أخبار

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

"يقلل خطر الوفاة".. تحذير موجه لكل من يعاني من ارتفاع ضغط الدم

4 أطعمة تناولها يوميًا إذا أردت العيش حتى سن المائة

5نصائح ذهبية تتجنب بها إثم الخوض في الأعراض..اللعن في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة جزاء من يقع فيه

"ما أذنبت إلا ذنب صحر".. قصة خيانة راحت ضحيتها بريئة

خذ استراحة من التفكير .. ولا تنس أن تذكّر نفسك بنعيم الجنة

كيف تعرف الحق من الباطل؟.. هذه العلامة تكشف لك الفرق

النبي الحبيب أسوتنا الحسنة في معاملة الصغار.. لين ورحمة وتواضع وتوجيه بحكمة

لك حاجة عند الله.. عليك بهذا الدعاء يستجاب لك

سلامك النفسي أهم من أي شيء.. كيف تحققه؟

تطليق الدنيا.. هل هو من الإسلام؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 ابريل 2020 - 10:06 ص

بين الفينة والأخرى، ينتشر بين الناس، مصطلحات تشغلهم، وتزيد من حيرتهم، ومنها تطليق الدنيا، والمعنى هو الزهد فيها، لكن قد يكون المعنى أكثر وضوحًا، بأنه الزهد السلبي، الذي لا يبني، ويصور الدنيا بأنها ليس لها أهمية على الإطلاق، ووجب تطليقه والزهد فيها بالكلية.

وهي أمور بالأساس لم يأتِ بها الإسلام، وإلا لم يكن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يحثنا على العمل حتى آخر لحظة في حياتنا. فهو القائل في الحديث: « إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسَها، فليغرسها».. أيضًا لم يحدد الله عز وجل موعد للساعة، وما ذلك إلا ليستمر الإنسان في البناء حتى آخر لحظة في عمره.

اقرأ أيضا:

خواطر تمر بالقلب.. هل يؤاخذ الله عليها؟

الدنيا المقصودة بالزهد


الدنيا المقصودة بالزهد سواء في القرآن أو السنة النبوية المطهرة، هي أن تلهينا عن الهدف الأسمى والأساسي، وهو عبادة الله الواحد الأحد.

قال تعالى: «مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ»، لكن الإلهاء ليس هنا بمعنى البناء، لأن العمل عبادة كما بين النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وإنما الإلهاء في البعد عن طريق الله عز وجل، والخوض فيما لا يفيد، أما البناء فأمر حث عليه المولى عز وجل، بل وجعله أساسًا لكل الأنبياء.

قال تعالى: «فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: 17]، إذن لنعمل إلى آخر لحظة، ولكن فيما ينفع الناس، لأن هذا هو الذي سيستمر، وليس الزبد أي الإلهاء بعيدًا عن طريق الله.

نفع الناس


ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.. جملة في الصميم والمضمون، إذا عاش الإنسان لنفسه بالتأكيد لا فائدة من حياته هذه، أما إذا عمد إلى البناء ومساعدة الآخرين، عاش لألف عام، وإن مات في الثلاثينيات من عمره، لأن عمله سيحييه سنوات وسنوات.

فالله عز وجل ربط في قرآنه العظيم بين الدنيا والدين، قائلاً: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» (الحج:77)، دعوة من الله لنا، حتى نهتم بالصلاة وفي نفس الوقت فعل الخير، وأي خير أفضل من بناء الدنيا بالعلم والزرع والحصاد الطيب!.. بالتأكيد لا يوجد.

الكلمات المفتاحية

الدنيا الزهد نفع الناس

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بين الفينة والأخرى، ينتشر بين الناس، مصطلحات تشغلهم، وتزيد من حيرتهم، ومنها تطليق الدنيا، والمعنى هو الزهد فيها، لكن قد يكون المعنى أكثر وضوحًا، بأنه