أخبار

كيف تتجنئب اكتئاب الشتاء؟.. 6 أغذية تعزز الحالة المزاجية عبر بوابة الأمعاء

دراسة تحذر الرجال: ملابسك الداخلية تؤثر على الخصوبة والقدرة الجنسية

في مواجهة حاسديه.. قسم نصر به الله نبيه على كل أعدائه إلى يوم القيامة

كيف تطرد الشيطان وتمنعه من دخول المنزل معك؟

من مسئول أكثر عن نجاح البيت الرجل أم المرأة؟.. اسمع هذه القصة المثيرة

كيف تتخلى عن طباعك السيئة حتى وإن كانت فيك منذ الصغر؟

إذا كان الأفضل للشاب الزواج من بِكر.. فلماذا تخشى المرأة الزواج ممن يصغرها عُمرًا؟

كيف ترى النبي في المنام؟..وهل نراه على صورته الحقيقية؟

خلق الله الغرائز؟.. فكيف نهذبها ولا نعذب بها أنفسنا؟

في زمن الشبهات احرص على .. الخلوة بالنفس وتأديبها

الذكر سبب في رفع البلاء.. وهذا هو الدليل

بقلم | محمد جمال | السبت 28 مارس 2020 - 09:39 م
الذكر سلاح المسلم في كل أوقاته خاصة في وقت الأزمات، يبتلي الله عباده بالمصائب والكروب ليرفع درجاتهم ويختبرهم ويمتحنهم فمنهم من يرسب في الاختبار ولا يبالي ويكفر بنعمة الله تعالى عليه، ومنهم من يغتنم هذه الفرص للتقرب إلى الله تعالى ويجدد علاقته به سبحانه وتعالى.
 والذكر لاسيما الذكر المخصوص وقت البلاء يرفع الله به الكرب ويكشف به الكربة ويرفع به الدرجات.
وما ورد في القرآن الكريم من أهمية لأذكار، ما ورد أن
ـ ذكر الله أفضل الطاعات: قَالَ الله تَعَالَى:{وَلذِكْرُ الله أكْبَرُ} (العنكبوت: 45).
ـ اذكروا الله بطاعته، يذكركم الله بمعونته: وقال تَعَالَى:{فَاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ}(البقرة: 152).
ـ ذكر الله تَعَالَى قائمًا أَوْ قاعدًا ومضطجعًا: قَالَ الله تَعَالَى:{إنَّ في خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}(آل عمران 190، 19وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عنها- قالت: كَانَ رسُولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَذْكُرُ اللهَ تعالى عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. رواهُ مسلم.
ـ وفي السنة أدعية كثيرة وأذكار حرص عليها النبي صلى الله عليه وسلم ودعال للتمسك بها منها:
ـ الذكر عِنْدَ الصباح والمساء: قَالَ الله تَعَالَى:{وَاذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعَاً وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بِالغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الغَافِلِينَ} (الأعراف: 205)، قال ابن كثير: يأمر تعالى بذكره أول النهار وآخره كثيرًا. (انظر: تطريز رياض الصالحين)
ـ وقاية من البلاء: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ، فِي الْأَرْضِ، وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ» سنن أبي داود.
ـ من كنوز الجنة: عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ - أَوْ قَالَ: عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ -؟ " فَقُلْتُ: بَلَى، فَقَالَ: «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» مسلم
ـ فضل المُعَوِّذَتَيْنِ: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالمُعَوِّذَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ» سنن الترمذي

الكلمات المفتاحية

أدعية تحصينات بلاء وباء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled الذكر سلاح المسلم في كل أوقاته خاصة في وقت الأزمات، يبتلي الله عباده بالمصائب والكروب ليرفع درجاتهم ويختبرهم ويمتحنهم فمنهم من يرسب في الاختبار ولا