أخبار

علاجات منزلية تساعدك على التخلص من آلام الدوالي

دراسة: شرب 5 أكواب القهوة يوميًا يحميك من أمراض القلب

هل تعرضتِ للخيانة الزوجية؟.. "أم حبيبة" رأت ما هو أبشع فكيف عوضها ربها؟

فحيوا بأحسن منها.. كيف تقابل الخير بالخير؟

10 مواصفات للعالم المفتتن بعلمه

سأله النبي: من أنت؟، فقال: "أنا ابن من كان يأخذ كل سفينة غصبًا"

باتوا ليلتهم مع ضيوفهم.. فأخبرهم النبي بهذه البشرى

لماذا جعل الله الليل للنوم والنهار للحركة.. وما الذي يحدث عندما يتبدل الوضع؟ (الشعراوي يجيب)

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

"كل آمن بالله وملائكته".. كيف نؤمن بالملائكة؟

طلب منها زوجها ألا تكلمه.. هل تأثم إن وافقته؟

بقلم | فريق التحرير | السبت 25 ابريل 2026 - 11:55 م

زوجان متفقان على الطلاق بعد فترة، ولكن الزوجة لا تزال تقيم في منزل الزوجية إلى حين وقوع الطلاق. والزوج كثيرُ المشاحنة، لا يُكلم زوجته، وإذا حاولت التواصل معه من باب تجنب الشقاق، لا يرد عليها، أو يصرخ ويهينها، ويطلب منها عدم الكلام معه، ولا يقبل تدخل أيٍّ من أقاربها للتواصل إلى حين إتمام إجراءات الطلاق. فهل تأثم الزوجة إذا لم تكلمه؟


الإجابــة:


تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن الزوجة أحسنت بمبادرتها بالكلام مع زوجها، ومحاولتها منع التشاحن، فجزاها الله خيرًا، ونسأل الله تعالى أن يصلح الحال بينها وبين زوجها، ونوصيها بكثرة الدعاء، وسؤال الله عز وجل أن يحفظ شمل الأسرة، ويبقيها على أحسن حال.


وتضيف: وإن كان الحال ما ذكر من أنها قد بادرت بالكلام، وأن زوجها هو من منعها من الحديث إليه، فلا حرج عليها إن تركت الكلام معه، والإثم عليه لا عليها؛ لأنه المصر على القطيعة، والمانع لحصول الصلة، وخاصة إن تركت الكلام معه منعًا لما يترتب على ذلك من مفاسد -كصراخه في وجهها، وإهانته لها، ونحو ذلك.


وتستطرد: لا ينبغي اليأس في سبيل الإصلاح، ولا يترك تدخل الآخرين لمنعه من ذلك، بل الأولى الاستمرار في طلب الوسطاء، واختيار من يهابهم، ويسمع لكلامهم، عسى الله أن يجري الخير على أيديهم.

وتنبه إلى أهمية حسن العشرة بين الزوجين، وأن يعرف كل منهما للآخر قدره وحقوقه عليه، ويؤديه له على أكمل وجه، وأن يحذر كل منهما مما يكون سببًا لإثارة المشاكل، ومدخلاً للشيطان، فيقع ما لا تحمد عقباه.


موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زوجان متفقان على الطلاق بعد فترة، ولكن الزوجة لا تزال تقيم في منزل الزوجية إلى حين وقوع الطلاق. والزوج كثيرُ المشاحنة، لا يُكلم زوجته، وإذا حاولت التو