أخبار

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

مستشار نفسي يحذر من اللامبالاة بكورونا والهلع منه

بقلم | ناهد | الاثنين 16 مارس 2020 - 08:56 م


حذر الدكتور محمود جمعه المستشار النفسي وخبير التدريب الدولي بمراكز الإرشاد النفسي من تمكن حالتي اللامبالاة والتجاهل للفيروس أو الهلع والذعر من قبل المصريين.
وقال جمعه عبر رسالة وجهها إلى الشعب المصري خاصة: ما يحدث الآن بين الناس بسبب كورونا يسمى بـ "القلق الوجودي"، وهي من الممكن أن تؤثر بشكل سلبي.
فالقلق الناتج عن ذلك سيؤثر على كل شيء، الأجسام ومناعتها، التواصل مع الآخرين والعلاقات معهم، والقدرة على التصرف والتعامل مع الأزمة بشكل صحي وسليم.
لابد أن نوقن بأنه ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنه لابد من الخروج من حالة القلق هذه، أو عدم الدخول فيها من الأصل وذلك باستحضار شيئين مهمين وهما:
1-الأخذ بالأسباب.
2-استحضار لطف الله الخفي.
إن كل حالات "العسر" سواء كانت مرض أو غيره معها يسران، فلابد من استحضار ذلك، وأنه حقيقي ويحدث.
إن حالة الهلع والقلق الوجودي هذه من تفشي الوباء، والوفاة بسببه، خطرة، ولا معنى لها، ولابد من تجنبها.

اظهار أخبار متعلقة


وهناك حالة أخرى لا تقل خطورة وهي "اللامبالاة"، وهذا لا يصح لأن هناك ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر، والحرص على الصحة، فهذه اللامبالاة الوجودية سببها أن الشخص يتهيأ له أنه بعيد عن الإصابة به شخصيًا، أو بعيد عن بلاده أو موطنه ومكانه الذي يعيش فيه، ويظل حديث نفسه المضلل أن الأمر بعيد عن جسمي، أسرتي، بيتي، محافظتي، بلدي، وهكذا، وهو غير صحيح أيضًا، وكل الشواهد والدلائل تخبرنا جميعًا بغير ذلك.
فكورونا، موجود، وقريب، وحقيقي، وفي كل مكان في العالم، هذا ما يجب أن ندركه جميعًا، ولا ينبغي أن نستبعد وجوده أو الإصابة به حتى لا ندخل في دائرة اللامبالاة التي خطرها في الاستمرار على ممارسة العادات والسلوكيات غير الصحية التي تسهل الإصابة بالفيروس، وانتشاره، وهو ما يعني ترك الأخذ بالأسباب.
إن "الإنقاذ" عملية تحتاج إلى أسباب، وترك الأمر هكذا للخيالات بأنه ستحدث معجزة تنقذ الشخص الذي أهمل أو عاش في اللامبالاة هي محض خرافات.
والمطلوب من كل شخص هو الحرص على الأخذ بالأسباب في نطاق محيطه ودائرته وما يملك أن يفعل من خلاله شيء، واتباع ارشادات واجراءات دولته الاحترازية فيما يتعلق بما هو خارج دائرته الصغيرة.
المطلوب من كل شخص تضييق الحركة والتواصل مع الناس ما أمكن.
إن القلق الوجودي المفرط، والتجاهل واللامبالاة، كلتاهما مؤذيتان وتؤديان إلى انتشار الوباء.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



موضوعات ذات صلة