أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

قانون الله الذي تواجه به أي شيء يؤذيك

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 06 ابريل 2020 - 10:22 ص


عزيزي المسلم، من الممكن أن تكون هناك فكرة ما سببًا لعذابك، أو من الممكن أن تكون هناك مشاعر لا تدري كيف تتحكم فيها سببًا أيضًا لعذابك.

لكن هناك في كل الأحوال قانون وضعه المولى عز وجل، يلخصه في الآية الكريمة: «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ».

كل ما عليك فعله هو الآتي:

١- تتبع منهج الرسول عليه الصلاة والسلام

٢- الاستغفار الحقيقي

لو طبقت ذلك بالتأكيد لن تعيش في عذاب قد يعيش فيه البعض ليل نهار، وذلك في أن تتبع المنهج في أقوالك وأفعالك وكل تفاصيل حياتك، لكن هذا بالتأكيد يحتاج منا إلى بحث وعلم بشكل عام للتعرف على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وسنته المطهرة.

راجع السيرة

عزيزي المسلم، بشكل عملي .. في كل موقف يمر عليك ، أي فكرة تؤلمك أو توجعك .. أي قرار تريد أن تتخذه .. أي سلوك اعتدت عليه.. أي روتين تعودت عليه.. ارجع للسيرة النبوية المطهرة، وتابع كيف كان منهج الرسول صلى الله عليه وسلم فيه.. ابدأ بأكثر شيء قد يكون سببًا في عذابك الآن، أو يحيرك ويسبب لك القلق .. ماذا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حينها؟

مؤكد ستجد لكل موقف ما يشبهه في حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لكن فقط تتغير بعض التفاصيل، لكن إن تأملت جيدًا وتدبرت جيدًا لاشك ستصل للنتيجة المرجوة، سواء بموقف مشابه بوصية مباشرة أو غير مباشرة..

الاستغفار الحقيقي

هنا يكون الاستغفار الحقيقي بقلبك وجوارحك بالقول والفعل.. يعني أن تستحضر أخطاءك وتستغفر عليها ولا تعود إليها ثانية.. وكلما رجعت إلى نفس الذنب، لا تيأس وداوم على الاستغفار مجددا .. ابدأ شيئًا فشيئًا.. ثم استحضر لمن تستغفر ؟.. ستكون الإجابة: لرب عظيم رحيم لا تشرك معه شيء في الأرض ولا السماء ولا أي مخلوق مهما كان.

فقط تعلق بالاستغفار حتى يصبح عادة يتعلق بها قلبك ويرددها ويداوم عليها لسانك.. هنا لاشك سترى النتائج بأم عينك.. وستدهشك لامحالة.

وهنا اعلم يقينًا أن هذا هو قانون الله عز وجل وهو المداومة على الاستغفار، تمنع عنك الأذى، والآن أصبح لدى كثير منا الوقت الكافي للاستغفار، فهلا استفدنا منه ولم نضيعه فيما لا يفيد.

اقرأ أيضا:

صلاة ‎الاستخارة.. شروطها وطريقة أدائها وكيف تتعرف على نتيجتها؟

الكلمات المفتاحية

قانون الله ادعية واذكار حصن المسلم

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمر نبيل عزيزي المسلم، من الممكن أن تكون هناك فكرة ما سببًا لعذابك، أو من الممكن أن تكون هناك مشاعر لا تدري كيف تتحكم فيها سببًا أيضًا لعذابك.