤال يوميًا، وحينما يقدم الإجابة، يرى الناس صامتة، وكأنها تسمع لهذا الكلام لأول مرة.