الجمعية البريطانية لطب الانف والأذن والحنجرة أكدت أن فقدان حاستي التذوق والشم قد يكون مؤشرا قويا علي الإصابةبفيروس كورونا الذي قتل ما يزيد علي 15الف مصاب في جميع انحاء العالم بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية
خبراء الجمعية البريطانيةأكدوا إن المرضى الذين ليس لديهم حمى أوسعال يمكن أن يظهروا فقدانا للرائحة أو التذوق، بعد الإصابة بالفيروس القاتل.
الجمعية ساقت في بيان لها ما أسمته "أدلة من دول أخرى تؤكد أن نقطة دخول الفيروس غالبا ما تكون في منطقة العين والأنف والحنجرة. حددنا أيضا عارضا جديدا "فقدانحاسة الشم والتذوق"، قد يعني أن الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض أخرى مع فقدانهاتين الحاستين، قد يضطرون إلى عزل أنفسهم للحد من انتشار الفيروس".
البروفيسورالبريطاني نيرمال كومار، استشاري طب الأنف والأذن والحنجرةوجراح الرأس والرقبة،علق علي الأمر قائلا إن "الأنف كان نقطة الدخول الرئيسيةللفيروس"، متابعا "لدى المرضىالصغار، لا يوجد أي أعراض مهمة مثل السعال والحمى، ولكن قد يعانون فقط من فقدانحاسة الشم والتذوق، ما يوحي بأن هذه الفيروسات موجودة في الأنف ".
اقرأ أيضا:
فوانيس رمضان.. المصريون أول من استخدموها كمظهر احتفالي بالشهر الكريمالجمعية البريطانية للانفوالأذن والحنجرة أوصت الأشخاص الذينيعانون من ارتفاع درجة الحرارة أو السعال المستمر، بالبقاء في المنزل والعزلالذاتي لمدة 7 أيام.
يأتي هذا في الوقت الذي أكدتدراسة صادرة عن جامعتي كاليفورونيا وبرنيستو أن فيروس كورونا لديه القدرة على أن يعيش لساعات خارج جسم الإنسان على أسطح مختلفة أو حتى في الهواء.مشيرة إلي أن الفيروس المسبب للمرض يتمتع بقابلية البقاءفي الهواء، بمعني أن مدى انتشار الوباءمرتبط بكونه ينتقل بسهولة أكبر من حامل المرض لا تظهر عليه أعراض إلى شخص آخر”.
الباحثون في الجامعتينالامريكتين استخدموا البخاخات لنشرالفيروس في الهواء، واكتشفوا من خلال هذه التقنية أن آثارا للفيروس على شكل هباء،أي جزيئات معلقة في الهواء، بقيت في الأجواء لمدة ثلاث ساعات.
التجارب التي قام بها الباحثون الأمريكيون أكدت أنه يمكن رصد فيروس كورونا لمدة تصل من يومين إلى ثلاثة أيام على الأسطح البلاستيكية أو الفولاذ المقاوم للصدأ، ومايصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى.
اقرأ أيضا:
إطعام الطعام و موائد الرحمن في رمضان.. قصة الخير الذي لا ينتهي