أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

الراحة أهم أم الحب؟

بقلم | عمر نبيل | الاحد 19 ابريل 2020 - 10:39 ص

هل الراحة أم الحب.. سؤال طرحه أحدهم، وربما بدا عليه أن يميل إلى أن الحب أهم، ثم برر موقفه بأن الحب يفتح كل الأبواب المغلقة، ويسمح بما لا يمكن أن يسمح به غيره، خلال التعاملات اليومية المعتادة.
ونسي هذا أن الراحة عنوان كبير يتضمن كل أنواع الحب.. بل هي الوصول للنتيجة النهائية والتي مفادها أن الكل يحبك، وأنك مقبولا لدى الجميع، وأنك تستطيع أن تنام قرين العين هانئ البال.. إذن بحسبة بسيطة الراحة أهم لأنها نهاية الحكاية وخلاصة القصة.. فراحة البال حينما تدرك أن الدنيا دار ابتلاء، وأن كله يهون إلا رضا الله عز وجل، وأن تجد في ذكره سبحانه السكينة والطمأنينة، حينها تمتلك الدنيا وما فيها.
قال تعالى: «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » (الرعد: 28).

اقرأ أيضا:

زوجي يشاهد أفلامًا إباحية شاذة ويطلب مني تقليدها.. هل أطلب الطلاق؟

الشفاء الحقيقي


الحب لاشك من الأمور الهامة جدًا في إقامة علاقات متوازنة بين الناس وبعضهم البعض، لكنه يختلف من شخص لآخر، سواء على مستوى درجة المشاعر، أو فهم هذه المشاعر، فمن الممكن أن يحب إنسان شخصًا ما كما يقولون بجنون، وهذا الشخص ربما لا يبادله كم هذا الحب من ناحية درجة المشاعر، وما ذلك إلا لأن فهم الطرفين للحب مختلف.. أما الراحة والسكينة والطمأنينة، فلا تحتاج لفرق مشاعر، لأنها تظهر في كل أنواع التعامل، فلا تجد إنسانًا يرتاح لك إلا ويعاملك بمنتهى المصداقية ودون لف أو دوران، وإنما بكل طمأنينة وأمان.. حتى ينقل إليك هذا الشعور فترتاح سكينتك وتطمئن له.
وبما أن أهم الزواج علاقة وثيقة ممتد إلى ما شاء الله، فقد وصفها الله تعالى بالسكينة، قال تعالى: «وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ».

كيف نصل بالعلاقات للطمأنينة؟


هنا قد يطرح أحدهم ، كيف نصل بأي علاقة إلى مرحلة السكينة والطمأنينة؟.. البداية لابد أن تكون مع الإيمان واليقين في الله عز وجل، يقول عليه الصلاة والسلام : « ذاق طعم الإيمان من ورضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا».. ثم يفتح الله لك الأمان لدى كل الناس.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرض».

الكلمات المفتاحية

الراحة الحب العلاقات بين الناس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled هل الراحة أم الحب.. سؤال طرحه أحدهم، وربما بدا عليه أن يميل إلى أن الحب أهم، ثم برر موقفه بأن الحب يفتح كل الأبواب المغلقة، ويسمح بما لا يمكن أن يسمح