أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

نشر الطمأنينة في زمن الخوف.. نهج الأنبياء

بقلم | عمر نبيل | الخميس 09 ابريل 2020 - 02:39 م

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن نشر الطمأنينة في ساعات القلق، إنما هو نهج الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.. لذا في مثل الظروف التي عايشها العالم أجمع خوفًا من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، علينا جميعًا من باب المسئولية، وأيضًا من باب الدين، نشر الإيجابيات والأمل.

فقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يستعيذ من مثل هذه الأوبئة والأمراض، كما أخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن و وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

كلمات تنشر الأمان


الإسلام لم يتركنا إلا وعلمنا كل شيء، ومما علمنا، بعض الكلمات التي تنشر الطمأنينة بين الناس، خصوصًا في اللحظات الصعبة، أو المواقف السيئة، بل أنه بمجرد أن تذكر الله سواء بينك وبين نفسك أو بينك وبين الناس، سيعم الأمل والأمان بين الجميع فورًا، قال تعالى يوضح ذلك ويؤكده: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» (الرعد: 289، كتأكيد وبيان بأن ذكر الله تعالى تطمئن معه القلوب، فتأمن من الخوف ومن الفزع.

ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: قدر الله وما شاء فعل اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها، إلا أجره الله فيها وأخلفه خيرًا منها».. ومما لاشك فيه أنه طوال الوقت ومع تزايد الخوف بين الناس من العدوى والمرض بالفيروس اللعين، بات من الضروري العودة إلى الله لأنه وحده القادر على بث الطمأنينة في القلوب ورفع البلاء عنا.


كن إيجابيًا


على نهج الأنبياء، لابد عزيزي المسلم أن تكون إيجابيًا، فهذا نبي الله يعقوب عليه السلام، ينتظر 40 عامًا حتى عاد إليه ولده يوسف عليه السلام، ولم ييأس لحظة واحدة.

وهذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أمره ربه عز وجل أن يثق فيه ويوقن بذلك وأن ذلك كافيه وحسبه ذلك، فقال «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» ( الأنفال: 64)، فكانت النتيجة أن رزقه الله فتحًا مبينًا مؤزرًا، ونشرًا للدين على سائر الأمم.. فلنجعل الطمأنينة شعارنا لمواجهة أي كابوس أو بلاء أو وباء.. وما ذلك إلا ثقة في الله سبحانه.

الكلمات المفتاحية

الطمأنينة الخوف نهج الأنبياء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عزيزي المسلم، اعلم يقينًا أن نشر الطمأنينة في ساعات القلق، إنما هو نهج الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.. لذا في مثل الظروف التي عايشها العالم