أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

الله يرى ما في قلوبنا.. فأحسنوا ما تبطنون وما تظهرون

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 01 ابريل 2020 - 12:16 م
الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما نحن فيه، ويغفر لنا.
يقول عز وجل في كتابه الكريم: «يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » (الحديد: 4).
انظر لقوله: «وهو معكم أين ما كنتم».. ستجد العجب.. نعم هو معنا أينما كنا، وكيفما فكرنا، ومهما توارينا أو انزوينا، فهو معنا.. فالمراقبة المراقبة في الله عزيزي المسلم إياك أن تنساها أو تنسى أنه معك أينما كنت!.

اقرأ أيضا:

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

الله يرانا

فالله عز وجل لاشك يرانا، متى كنا، وأينما كنا، فهو الذي يقول عن نفسه: «وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ » (يونس: 61).
فهو علينا شاهد ورقيب طوال الوقت، ولا يمكن ابدًا تحت أي ظرف أن يغيب عنه اي شيء ولو كان مثقال ذرة ولا أصغر منها في الأرض أو في السماء.. فكيف بنا ننسى كل ذلك، ونتصور أننا بعيدين عنه سبحانه، نفعل الخطايا ونقع في الذنوب، ونخشى الناس والله أحق أن نخشاه. قال تعالى: «ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ».

راقب الله في السر والعلن

لذا عزيزي المسلم، في السر والعلن راقب الله عز وجل، فهو الذي لا يخفى عليه أمرًا سواء أعلنته أو لم تعلنه.
 قال تعالى: «وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » (الملك: 13)، فكيف بنا نعلم ذلك، ثم نتصور أننا «أذكياء» لنقع في الذنب دون أن يرانا أحد، وننسى الله وعينه التي لا تنام.
كيف ننسى الإحسان، وهو أن تراقب الله كأنك تراه، كما ثبت في حديث أمين الملائكة سيدنا جبريل عليه السلام، المشهور، حين سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ما الإحسان؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فهو يراك».. نعم إنه يراك.. ويعلم سرك ونجواك أينما كنت.
قال تعالى: « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ » (المجادلة: 7).

الكلمات المفتاحية

الله يرانا الله يعلم خفايا الصدور راقب الله في السر والعلن

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الله عز وجل يعمل دقائق الأمور، يرانا من الداخل، يرى أنفسنا، وكيف نفكر، وكيف تسيطر علينا غرائزنا وشهواتنا، وكيف أيضًا نعود لنستغفر ونتوب، فيتقبلنا بما