أخبار

أعباء الحياة تجعل نفسيتي غير مستقرة ولا أستطيع الوفاء بحقوق زوجتى الشرعية.. ما الحل؟

الطريقة الشرعية لتوزيع الأضحية وتقسيمها.. وتجنب هذه الأخطاء

ذو القعدة.. شهر السكينة المنسيّ: كيف نستعد فيه لأيام ذي الحجة العظيمة؟

تعرف على عدد الخطوات اليومية التي تساعد في الحفاظ على الوزن

غسول الفم ضرره أكثر من نفعه.. يرتبط بالسرطان ومشاكل القلب

عبادتان وثلاث أدعية لأولي الألباب يدخلون بها الجنة.. فماهي؟

كيف تدخل بيوت الناس؟.. كن كالعصفور ولا تكن مثل الفئران

ليس من خلق المسلم.. لماذا يحذرنا النبي من الفجر في الخصومة؟

سر البركة في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم واستجابة الله له؟

أفضل ما تدعو به وتفعله أمام قبر النبي صلى الله عليه وسلم

هل الإفراط في التسامح يفقد الهيبة؟

بقلم | علي الكومي | الاربعاء 18 مارس 2020 - 01:32 م

أسامح بكل جوارحي.. ولا أتذكر السيئة لأحد.. لكن ما يؤلمني حقًا أني كثيرًا ما أشعر أن هيبتي وكرامتي ضاعت بين الناس، ولا أحد بات يقدرني، ويتصورون أني "هفأ".. فماذا أفعل.. رسالة في غاية الخطورة يرويها أحدهم، لأنها تكشف للأسف معادن بعض الناس غير الأسوياء، الذين يرون في التسامح ضعف. وينسون أن يتناسون أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، كان خير مسامح، وأكبر مسامح عرفه التاريخ البشري.

يروى أنه بينما كان النبي الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم، نائمًا يومًا في ظل شجرة، فإذا برجل من الكفار يهجم على الشجرةِ فيأخذ سيفه عليه الصلاة والسلام، وهو يقول: يا محمد من يمنعك مني؟ فقال صلى الله عليه وسلم بمنتهى الثبات والهدوء: «الله».. فاضطرب الرجل وارتجف، ووقع السيف من يده، فأمسكه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال للرجل: ومن يمنعك مني الآن؟ فقال الرجل: كن خير آخذ.. فقالَ له النبي عليه الصلاة والسلام: عفوت عنك.. انظر لمستوى التسامح والعفو عند المقدرة لتعلم أن الإسلام بالأساس دين التسامح، وهذا أبدًا لم يكن يومًا معناه الضعف.

العفو عند المقدرة

العفو من أساس شيم الكبار وأهل المقدرة والإنفاق، يقول المولى عز وجل يوضح ذلك: « وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ » (البقرة: 219)، إذن يا صاحب الرسالة أنت الأعلى والأكبر بينهم، فلا يغرنك تصرفاتهم، ولا تيأس، فإنما تعامل الله عز وجل، هم يعاملون الشيطان والعياذ بالله.

اقرأ أيضا:

الطريقة الشرعية لتوزيع الأضحية وتقسيمها.. وتجنب هذه الأخطاءبل أن العفو هو شيم وتصرف الأنبياء، فهذا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، يعفو عن قريش جميعهم، ويقول بعد الفتح، وهو في موقف القوي الفاتح، «اذهبوا فأنتم الطلقاء».
وهذا نبي الله يوسف عليه السلام يقول لأخوته بعد 40 سنة من إلقائه في البئر: « قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ » (يوسف: 92).. بل أن العفو أسلوب السماء..
إذ يروى أنه لما غضب سيدنا أبي بكر على شاب كان يرعاه تحدث في عرض السيدة عائشة رضي الله عنها، فمنع عنه ما ينفقه عليه، نزلت الآيات ترفض هذا الفعل.
قال تعالى: «وَلَا يَأتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (النور: 22)، فإذا كان هذا هو أسلوب السماء، وصفات الأنبياء، فكيف بنا نعتبر التسامح والعفو ضعفًا؟!

الكلمات المفتاحية

التسامح الهيبة الإفراط العفو الصفح

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أسامح بكل جوارحي.. ولا أتذكر السيئة لأحد.. لكن ما يؤلمني حقًا أني كثيرًا ما أشعر أن هيبتي وكرامتي ضاعت بين الناس، ولا أحد بات يقدرني، ويتصورون أني "هف