أخبار

كيف تكتشف ضعف السمع.. ومتى يستدعي التدخل الفوري؟

دعاء يجلب لك الرزق الواسع .. وهذه الأسباب تحرمك منه

موسم الرمان.. فوائد سحرية وخط دفاع ضد السرطان

"اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض".. بماذا رد على أبي جعفر المنصور؟

فين رحمة ربنا من الشر وآلام المرضي والأطفال الأبرياء ؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

الإسلام لم يحرم التكسب من الغير لكنه حرم غشه وخديعته وإيهامه بغير الحقيقة.. وهذا هو الدليل

الشيخ عبد الحكيم عبداللطيف.. وهب حياته للقرآن حتى حصل على أعلى وأقدم الأسانيد.. مواقف من حياته

منذ حمل أمه فيه إلى ملاقاته نبيًا.. سر محبة الله تعالى لكليمه موسى عليه السلام

ومن الوعظ ما قتل.. مواقف لا تتحمل السخرية

النوافل تجبر الفرائض وترفع درجتك وهي طريقك لحب الله لك.. تعرف على فضلها

حوار مثير بين الرسول وعمر بن الخطاب كما لم تسمعه من قبل

بقلم | superadmin | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 - 07:51 م

الفاروق عمر رضي الله عنه هو وزير النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أجرى الله الحق على لسانه.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كان محدثا بعدي لكان عمر".
فهناك مواقف عديدة جمعت بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت أغلبها تؤكد علي الصلات القوية التي جمعت النبي وفاروق الأمة وكيف كان الأخير واحدا من مستشاري الرسول في الموقف والملمات التي جابهت الدعوة الإسلامية سواء في سنوات تثبيت أركان الدين أو خلال مرحلة نشأة الدولة الإسلامية وكلها مواقف تؤكد المنزلة العالية للخطاب في التاريخ الإسلامي .

حوار مثير:


وفي أحد الأيام التقي النبي مع الفاروق ودار حوار مثير بينهما سرده ابن الخطاب علي لسانه قائلا : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا بعض أصحابه، وأخذ رسول الله بيدي ومشى، يقول عمر: فوجدت نفسي أقول: والله يا رسول الله إني أحبك.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' أكثر من ولدك يا عمر؟' قلت: نعم، قال:' أكثر من أهلك يا عمر؟ ' قلت نعم، قال: ' أكثر من مالك يا عمر؟'
فاروق الأمة تابع قائلا ، قال:' أكثر من نفسك يا عمر؟' قلت : لا، "لاحظ صدق الفاروق مع نفسه ومع النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يستطيع مجاملة النبي بالرد بالإيجاب".
وهنا تدخل رسول الله قائلا: لا يا عمر، لا يكمل إيمانك حتى أكون أحب إليك من نفسك' يقول عمر: فخرجت ففكرت ثم عدت أهتف بها: والله يا رسول الله لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :' الآن يا عمر الآن'. فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟
الفاروق رد علي ابنه قائلا: يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله ؟ فوجدت حاجتي إليه أكثر من حاجتي إلى نفسي، وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به .

اقرأ أيضا:

حينما تأتيك المصائب فجأة وتشتد عليك الدنيا.. اقرأ هذه القصة

رقة وعطف نبوي:


تبادل الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أطراف الحديث مع والده فقال: يا أبت إن نسيت كل شيء عن رسول الله، فما هو الشيء الذي لا تنساه أبدا؟
 قال عمر: إن نسيت ما نسيت فلا أنسى يوم ذهبت إليه أقول : ائذن لي أن اخرج إلى العمرة يا رسول الله، فقال لي: لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك '، فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا.

الكلمات المفتاحية

حوار بين الرسول وعمر بن الخطاب عبد الله بن عمر صحابة النبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مواقف عديدةجمعت بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت أغلبها تؤكد علي الصلات القوية التي جمعت النبي وفاروق الأمة وكيف كان الأخير واحدا من مستشاري الرسول في الموقف والملمات التي جابهت الدعوة الإسلامية سواء في سنوات تثبيت أركان الدين أو خلال مرحلة نشأة الدولة الإسلامية وكلها مواقف تؤكد المنزلة العالية للخطاب في التاريخ الإسلامي .