أخبار

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

"يقلل خطر الوفاة".. تحذير موجه لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم

4 أطعمة تناولها يوميًا إذا أردت العيش حتى سن المائة

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

"ما أذنبت إلا ذنب صحر".. قصة خيانة راحت ضحيتها بريئة

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

النبي الحبيب أسوتنا الحسنة في معاملة الصغار.. لين ورحمة وتواضع وتوجيه بحكمة

لك حاجة عند الله.. عليك بهذا الدعاء يستجاب لك

سلامك النفسي أهم من أي شيء.. كيف تحققه؟

كأننا في بطن الحوت الآن.. عليكم بدعاء يونس للنجاة

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 22 ابريل 2020 - 09:18 ص


كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين ومساجد عدد من دول العالم، -كأننا- في بطن الحوت، ونريد الخروج من المأزق، لكن لا نعرف كيف؟

لكننا لو تدبرنا قليلاً في المسألة سنجد أنه لما وقع نبي الله يونس في بطن الحوت، ألهمه الله عز وجل كلمات ظل يرددها حتى تاب عليه وأخرجه مما كان فيه، قال تعالى: «وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » (الأنبياء 87).

اقرأ أيضا:

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

المنقذ والملاذ


في أي ظرف طارئ، أو بلاء، أو طاعون، أو وباء، كان الملاذ والملجأ الوحيد للناس، هو الله عز وجل، فالبلاء يطال بني آدم لا محالة، لأنه وعد إلهي.

قال تعالى: «حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ » (يونس: 24)، لكن هل من نجاة؟.. بالتأكيد.. المنجي دائمًا أبدًا هو الله عز وجل، فبعد أن دعا نبي الله يونس قائلاً: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، كانت الإجابة الفورية من الله عز وجل، بأن أخرجه إلى مائة ألف ويزيدون، ثم دعاهم فاستجابوا له ودخلوا في عبادة الله الواحد.. إذن النتيجة مضمونة، لكن المسلك علينا بكل تأكيد.

دائمًا معنا


الله عز وجل دائمًا معنا، طالما كنا نرجوه وندعوه، ونعود إليه ونحن نظن به خيرًا، ونثق في أنه سبحانه قادر على إخراجنا مما نحن فيه، مهما تأزم الموقف، وطال البلاء.

فهذا نبي الله نوح عليه السلام، دعا قومه فلم يجيبوه، فامتنع المطر عنهم 40 سنة، وكذلك أرحام النساء عقمت فلم تلد، فقال لهم عليه الصلاة والسلام كما حكى الله تعالى ذلك عنه بقوله تعالى: « فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا » (نوح: 10- 12).
إذن التصرف الثاني للخروج من أي أزمة مهما طالت، هو الاستغفار، فهو المسلك الأكيد والموقن للخروج من أي مأزق.. فهلا عدنا إليه سبحانه بالدعاء والاستغفار، ونحن واثقين في أنه سبحانه سيخرجنا لا محالة مما نحن فيه سريعًا.

الكلمات المفتاحية

دعاء ابتلاء كرب بلاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled كأننا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع، بعد تفشي فيروس كورونا (كوفيد 19)، ووفاة الآلاف، وما تلى ذلك من قرارات منع الصلاة في الحرمين وم