أخبار

دراسة: 75 دقيقة من الرياضة أسبوعيًا "روشتة علاجية" لمكافحة الأمراض النفسية الشديدة

دراسة: استبدال ملح الطعام ببدائل البوتاسيوم ينقذ أرواح 3 ملايين سنويًا

الأرواح جنود مجندة.. لا تكن مثل العصفور مع صاحب الفخ

عمرو خالد: روح لربنا بضعفك يمدك بقوته (إنما أشكو بثى وحزني إلى الله)

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد".. أفضل ما نقوله في سجودك

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

ماذا حدث في مصر بعد غرق فرعون وقومه ومن ورث ملكهم وكنوزهم؟

ما العلاقة بين رياضة النفس وفطام الطفل؟.. فوائد لا تفوتك

موسى والخضر.. قصة أجابت على أصعب سؤال في الوجود.. كيف يعمل القدر ؟

"الشعراوي": هذا هو العلاج السريع للمصيبة أو الكرب من القرآن

بقلم | عاصم إسماعيل | الاربعاء 22 يوليو 2026 - 01:24 م

"فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ" (الأحقاف: 35)

يقول العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي:

يجب أن نتربى جميعًا في أن القضاء إذا نزل نسلم به، إن أول أمر في مواجهة البلاء على المؤمنين فعله هو إذا نزل قضاء علينا أن نرضى به، الذين يعيشون في البلاء طويلًا هم السبب، لأنهم لو رضوا لرفع الله عنهم البلاء، فالله سبحانه وتعالى يقول من رضي بقدري أعطيته على قدري.

اقرأ أيضا:

لا تُعظِّم الحرمات لذاتها.. إنما تُعظِّمها لأنها حرمات الله وأوامره (الشعراوي)

وفي قوله تعالى: "فاصبر كما صبر أولو العزم" مثال لما حدث مع سيدنا يوسف عليه السلام، حيث صبر كثيرًا على البلاء ولكن كانت النهاية أن الله سبحانه وتعالى مكن الله له في الأرض حيث قال: "وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ".

فالمسألة أن ترضى بالقضاء فيريك الله الحكمة من هذا القضاء، والإنسان إذا أصابه شيء يكرهه، عليه أن يسأل نفسه أولًا هل هو السبب في نزول هذا البلاء أم لا؟ فإن لم يكن له يد فيه، فالأمر إذًا متعلق بمن أنزل عليه هذا البلاء فله بالتأكيد حكمة فيه.

فلا يأخذك الحدث إلا إذا عرفت من فعله، فالمؤمن ينظر للحدث إلا بنظرتين فإن كان من نفسه يعالجه، وإن كان من عند الله فله في ذلك حكمة يرضى بها يرفع البلاء.



الكلمات المفتاحية

القرآن الصبر المصيبة البلاء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled "فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ" (الأحقاف: 35)