أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

5عبادات للنجاة من وباء"كورونا " .. التزم بها

بقلم | علي الكومي | الجمعة 27 مارس 2020 - 05:56 م

5نصائح ذهبية قدمها خطيب المسجد الحرام بمكة المكرمةالدكتور عبدالله بن عواد الجهني للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يجب عليهاالوفاء بها  للنجاة من هذا الوباء اذا تعرضوا للإصابة بفيرس كورونا القاتل 

الجهني قال في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام اليوم ، إنه من ضروريات الإيمان بالله تعالى أن يعتقد المؤمن أن الله سبحانهوتعالى هو الخالق لهذا الكون، وهو المدبر له، يخلق ما يشاء ويختار.

فيروس كورونا والقرآن ومصالح العباد

ومضي الدكتور الجهني قائلا إن بالقرآن الكريم حكماوأسرارا، ومصالح للعباد أرشد فيه المولى أن على العبد أن يعلم أن المكروه قد يأتيبالمحبوب، والمحبوب يأتي بالمكروه، وأنه لا يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة،ولا ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب

 وأردف الدكتور الجهني :فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد، وبذلك يرتاح من سوء الظن بربه في أنواعالاختبارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينزل في أخرى، ومع ذلك فلا خروج له عما قدر، فلو رضي باختيار الله، واستسلم لله وألقى بنفسه بين يدي القدر طريحًا كالميت، أصابه القدر حينئذ وهو محمود مشكور.

 فيروس كورونا واتباع الأسباب 

وأفاد بأن الإسلام حث على الوقاية وشرع من الأحكام مايضمن وبذل الأسباب الشرعية وكل ما ينفع حتى تنالوا الصحة في إيمان والعافية في اطمئنان؛ موضحًا أن الإجراءات والاحترازات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين مبنية على أسس شرعية قبل أن تكون علمية، كما بذلت في الغالي والنفيس،وواجب علينا أن نكون عونًا لها على حمايتنا باتباع الإرشادات والنص والبعد عن مايرجفه المرجفون، بترك إرجافهم وعدم تناقل أخبارهم.

وحث خطيب المسجد الحرام  من تعرض للوباء "كورونا  بالصبر والاحتساب والثقة بالله تعالى، والأخذبالأسباب، وعدم اليأس؛ فالبشائر تولد من رحم المصائب؛ داعيًا إلى تلمس حاجات كبار السنوالضعفاء والمساكين وهو من البر والإحسان في هذا الظرف العصيب.

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

وشدد خلال خطبة الجمعة بالحرم المكي علي أنه لا  يوجد أفضل من هدي النبي صلي الله عليه وسلم  في مواجهة مثل هذه الظروف الصعبة، ولن نجد أفضل من إرشاده  لأمته للنجاة من هذا البلاءالكبير، ففيما روى ابن حبان في صحيحه من حديث رفاعة بن رافع قال: قام أبو بكرالصديق رضي الله عنه على المنبر، ثم بكى، فقال: قام رسول الله صلي الله عليه وسلم  على المنبر ثم بكي، فقال: «سلوا الله العفووالعافية؛ فإن أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية..

 وباء كورونا والهدي النبوي 

ولفت إلي أن العالم غزاه جند من جنود الله صغير الحجم كبير الضرر ، وانتشر في البلدان، وجاوز الفيافي والقفار، وهذا الدعاء العظيم الشافي الكافي هو وصية رسول الله صلي الله عليه وسلم  لنا ؛ ليزيد تعلق العبد بربه ويلقى يقينًاوبصيرة به، مستندًا إلى ما روي  أنه مررسول الله  بقوم مبتلين، فقال: "أماكان هؤلاء يسألون الله العافية"، واستفهامه عليهم إنكار؛ وكأنه عليه الصلاةوالسلام يقول لهم: تستسلمون لهذا الابتلاء وعندكم الدواء والعلاج الناجح لما ألمّبكم وهو الدعاء بالعافية!.

وعاد خطيب المسجد الحرام إلي القول  إن العافية هي السلامة في الدين من الفتنة، وفي البدن من سيئ الأسقام وشدة المحنة؛ فهي من الألفاظ العامة المتناولة الدفع جميع المكروهات، وهي بذلك أجلّ نِعَم الله على عبده، فيتعين مراعاتها وحفظها، و ليس هناك نعمة بعد شهادة التوحيد والإيمان بالله مثل نعمة العافية.

 فيروس كورونا والذكر جلاب النعم 

وخلص في نهاية الخطبة إلي أن الذكر جلاب للنعم ودافع للنقم،قال تعالى: «إن الله يدافع عن الذين آمنوا»، فمن كان أكمل إيمانًا وأكثر ذكرًا؛كان دفاع الله تعالى عنه ودفعه أعظم.. ومن نقص نقص نكرًا بذكر، ونسيانًا بنسيان.

اقرأ أيضا:

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

خطبة خطيب الحرم المكي اليوم أوضحت أن الإسلام قد وضع روشتة مواجهة الأوبئة ومنها وباء كورونا منذ 1400عاما وأن علي المسلمين إذ ارادواتجاوز هذه المحنةفعليهم التقيد بالهدي النبوي الذي حدد 5عبادات يجب الالتزام بهاللنجاة من هذا الوباء 


الكلمات المفتاحية

فيروس كورونا وباء كورونا خطيب الحرم المكي عبادات خمس النجاة الصبر الذكر جلاب الايمان الاحتساب الثقة بالله

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled خمس عبادات يجب الوفاء بها اذا اراد مسلم تجاوز المحنة التي يمر بها العالم حاليا والمتمثلة في وباء كورونا اهمها الصبر والاحتساب والذكر والثقة بالله