أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

"خلوا رمضان كريم على كل الناس".. لا تدع فقيرًا يتوجع من الحرمان

بقلم | عمر نبيل | السبت 25 ابريل 2020 - 10:55 ص


ها هو عاد إلينا رمضان حاملاً معه كل الرحمات الربانية، وكل النوايا الطيبة، يملأ الدنيا نورًا، لكنه يأتي بعد ظروف صعبة جدًا، مر بها العالم أجمع.

لذلك قد يكون البعض ينتظر هذا الشهر الكريم ليفطر على موائد الرحمن، لكن وبما أن خريطة رمضان تغيرت كثيرًا عما كانت عليه، وخصوصًا مع إلغاء هذه الموائد خوفًا من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19)، فقد أصبح هؤلاء في وضع حرج، كيف يفطرون؟، وكيف يكون التعويض؟

لابد أن يكون هناك بدائل تتحمل هذا الكم الكبير الذي كان يعتمد على موائد الرحمن، حتى لا يمر علينا الشهر الكريم، وهناك فريقين، فريق يأكل أشهى الأصناف، وآخر ربما لا يكفي قوت يومه.

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

صدقات رمضان


النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما نقص مال عبد من صدقة».. هناك كثير من الناس ربما لا يأكل اللحوم أو الدواجن إلا مرة في الشهر، هؤلاء كانوا ينتظرون موائد الرحمن، ليأكلوا ما لم يستطيعون تلبيته.. ساعد وأخرج من مالك على قدر ما تستطيع، ليعوض هؤلاء عن غياب موائد الرحمن؟.. ولو بأقل القليل.

فهؤلاء لا شك يستحقون منا كل المساعدة، فمنهم من ينظف لنا شوارعنا، ومنهم من يعمل باليومية، أي عمالة غير منتظمة، ومع انتشار الفيروس المميت، توقف عمله، ومنهم من لديه أسرة، وربما لا يستطيع توفير لهم قوت يومهم في الأيام العادية فما بالنا برمضان؟!


هكذا يكون رمضان كريمًا


رمضان اشتهر بالكرم، بل أن المعتاد أن يبارك الناس بعضهم بقدوم الشهر الفضيل، بمقولة: رمضان كريم، لكن حتى يكون الناس في هذا الشهر بالفعل كرماء، لابد أن يتخذوا خطوات على الأرض تدل على ذلك، وأن يتصدقوا ولو بما في أيديهم، وليكون رمضان هذا الشهر عنوانه الرئيسي: « خلوا رمضان يبقى دايمًا كريم على الغلابة».

انزلوا إلى كل الشوارع والمناطق التي يتواجد فيها مثل هؤلاء الناس، وساعدوهم بشكل عيني وحقيقي، وليس من خلال مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي وفقط.. ليت كل حي أو شارع يتعاضد أفراده فيما بينهم، على أن تتولى الجمعيات الخيرية المناطق الفقيرة.

هكذا أمرنا الله بأن نتكافل، واعلم علم اليقين أن ما تخرجه من صدقات إن لم ترد إليك أموالاً، سترد إليك صحة وستر، فما عند الله عز وجل خير وأبقى.

الكلمات المفتاحية

رمضان كريم الكرم في رمضان الفقراء في رمضان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ها هو عاد إلينا رمضان حاملاً معه كل الرحمات الربانية، وكل النوايا الطيبة، يملأ الدنيا نورًا، لكنه يأتي بعد ظروف صعبة جدًا، مر بها العالم أجمع.