أخبار

ماذا لو لم تشرع التوبة.. وقفة مع اسم الله التواب

الانفاق في سبيل الله صفة الرسول وصحابته.. وهذا هو الدليل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

قبل أن تظلم زوجتك.. هذا ما فرضه الله عليك عند الاضطرار إلى الطلاق

اختبار إصبع لمدة دقيقتين يتنبأ بخطر الإصابة بـ 8 أمراض مميتة

طبيب قلب: هذه الأعراض لا يجب تجاهلها أثناء موجة الحر

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

رحيل الشيخ جمال قطب جاء مفاجئًا.. لهذا السبب

بقلم | محمد جمال | الاثنين 13 ابريل 2020 - 05:52 م
رحل عن عالمنا اليوم الداعية الإسلامي الشيخ جمال قطب الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، عن 72 عاما، قضاها مدافعا عن دينه وعقيدته ووطنه.
كانت وفاة الشيخ مفاجئة للجميع خاصة طلابه ومحبيه وذلك بناء على توجيهات الشيخ قبل وفاته بعدم الإعلان حتى يتم الدفن ولعله ترفق بمحبيه وسط  الظرف الوبائي الراهن.
أمضى الشيخ حياته مدافعا عن قضايا دينه وامته فقد كان يمتاز بالتوسع الثقافي ولم يكن شيخ محرا بكما يقولون لكنه دائه الاضطلاع مهموم بما يثار عن الإسلام من شبهات وقف لها ردحا من الزمن مبينا الحق  بدليله.
وبرغم أنه كان يلي موقعا حساسا في الإفتاء فلم تثر حول فتاويه أقاويل ولم تثبت عليه فتوى تثير جدلا أو تبتغي نفاقا أو تحمل شذوذا  ولم لا وقد كان ثبتا في مجاله حتى لقي الله.
كان له حضوره في كلماته وتوجيهاته كما كان حضار في المؤتمرات بكلماته الرنانة التي يعشقها طلاب العلم في المحافل والمؤتمرات والمساجد والنقابات المهنية والبرامج التلفزيونية يدافع فيها عن قضايا الإسلام الكبيرة.
كلف من فضيلة شيخ الأزهر الراحل جاد الحق على جاد الحق بقضية البوسنة والهرسك فزارها ممثلاً للإمام الأكبر، كما ترأس تحرير مجلة لواء الإسلام وكانت له مكتبة عامرة بمئات المصنفات الإسلامية متنوعة المشارب والاتجاهات.
رحم الله الشيخ جمال قطب، رحمة واسعة وتقبله في الصالحين.

الكلمات المفتاحية

الشيخ جمال قطب وفاة رحيل الإفتاء الأزهر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رحل عن عالمنا اليوم الداعية الإسلامي الشيخ جمال قطب الرئيس السابق للجنة الفتوى بالأزهر، عن 72 عاما، قضاها مدافعا عن دينه وعقيدته ووطنه.