أخبار

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

سنن مهجورة نحتاجها في مواجهة كورونا

بقلم | محمد جمال | الاثنين 23 مارس 2020 - 08:42 م

لقد رعا الإسلام حماية الإنسان بمجموعة من التشريعات التي يحتاجها ليعيش في بيئة آمنة بعيدا عنما يؤذيه،  ولأن الإسلام دين سماوي فتشريعاته تتسع لتشمل الزمان والمكان فهي صالحة لكل وقت، ومهمة لكل زمان، وومن تشريعات التي نحتاجها في كل وقت وخاصة وقت الأزمات برغم عزوف الكثيرين عنها، ما يلي:

تخليل الأصابع:

من السنن المهجورة في الوضوء سنة تخليل الأصابع أثناء غسل اليدين في الوضوء، وهذه السنة رغم بساطتها فإنها تحمل في مضمونها الحفاظ على الإنسان مما قد يعلق بأصابعه من أذى، ومن ثم حرص الإسلام على وقايته من كل ما يضره، ومما ورد في مشروعية تخليل الأصابع ما رواه أبو داود  والترمذي وصححه عن لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ قَالَ: (أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)، وقد حمل الفقهاء ذلك الأمر بالتخليل ، على نحو ما حملوا عليه القول في التدليك، قال في عون المعبود:" وَالْحَدِيث فِيهِ دَلِيل عَلَى وُجُوب تَخْلِيل أَصَابِع الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ".

التراحم:

 في وقت الأزمات تظهر أخلاق ومعادن الناس والإسلام كدين يدعو الناي للتمسك بالأخلاق في كل وقت خاصة وقت المصائب، ومن هذه الأخلاق التراحم بين الناس والنظر للضعيف ومعاونته ومساعدته وقضاء حاجته إن كان لا يقدر على ضائه بمفرده أو يستطيعها مع الحرج، في صحيح مسلم عَنْ سَلْمَانَ قَالَ،  قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:" إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَجَعَلَ مِنْهَا فِى الأَرْضِ رَحْمَةً فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ".

وفي صحيح مسلم أيضا عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: " جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَنْزَلَ فِى الأَرْضِ جُزْءًا وَاحِدًا فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ تَتَرَاحَمُ الْخَلاَئِقُ حَتَّى تَرْفَعَ الدَّابَّةُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ".

التعاون:

 التعاون من أخلاق الإسلام السامية فأمة الإسلام هي امة وتعاونوا،  وبالتعاون نقضي مصالحنا جميعا بل صعوبة فها يحمل عن هذا وهذا يفعل شيئا والآخر يفعل شيئا آخر حتى ينتهي العمل على أفضل وضع وبهذا تتفرق صعوبة العمل على الجميع، وقالوا: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وفي الحديث: قد قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (اللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ).

أدعية البلاء:

هناك أدعية وأذكار شرعها الله تعالى لتقال وقت البلاء، ومنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: وقال النبي عليه الصلاة والسلام: من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد وصححه الألباني.

وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك. رواه مسلم.

وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا. رواه أحمد.

 مداومة الطهارة: فالإسلام دين النظافة والطهارة ولقد حث القرآن الكريم على مداومة التطهر وأخبر أن الله تعالى يحب المتطهرين: قال تعالى : إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.

ومن عناية الإسلام بالطهارة فرضه الضووء عند كل صلاة وغسل اليدين قبل الطعام وبعده،  وأوجب غسل الجنابة من الحدث الأكبر، كذا شرع عددًا من الأغسال المسنونة منها غسل الجمعة وغسل العيدين وغيرهما.

 

 


الكلمات المفتاحية

طهار نظافة كورونا سنن مهجوزة

موضوعات ذات صلة