أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

كيف لمثل هؤلاء أن يكونوا مرتاحي البال؟

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 مارس 2020 - 10:14 ص
للأسف، بعض الناس الذين لا كلمة لهم ولا عهد، مرتاحي البال، تراهم لديهم استعداد كبير لأن يغيروا اتفاقاتهم ووعودهم بمنتهى البساطة.. للأسف ترى بعض الذين يكذبون بسهولة مرتاحي البال.. وبعض الناس عديمي الكرامة أيضًا مرتاحي البال.. فالمهم هو الهدف وفقط..
وبعض الناس ممن لا يملكون سوى سب الناس مرتاحي البال.. ويعيشون بمبدأ "الشتيمة لا تلزق".. وبعض الناس الذي مبدأهم الانتقام مرتاحي البال.. وأيضًا مرتاحي البال هؤلاء الذي يجدون مليون مخرج لإقناع أنفسهم بأن صح وأن أكل حقك حلال.. كل هؤلاء هم ظالمي أنفسهم.. مهما ظلموا الناس وكانوا مرتاحين البال في الدنيا، فالآخرة أمر آخر.
ظلم النفس
من أكبر الخطايا التي يقع فيها الإنسان، هي ظلم النفس، وقد يتصور البعض أن ظلم النفس يتوقف عند الصمت على الحقوق، ولكن أيضًا من يظلم الناس، ويأكل مال الناس، ويسرق قوت الناس، ويسب الناس، وينتقم ويقتل، إنما هو ظالم لنفسه لاشك..

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من اللههؤلاء يظلمون أنفسهم قبل أن يظلموا الناس.. سواء كان ظلمًا خفيًا أو واضحًا .. متعمدًا أو غير مقصود .. صغيرًا أو كبيرًا.. كله ظلم في النهاية..
وإياك أن تتصور، أنهم لا ينامون الليل ويظلون طوال الليل يتقلبون يمنة ويسرة مخافة الله عز وجل من ظلمهم للناس أو إحساسًا بالذنب، بالعكس ينامون دون أن يدرون بأي شيء.. أنت فقط يا صاحب الحق من لا تنام وإن نمت تنام مقهورًا.. لذلك لابد أن يكون تفكيرك مختلف.

هل المظلوم يموت بحسرته؟

وبينما أنت كذلك عزيزي المظلوم، هل تكون النهاية أن تموت بحسرتك .. بالتأكيد لا.. لذا لابد أن تفهم وتدرك الفرق بين شعور الظالم وشعور المظلوم.. هناك فرق كبير بينهما.. فرق بين الانتصار والهزيمة.. والراحة والوجع.. والافتراء والقهر.. من هنا يستمتع أكثر برأيك؟.. بالتأكيد الظالم صاحب شعور النصر.. لكن هذا الأمر من الممكن أن يكون منطقيًا لو لم يكن هناك إله يحكم هذه الأرض.. له منهج واضح، بأنه سينصر المظلوم ولو كان كافرًا..
لذا دع الظالم يغتر بظلمه ولا تتعجل النصر الأكيد والأخير، فإنه قادم لا محالة، لأنه يحمله رب لا يعرف الظلم أبدًا، والعدل اسم من أسمائه وصفاته.. فكن على يقين أن المفاهيم الربانية لكل معاني الحياة مختلفة تماماً عن مفاهيمنا التي تعودنا عليها ..
مفهوم يجعلك تدرك أن الظالم الذي يبدو كأنه مرتاح البال، والمظلوم هو الموجوع .. أن هذه إنما هي راحة خادعة .. وقتية حتى لو عاش عمره كله مرتاحًا.. النهايات ستكون مختلفة، والوقوف أمام الله سيكون لاشك مختلف.
قال تعالى يوضح ذلك: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ».

الكلمات المفتاحية

الظلم مخالف العهد راحة البال

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف، بعض الناس الذين لا كلمة لهم ولا عهد، مرتاحي البال، تراهم لديهم استعداد كبير لأن يغيروا اتفاقاتهم ووعودهم بمنتهى البساطة.. للأسف ترى بعض الذين ي