أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

قبل قدومه بأيام قليلة.. 5 خطوات نستقبل بها الشهر المبارك

بقلم | مصطفى محمد | الاحد 19 ابريل 2020 - 01:34 ص
أيام قليلة ويقبل علينا ضيف كريم،إنه شهر رمضان ببركاته ورحماته وأطياف كرمه، إليه تهفو القلوب، ومعه تستريح الأبدان،وبه تشف الأرواح وتود لو جاورت الملائكة، فشهر رجب شهر الزرع ، وشعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر الحصاد .
يقول أبو بكر البلخي:  مثل شهر رجب كالريح ، ومثل شعبان مثل الغيم ، ومثل رمضان مثل المطر ، ومن لم يزرع ويغرس في رجب ، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان، فها قد مضى رجب، وأوشك شعبان على الانتهاء، لنستقبل رمضان المبارك.

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله
ومن السنة الفرح بقدومه، فإن بلوغ شهر رمضان من نِعَم الله العظيمة على العبد المسلم ؛ لأن رمضان من مواسم الخير ، الذي تفتح فيه أبواب الجنان ، وتُغلق فيه أبواب النيران ، وهو شهر القرآن، والغزوات الفاصلة في ديننا، قال الله تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس/58 .
ويحسن إبراء الذمة قبله من الصيام الواجب فعَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : "سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُإِلا فِي شَعْبَانَ ".
ويعد شهر شعبان بمثابة دورة تدريبية، حيث يحسن الإكثار من الصيام فيه استعدادا لرمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال،  وقد ذكر بعض العلماء حِكمة أخرى، وهي أن ذلك الصوم بمنزلة السنة القبلية في صلاة الفرض ، فإنها تهيئ النفس وتنشطها لأداء الفرض،  فعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ .
وعَنْ أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْشَعْبَانَ،  قَالَ : ( ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" .

اقرأ أيضا:

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخيرولرمضان يستعد المؤمن بالتوبة ابتداء، يسارع العبد بالتوبة مما بينه وبين ربه من ذنوب، ومما بينه وبين الناس من حقوق ؛ ليدخل عليه الشهر المبارك فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر ، وطمأنينة قلب،  قال تعالى : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور/ من الآية 31 .
وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم .
ومن الأعمال الطيبة التي يحسن بالآباء والأمهات الحرص عليها، أن يجتمعوا بصغارهم ويشجعونهم على الصيام، ويعلمونهم أحكامه وآدابه، والمسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان عن العبادات، والاستعداد بتحضير بعض الكتب لقراءتها في الشهر الفضيل، وفي مقدمة ذلك قراءة القرآن، وختمه، وتدبره، فقد كان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن، والآن  تتبارى القنوات الفضائية فى عرض الغث والهزيل مما يضيع صيام المؤمن، وحرى بالمؤمن أن ينتبه ويتابع ما يصقل الروح ويحفظ القلب من الغفلة. 
ويستعد المؤمن لرمضان بـ" الدعاء"،وقد ورد عن بعض السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ثم يدعونه خمسة أشهر بعدها حتى يتقبل منهم، فيدعو المسلم ربَّه تعالى أن يبلِّغه شهر رمضان على خير في دينه في بدنه،  ويدعوه أن يعينه على طاعته فيه،  ويدعوه أن يتقبل منه عمله، ولاينفك المؤمن يدعو في رمضان وقت الإفطار حيث الدعاء المستجاب للصائم، وفي صلواته، وبعد كل ختمة للقرآن، وفي العشر الأواخر خاصة حيث ليلة القدر، وعند السحر قبل تناول طعام السحور، فإن لم يكن رمضان موسم الدعاء الأزهر، فمتى؟!!
أيام قليلة، ويأتينا شهر يمر كالبرق، فيه تجد الطاعات خفيفة سهلة، هدية فاز من فاز بها، فالدعاء والقيام والفجر والصيام لذة،لا تجدك تعبأ بنوم أو مشقة، حتى غض البصر يأتيك عفويا، فأهلا بشهر الجمال الروحي والكمال.

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

اقرأ أيضا:

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم


الكلمات المفتاحية

رمضان شهر رمضان صيام رمضان استقبال رمضان برنامج عمرو خالد رمضان 2020 كأنك تراه

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled أيام قليلة ويقبل علينا ضيف كريم،إنه شهر رمضان ببركاته ورحماته وأطياف كرمه، إليه تهفو القلوب، ومعه تستريح الأبدان،وبه تشف الأرواح وتود لو جاورت