أخبار

"هل جاهدت نفسك على هذا الخُلُق".. هذه أفعال الكبار في التواضع

التوكل على الله جنة الدنيا التي توصلك لجنة الآخرة.. كيف تحققه؟

دعاء في جوف الليل يفتح لك أبواب الرزق

ما هي ضوابط تغيير المنكر وهل يمكن لعامة الناس تغييره باليد؟

أنكر عليه لعبه مع صبيانه.. قرار حسم من "الفاروق عمر"

أبلغ رد على "القرآنيين" الذين ينكرون السنة .. ماذا قال "الشعراوي" لهم؟

حوار بين الأستاذ وتلميذه النجيب حاتم الأصم.. 8 مسائل فيها خلاصة العلم وحكمة الوجود

عبد الله بن المبارك يسافر إلى بغداد ليبلغ بهرام المجوسي رسالة من النبي ..قصة عجيبة

لا تستهن بمعية الله.. روادها عن نفسها في عمق البحر

ما الذى يحدث لأرواحنا بعد الموت مباشرة؟.. د. عمرو خالد يجيب

كلما قرأت أخبار الجرائم.. أخشى على ابني المراهق؟

بقلم | superadmin | الاثنين 20 ابريل 2020 - 12:43 م

 كلما تصفحت الصحف، وقرأت الأخبار يزداد خوفي وقلقي على ابني، فأغلب الجرائم يكون فاعليها من المراهقين الصغار، جرائم شرف وسرقة وقتل وغيرها، كيف أحمي ابني من كل هذه الأمور؟

(ع. س)

يجيب الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية:

من المهم مصاحبة الأب لابنه ومصاحبة الأم لبناتها وأولادها، خاصة في سن المراهقة ومتابعتهم باستمرار لمعرفة ما يتعرضون له من مشكلات أو تغيرات نفسية.

 ويجب ضرورة استشارة طبيب نفسي بمجرد ملاحظة أي تغير على سلوك ونفسية الأبناء، لتجنب الوقوع في فخ المرحلة العمرية الصعبة التي يمرون بها.

 البعد عن الدين وغياب المتابعة من قبل الأهل يفتح باب الانفلات والجريمة أمام المراهقين، لذا يجب تعليم الأبناء تعاليم الدين وكيفية الحكم علي الأمور من منطلق الحلال والحرام وتعليمهم الصلاة.

 

اقرأ أيضا:

لم أستطع نسيان قسوة أبي حتى بعد الوفاة؟

ولا تنس مشاركة ابنك مشاكله الشخصية والعاطفية والنفسية، والسعي لإيجاد حلول لها، فكلما كنت قريب من ابنك كلما تمكنت معه من تجاوز هذه المرحلة بكل ضغوطها.

 

اقرأ أيضا:

هذا ما جناه أبي علي.. قسوة والدي سبب كرهي وتعنيفي له! 

اقرأ أيضا:

حين يتحول الخلاف الأسري إلى خصام طويل.. كيف يحث الإسلام على إصلاح ذات البين؟

الكلمات المفتاحية

تربية الأبناء جرائم تهور المراهقين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كلما تصفحت الصحف، وقرأت الأخبار يزداد خوفي وقلقي على ابني، فأغلب الجرائم يكون فاعليها من المراهقين الصغار، جرائم شرف وسرقة وقتل وغيرها، كيف أحمي ابني