أخبار

هل يُشرع صيام أول ذي القعدة؟.. تعرف على الحكم

النبي ﷺ كان “يعجن” في صلاته.. فما معنى هذا؟

تعرف على شهر ذي القعدة.. هذه فضائله ومكانته في الإسلام

كيف تحوِّل ضيقك إلى فرج وحزنك إلى سرور؟..تعرّف على هذه الروشتة النبوية

كتمان الأسرار قد يُؤثر سلبًا على الصحة النفسية.. إليك كيفية التعامل معها

النوم لمدة 7 ساعات و19 دقيقة يجنبك هذا المرض المزمن

34 بلاءً استعاذ منها النبي

فريضة هجرها المجتمع فعم الهرج.. كيف وصفها النبي؟

الحج أشهر معلومات.. فما هي؟

عرش الرحمن.. معلومات ربما تعرفها للمرة الأولى

فقد عينيه ويديه وقدميه وابنته أكلها السبع.. لن تتخيل صبره

بقلم | علي الكومي | الخميس 26 مارس 2020 - 11:03 ص
عامر عبدالحميد

قال حكيم من الحكماء: مررت بالعريش في مصر وأنا أريد الرباط، فإذا أنا برجل في مظلة قد ذهبت عيناه ويداه ورجلاه، وبه أنواع البلاء وهو يقول: الحمد لله حمدا يوافي محامد خلقك بما أنعمت علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا.
 فقلت: لأنظرن أشيء علمه أم ألهمه الله إلهاما؟ فقلت: على أي نعمة من نعمه تحمده؟ أم على أي فضيلة تشكره؟ فوالله ما أرى شيئا من البلاء إلا وهو بك.
 فقال: ألا ترى ما قد صنع بي؟ فوالله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني، وأمر الجبال فدكدتني، وأمر البحار فغرقتني ما ازددت له إلا حمدا وشكرا وإن لي إليك حاجة: بنية لي كانت تخدمني وتتعاهدني عند إفطاري انظر هل تحس بها؟
يقول: والله إني لأرجو أن يكون لي في قضاء حاجة هذا العبد الصالح قربة إلى الله عز وجل،  فخرجت أطلبها بين تلك الرمال فإذا السبع قد أكلها.
 فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، من أين آتي هذا العبد الصالح أخبره بموت ابنته؟ فأتيته فقلت له: أنت أعظم عند الله منزلة أم أيوب عليه السلام؟ ابتلاه الله في ماله وولده وأهله وبدنه حتى صار عرضا للناس؟ فقال: لا بل أيوب.
 قلت: فإن ابنتك التي أمرتني أن أطلبها أصبتها وإذا السبع قد أكلها.
 فقال: الحمد لله الذي لم يخرجني من الدنيا وفي قلبي منها شيء.

اقرأ أيضا:

أربعة لم يستطع عبد الله بن عباس مكافأتهم.. فمن هم وما صفاتهم؟ فشهق شهقة فمات، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، من يعينني على غسله ودفنه؟ فإذا أنا بركب يريدون الرباط، فأشرت إليهم فأقبلوا إليّ فأخبرتهم بالذي كان من أمره فغسلناه وكفناه ودفناه في مظلته تلك.
 ومضى القوم، وبت ليلتي في مظلته آنسا به حتى إذا مضى من الليل قد ثلثه إذا أنا به في روضة خضراء، وإذا عليه حلتان خضراوان، وهو قائم يتلو القرآن.
 فقلت ألست صاحبي بالأمس؟ فقال: بلى. فقلت: فما صيرك إلى ما أرى؟ قال: وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء.
ومن العجائب أيضا ما حكاه أحد العباد قال: لقيت رجلا بين قرى مصر يدور.
 فقلت: ما لي أراك لا تقر بمكان؟ قال: وكيف يقر مطلوب؟ فقلت له: أو ليس أنت في قبضته في كل مكان؟ قال: بلى، ولكن أخاف أن أستوطن الأوطان فيأخذني على غرة الاستيطان مع المغرورين.

الكلمات المفتاحية

حكيم الصبر البلاء المصيبة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled قال حكيم من الحكماء: مررت بالعريش في مصر وأنا أريد الرباط، فإذا أنا برجل في مظلة قد ذهبت عيناه ويداه ورجلاه، وبه أنواع البلاء وهو يقول: الحمد لله حمدا