أخبار

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمس

سنن مهجورة بعد الوضوء.. احرص عليها لمن يريد البركة في البيوت

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

هل رفض الصحابة كتابة وصية النبي عند وفاته. فأغضبوه؟

القرآن كتاب هداية ورشاد.. وقفة مع بعض آياته الجامعة

لماذا أصبحنا تتجاهل كتاب الله؟

35 عبرة نتعلمها من أحداث قصة يوسف و60 درسًا من شخصية النبي الكريم في الصبر والتقوى وحسن التخطيط

العادات العشر الداعمة للعلاقات .. تعرف عليها

حتى لا تفتن زوجات غيرك وتقع في هذه المعصية.. احذر خمس أشياء

شعبان سفير رمضان.. كيف نستقبله قبل مجيء الضيف الكبير ؟

بقلم | علي الكومي | الخميس 19 مارس 2020 - 11:58 ص
مثل شهر شعبان في علاقته بشهر رمضان، كمثل السفير الذي جاء ليؤذن بدخول الضيف الكبير الذي تفرش له السجادة الحمراء، ويقف في استقباله الوفود، ويشمر له المهنئون والمستقبلون، ولكن كيف نستقبل هذا السفير الذي يؤذن بمجيئ العزيز الغالي؟، فلكل عظيم سفراء يبلّغون عنه رسائله ويمهّدون لزياراته ويمهّدون لزوّاره إذا أقبلوا عليه وشهر رمضان المبارك شهر عظيم وسفيره هو شهر شعبان يمهد لقدومه حتى يستعد الوافدون على الشهر المبارك فلا يتفاجئون بزيارته بين ليلة وضحاه.

اقرأ أيضا:

البركة في البكور.. سعادة وأحاسيس روحية لا يشعر بها إلا أهل شروق الشمسوعادة المضيف أن يستعد لاستقبال ضيفه بأفضل ما لديه وما يمكنه الاستعداد به فإكرام الضيف دلالة على كرم المضيف.
والله عز وجلّ سبحانه قد فضّل بعض الأزمنة على بعضها وخصّ بعض الأوقات بأجور عظيمة، من هذه الأزمنة: شهر رمضان وليلة القدر ويوم عرفة وساعات الثلث الأخير من الليل وورد في أحاديث نبينا صلى الله عليه وسلم فضل هذه الأزمنة وحثّنا على الطاعات والقربات والإكثار من الطاعات فيها لننال الأجر العظيم لما فيها من الفضل والتكريم الإلهي.
ومن الميزات التي خص الله بها عز وجل شهر شعبان، فضيلة رفْع أعمال العباد فيه؛ ولأجل هذه الفضيلة فقدْ كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يخصُّ هذا الشهر بالصيام أكثرَ مِن غيره ما خلا رمضان.
 فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسولَ الله، لم أرَك تصوم شهرًا مِن الشهور ما تصومُ مِن شعبان؟! قال: “ذلك شهرٌ يغفُل الناس عنه بين رجَب ورمضان، وهو شهرٌ تُرفَع فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، فأحبُّ أن يُرفَع عمِلي وأنا صائِم”.
وفي الصحيحين عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: “ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم استكملَ صِيامَ شهر قطُّ إلاَّ رَمَضان، وَما رَأَيْتُهُ في شَهْرٍ أكْثَرَ مِنه صِيَامًا في شَعْبَان”؛ متفق عليه.
ولا ضيف في حياة المسلم أكرم وأفضل من شهر رمضان المبارك الذي خصّه الله تعالى بعبادة عظيمة هي الصيام وشرعه لتحقق التقوى في قلوب الصامين ثم خصّه الله سبحانه وتعالى بليلة هي خير من ألف شهر فيها أنزل القرآن العظيم النور المبين، الهدى، الرحمة، الفرقان ليخرجنا الله تعالى به من الظلمات إلى النور ونحن نصوم رمضان طاعة لله تعالى لأنه كتب علينا الصيام ونصومه شكرًا لله سبحانه وتعالى على نعمة إنزال هذا القرآن العظيم.

كيف نستعد لاستقبال سفير رمضان؟

– الاستعداد بالإكثار من الصيام فيه اقتداءً بسنّة نبينا صلى الله عليه وسلم وحاله في شهر شعبان.
 سألتُ عائشةَ رضي اللهُ عنها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: كان يصومُ حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر. ولم أرَه صائمًا من شهرٍ قطُّ أكثرَ من صيامِه من شعبانَ . كان يصومُ شعبانَ كلَّه . كان يصومُ شعبانَ إلا قليلًا .
– تطهير القلوب بالتوبة النصوح، تطهيرها من الذنوب والمعاصي في حق الخالق عز وجلّ وتطهيرها من الذنوب المتعلقة بحقوق الخلق من الأرحام والجيران والأصدقاء والناس الذين نتعامل معهم. فهو شهر الغسل من الذنوب والخطايا جميعها حتى يدخل العبد على شهر رمضان بقلب نقي تقي سليم من كل سوء فيتحقق له التقوى بصيامه في رمضان لأن صيامه سيكون صيام قلب لا صيام بطن فقط!
– الإكثار من قرآءة القرآن كما كان حال السلف حيث كانوا يتركون كل شيء ويقبلون على كتاب ربهم يستعدون للعيش معه في رمضان شهر القرآن الذي أكرم الله تعالى البشرية كلها بإنزاله في ليلة هي خير من ألف شهر.


الكلمات المفتاحية

شهر شعبان شهر رمضان الصيام فضل شهر شعبان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled مثل شهر شعبان في علاقته بشهر رمضان، كمثل السفير الذي جاء ليؤذن بدخول الضيف الكبير الذي تفرش له السجادة الحمراء، ويقف في استقباله الوفود، ويشمر له المه