أخبار

تفاصيل مقتل الإمام علي: رشوة ضخمة لقتله..وهذا مصير قاتله

المصير المحتوم.. لا تتجاهله فما أدراك أنه لن يباغتك؟!

هل رفض الصحابة كتابة وصية النبي عند وفاته. فأغضبوه؟

القرآن كتاب هداية ورشاد.. وقفة مع بعض آياته الجامعة

لماذا أصبحنا تتجاهل كتاب الله؟

35 عبرة نتعلمها من أحداث قصة يوسف و60 درسًا من شخصية النبي الكريم في الصبر والتقوى وحسن التخطيط

العادات العشر الداعمة للعلاقات .. تعرف عليها

حتى لا تفتن زوجات غيرك وتقع في هذه المعصية.. احذر خمس أشياء

نفسي أتوب لكن المعصية تهزمني.. لا تقلق واستعن بهذه النصائح

احذر: النقد الدائم لشريك الحياة.. يحرق العلاقة الزوجية

فتاوى كورونا.. من أين لك هذا؟

بقلم | علي الكومي | الاحد 22 مارس 2020 - 10:58 ص
عمر نبيل

في زمن انتشر فيه فيروس كورونا، وبات كل الناس يدلي بدلوه في الأمر، وكأنه عالم من العلماء، أو طبيب متخصص في علم الفيروسات.
عزيزي يا من تنشر فتواك بين الناس.. من أين لك هذا؟.. من أين لك أنه لا داعي للكمامة وأن الفيروس ليس بأهمية.. من أين لك من أن قلق الناس غير مطلوب، وأن البعض يهول من الأمر.. للأسف بالفعل الأمر جلل، وإن كنت أنت لا تدري فاسكت وإما أن تتبع من يفهم في الأمر، أو يكفيك نفسك.. فلا تفسد على الناس حياتهم.
ألا تخشى عزيزي يا من تفتي بغير علم وأنت جاهل بالأمر، أن يكون مصيرك مثل مصير من أفتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبهم بضرورة أن يستحم وهو على جنابة وكان به جرحًا غائرًا فانتهى الأمر بوفاته.. فغضب لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدًا!.

كانوا صحابة ومع ذلك دعا عليهم النبي


هذه القصة ثابتة في بخاري ومسلم، بأن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا على سفر، أحدهم أصيب بحجر في رأسه، فشقت.. ثم نام، فاحتلم، وهنا كان لابد أن يغتسل، وإلا لا يستطيع أن يصلي، فاستشار أصحابه في الرحلة، بأنه لا يستطيع أن يستحم نتيجة الجرح الغائر في رأسه، وهل من الممكن أن يتيمم، وهنا أصحابه رفضوا تمامًا فكرة التيمم، وأكدوا عليه بأنه لابد أن يستحم.. فاستمع لهم، فكانت النتيجة أن تعبه زاد عليه، ومرض وزادت الغرغرينة في رأسه، حتى مات.
فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وحكوا عليه ما حدث، غضب غضبًا شديدًا، وقال لهم: "قتلوه قتلهم الله". وبدأ يستنكر فتواهم، ولماذا أفتوا بذلك دون بينة أو علم، ولماذا لم يسألوا من هم أعلم منهم..
فيا عزيزي يا من تفتي في الناس بدون وعي اترك هذا الأمر لأهل العلم وتنحى جانبًا، فالأمر لا يحتمل مزيد من الضغوط أو التصرفات الخطأ.

العلم والدين

الإسلام بالأساس دين العلم، وإلا ما كان أول ما بدأ أمين الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام رسالته إلى خير البشر، صلى الله عليه وسلم: «اقرأ».. لذلك إرجاع الأمر للعلم في هذا التوقيت إنما هو عين العقل، ومن أساس الدين، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم، والذي كان لا ينطق عن الهوى يستشير أصحابه، ويقول لهم: أنتم أدرى بشئون دنياكم، فكيف لنا الآن في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة، لا نسمع لكلام العلم.. استقيموا يرحمكم الله.

الكلمات المفتاحية

فتاوى كورونا النبي وباء الصحابة

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled في زمن انتشر فيه فيروس كورونا، وبات كل الناس يدلي بدلوه في الأمر، وكأنه عالم من العلماء، أو طبيب متخصص في علم الفيروسات.