أخبار

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

ما الفرق بين "الوباء" و"الجائحة"؟ ولماذا صنفت "الصحة العالمية" كورونا وباءً عالميًا؟

بقلم | محمد جمال | الاثنين 16 مارس 2020 - 09:25 ص

 بعد انتشار فيروس كورونا في مختلف دول العالم، بشكل سريع، في العديد من الدول حيث أصاب 158 ألف شخص وقتل أكثر من 5 آلاف آخرين، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا بات وباء عالميًا.

وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن المنظمة ستستخدم هذا المصطلح  (وباء) لسببين رئيسين هما: سرعة تفشي العدوى واتساع نطاقها والقلق الشديد إزاء "قصور النهج الذي تتبعه بعض الدول على مستوى الإرادة السياسية اللازمة للسيطرة على هذا التفشي" للفيروس.

 لكن ما هو الوباء بالضبط؟

الوباء هو حالة مرضية تحدث عندما يصاب عدد كبير جداً من الناس في المجتمع بمرض معين في نفس الوقت. و هناك أمثلة على الأمراض الوبائية مثل : الحمى النمشية والأنفلونزا، و الطاعون (الموت الأسود)، و الملاريا، و الجدري. الوباء هو حالة مرضية تحدث عندما يصاب عدد كبير جداً من الناس في المجتمع بمرض معين في نفس الوقت
الوباء هو حالة مرضية تحدث عندما يصاب عدد كبير جداً من الناس في المجتمع بمرض معين في نفس الوقت



ما هي أسباب الوباء؟

هناك عدد من الأحداث التي يمكن أن تسبب الوباء، فـ قد تكون أسباب الوباء، هي:

 - الطعام والمياه الملوثان: أحد الطرق التي يمكن ان يبدأ بها الوباء هي إذا كان الطعام أو الماء ملوثاً بـ مرض. فإذا تلوثت إمدادات المياه في مدينةً ما، فسيتم إصابة عدد من أهل المدينة بالمرض، و من هنا يبدأ الوباء.

 - زيادة ضراوة (شراسة) المرض :أحياناً (الجراثيم) التي تسبب مرضاً ما، قد تتغير و تصبح أكثر شراسة. و هذا يعني أن بإمكانها أن تصيب الناس بسهولة أكثر و تجعلهم مرضى.


- ظهور مرض جديد : تبدأ العديد من الأوبئة عندما يظهر مرض جديد و ينتشر بين الناس. حيث حدث هذا عندما أحضر الأوروبيون مرض الجدري إلى الأمريكتين مما أسفر عن مقتل ما يصل إلى 90٪ من السكان الأصليين.

 - مقاومة أقل للمرض : في بعض الأحيان تكون (المجاعة) و(سوءالتغذية) سبباً في قلة مقاومة الناس للمرض مما يتسبب في حدوث (الوباء).


- الكوارث الطبيعية و الحروب :الكوارث الطبيعية و الحروب يمكن أن تؤدي إلى حدوث الأوبئة عن طريق : التسبب في (تلوث الماء)، و (ظهور أمراض جديدة)، و (تقليل مقاومة الناس للأمراض).

 كيف ينتشر المرض ؟

 المرض يمكن أن ينتشر و ينتقل بـ عدد من الطرق، مثل : المرض يمكن أن ينتشر و ينتقل بـ عدد من الطرق
المرض يمكن أن ينتشر و ينتقل بـ عدد من الطرق


 - الحشرات : الحشرات يمكن أن تحمل الأمراض و تنقلها من شخص لآخر. و هناك أمثلة على الأمراض التي تنقلها الحشرات مثل : وباء (الطاعون الدبلي) و (الملاريا).


- النقل الجوي (عن طريق الهواء) :العدوى يمكن أن تنتقل عن طريق الهواء، في العادة عندما يُسعِل الشخص أو يعطس. و هناك أمثلة على الأمراض التي ينقلها الهواء مثل : الأنفلونزا، و الحصبة، و الدرن (السل).

- الأطعمة والمياه : يمكن أن تنتشر بعض الأمراض عن طريق الغذاء أو الماء الملوث. مثل : الكوليرا و الدوسنتاريا، و حمى التيفود.

 كيف ينتهي الوباء ؟



على الرغم من أن الأوبئة يمكن أن تنتشر بسرعة و تقتل الملايين من الناس، و لكنها في النهاية تصل إلى نهايتها.
وهناك أسباب مختلفة لانتهاء الوباء:

 ما هي الجائحة أو الجوائح ؟

الجائحة هي وباء انتشر عبر منطقة جغرافية كبيرة، وفي العادة تكون المنطقة كبيرة جداً لدرجة أنها تشمل قارات متعددة أو في جميع أنحاء العالم.

ما هي مراحل إعلان الجائحة؟

مراحل إعلان ان الوباء اصبح جائحة هي ست مراحل : و قد وصفت منظمة الصحة العالمية (WHO) الستة المراحل من الفيروسات الجائحة :مراحل إعلان ان الوباء اصبح جائحة هي ست مراحل : و قد وصفت منظمة الصحة العالمية (WHO) الستة المراحل من الفيروسات الجائحة :
مراحل إعلان ان الوباء اصبح جائحة هي ست مراحل : و قد وصفت منظمة الصحة العالمية (WHO) الستة المراحل من الفيروسات الجائحة :


 ظهور الفيروس في الحيوانات، ولكنه لا يسبب عدوى لـ البشر.



ظهور الفيروس في البشر

 العثور على مجموعات صغيرة من الإصابات بهذا المرض ، لكنه لا ينتشر بسرعة.

انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان، وانتشار المرض داخل المجتمع.

انتشار الفيروس إلى بلدين على الأقل. و أصبحت (الجائحة) على وشك الحدوث.

 المرض أصبح جائحة كاملة بعد أن انتشر في أقاليم أو قارات مختلفة.



الجائحة مقابل التفشي

 يدرك علماء الأوبئة أن هناك مصطلحات معينة تؤدي إلى الفزع، لذلك لا يمكن أن يطلق مصطلح “جائحة” على مرض ما إلا إذا كان محققاً لشروط الجائحة فعلاً.

 فعلى سبيل المثال، عندما انتشر فيروس زيكا في عام 2016، وأطلقت صافرات الإنذار في الولايات المتحدة عندما انتقل المرض محلياً إلى 218 شخصاً في ولاية فلوريدا، و6 أشخاص في تكساس، لم يطلق على المرض أنه “وباء” أو “جائحة” إنما سمي “تفشٍّ”.

 أما مع فيروس نقص المناعة HIV، وهو مرض انتشر في معظم أجزاء الكوكب، فقد استُخدم مصطلح الجائحة بدلاً من مصطلح وباء، في ظل التوزع الواسع النطاق للعلاج الفعال وقلة معدلات الإصابات في بعض المناطق التي كان فيها المرض منتشراً.


على الجانب الآخر، بينما تصبح الإنفلونزا أكثر تسبباً في الأمراض عاماً بعد عام، سوف يشير مسؤولو الصحة عادة لـ”التفشيات” الموسمية بمصطلح “الجائحة”، خاصة تفشي فيروس H1N1 في عام 2009، الذي أصاب أكثر من 60 مليون أمريكي، ما نتج عنه 274,304 حالات حجز في المستشفى، و12,469 حالة وفاة.تفشي فيروس H1N1 في عام 2009، الذي أصاب أكثر من 60 مليون أمريكي، ما نتج عنه 274,304 حالات حجز في المستشفى، و12,469 حالة وفاة.
تفشي فيروس H1N1 في عام 2009، الذي أصاب أكثر من 60 مليون أمريكي، ما نتج عنه 274,304 حالات حجز في المستشفى، و12,469 حالة وفاة.


 مراحل الجائحة

المرحلة الأولى هي المرحلة التي لا توجد فيها بلاغات عن تسبب الفيروسات (التي تنتقل عبر الحيوانات) في إصابة بشرية.

المرحلة الثانية هي أول مستويات التهديد التي يتأكد فيها أن أحد الفيروسات انتقل من حيوان لإنسان.

المرحلة الثالثة عندما تتأكد حالات متفرقة أو مجموعات صغيرة من المرض، لكن الانتقال من بشر لآخر لم يحدث بعد، أو أنه يعد غير خطير ولن يسبب تفشي المرض.


المرحلة الرابعة هي النقطة التي يتسبب فيها انتقال الفيروس من إنسان لآخر، أو أن الفيروس البشري الحيواني، يتسبب في تفشٍّ مجتمعي واسع.


المرحلة الخامسة عندما يتسبب انتقال الفيروس من بشر لآخر في انتشار المرض على الأقل في دولتين.


المرحلة السادسة هي النقطة التي يُعلن فيها أن المرض أصبح وباءً نظراً لانتشاره في دولة أخرى على الأقل.


الجائحات البارزة في التاريخ

بالإضافة إلى فيروس كورونا، الذي صنف حديثاً على أنه جائحة وإلى فيروس نقص المناعة HIV، الذي قتل أكثر من 39 مليون شخص منذ عام 1982، كانت هناك جائحات لها نفس التأثير المدمر عبر التاريخ هي:

طاعون جستنيان في عام 541 ميلادياً سببه الطاعون الدبلي الذي حصد أرواح 25-50 مليون شخص في عام واحد.

قتل الطاعون الأسود أكثر من 75 مليون شخص في الفترة من 1347 وحتى عام 1351، إذا تضمن التعداد من ماتوا في أراضي الشرق الأوسط، والصين، والهند، بالإضافة إلى أوروبا.قتل الطاعون الأسود أكثر من 75 مليون شخص في الفترة من 1347 وحتى عام 1351،
قتل الطاعون الأسود أكثر من 75 مليون شخص في الفترة من 1347 وحتى عام 1351،


قتلت جائحة الإنفلونزا الإسبانية في عام 1918 أكثر من 50 مليون شخص في عام واحد، من بينهم 675 ألف أمريكي.

حصدت جائحة الجدري في القرن العشرين بين 300 وحتى 500 مليون روح.

تستمر جائحة السل الحالية في قتل 1.5 مليون شخص كل عام. بالرغم من توفر علاجات فعالة، فإن مقاومة العديد من الأدوية قوَّضت الجهود لوقف تطور الجائحة.

اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة