أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

توظيف الطاقات.. هكذا يعلمنا النبي

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 11:30 ص
أبدع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في توظيف طاقة أصحابه، قبل أكثر من 14 قرنًا من الزمان، فكان يقول لهم أثناء بناء المسجد النبوي بعد الهجرة: «قربوا اليمامي من الطين فإنه أحسنكم له مسكًا وأشدكم منكبًا».
وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يوظف طاقات أصحابه بشكل جيد حتى انتهى من بناء المسجد، وكان صلى الله عليه وسلم يعمل معهم، فلقيه رجل و مع رسول الله صلى الله عليه و سلم، لبنة، فقال: أعطنيها يا رسول الله، فقال: «اذهب فخذ غيرها، فلست بأفقر إلى الله مني».

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

وظف طاقاتك المهدرة

عزيزي المسلم، من الضروري بمكان، أن توظف طاقاتك، للوصول لما ترجو وتتمنى وتهدف، وهنا يجب على كل أن يتأمل قوله تعالى: « إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى » (الليل:4).
يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»، حينها سيدرك ويوقن أنه يجب عليه أن يعمل، وأن يستغل ما أنعم الله به عليه من النعم ليشكر الله عليها.
ولذلك من دعاء القنوت الذي علمه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما: «وبارك لنا فيما أعطيت»، أي أنه بتوظيف الطاقات وتحديد الهدف قبل البدء فيه، إنما يوفر طاقات عديدة، مع الدعاء بطلب البركة من الله عز وجل.
وبالتأكيد قبل ذلك البراعة والإجادة في العمل.. بهذه الوسائل نصل إلى مبتغانا بقليل من الوقت والجهد… ويروى أنه عندما كان رسول الله يبني المسجد النبوي في أول مقدمه إلى المدينة، كان هناك صحابي (طلق اليمامي) وكان خبيرًا بالطين، فلما رآه النبي يناول غيره الطوب، فقال الرسول: لا .. قربوا الطين من اليمامي فهو أخبر به منكم.. وهذا يدل على حسن توظيف الأدوار والطاقات البشرية.

إهدار طاقات الخير

قد يتصور البعض أن من الممكن أن يفعل كل أعمال الخير في وقت واحد، وهو أمر يهدر الوقت والمجهود، وبالتالي الثواب والأجر من الله عز وجل، فقد يكون هناك إنسان يوفقه الله عز وجل في إتيان الصدقة، بينما آخر لا يستطيع، وهكذا.
وفي ذلك يقول الإمام مالك رضي الله عنه: «إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر».
إذن حتى إمكانية جمع كل طاقات الخير في شخص واحد أمر صعب، فما بالنا لو كانت هذه الطاقات في أمر آخر كعلم أو إبداع، أو بناء، لابد من التفكير أولا، ثم التنفيذ قبل أن نهدر وقتا ومجهودا دون داع.

الكلمات المفتاحية

النبي توظيف الطاقات الإنسان البشر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أبدع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في توظيف طاقة أصحابه، قبل أكثر من 14 قرنًا من الزمان، فكان يقول لهم أثناء بناء المسجد النبوي بعد الهجرة: «قربوا ا