أخبار

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من الله

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

مفاهيم خاطئة حول الأورام الليفية.. ما الذي يجب عليك معرفته؟

أطعمة ومشروبات تزيد خطر الإصابة بالكبد الدهني

سفيه بالنهار وجاهل بالليل.. ماذا يصنع العلم؟

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟

سورة الأنبياء .. لهذه الأسباب أطلق عليها سورة الاستجابة .. هذا فضلها وسبب تسميتها

نحب العفو والنُبْل.. كيف تكون شخصًا نبيلاً؟!

زوجة تسأل: هل عدم بر حماتي يعد إثمًا وهل لها علي حق الطاعة؟

لا تأكل حق فقير.. هذا هو عقاب بخس أشياء الناس في الآخرة وظلمهم

شيخ الأزهر يؤكد: لا مخرج للعالم من أزمته الحادة إلا بالعودة إلى الأخلاق

بقلم | مصطفى محمد | الجمعة 01 مايو 2020 - 02:55 ص
يؤكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن عالمنا الآن بكل ما يموج به من قسوة وعنف ووحشية وواقع بَئِيس لا مخرج له من أزمته الحادة إلا بالعودة إلى الأخلاق وعلى الأخص خلق الرحمة والتراحم.
ويضيف شيخ الأزهر، خلال برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» المذاع عبر العديد من الفضائيات، إن من عظمة صفة الرحمة أن الله سبحانه وتعالى تسمى بها مرة باسم الرحمن ومرة باسم الرحيم، وأن اسم الرحم التي هي علاقة القربى ومناط التواصل بين بني آدم مشتق من صفة الرحمة التي اتصف بها الله سبحانه وتعالى.

اقرأ أيضا:

أعمالٌ يرتقي بها الإيمان في القلوب.. خطوات عملية لزيادة اليقين والقرب من اللهويشير الإمام الأكبر إلى أن الرحمة والتراحم من أبرز الصفات الخلقية التي أمرنا الشرع بالتحلي بها، ويحتاج الناس اليوم لضمان حياة إنسانية كريمة؛ لما لها من أثر بعيد المدى في تعميق الشعور بالمحبة والمودة وتحقيق عمارة الأرض، ولما لغيابها من أثر قوي في تحويل الناس لشيء أشبه بالفوضى والتفكك الأسري والاجتماعي، وإيقاظ نوازع الشر وإشعال الحروب والتسلط على البلاد والعباد.
واستدرك شيخ الأزهر بالقول إن صفة الرحمة وردت في القرآن الكريم 199 مرة، وبمعانٍ كثيرة منها أرزاق المخلوقات، والغيث المرسل من السماء، والعافية من الابتلاء والاختبار، والألفة والمحبة، قال تعالى في شأن أتباع عيسى عليه السلام: «وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً».
وتابع: ووصفت بالرحمة التوراة المنزلة على سيدنا موسى -عليه السلام- في قوله تعالى: «وَمِن قَبْلِهِ كِتَاب مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً»، ووصف بها القرآن الكريم في قوله تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا».


اقرأ أيضا:

أيهما أفضل: إخفاء الصدقة أم إظهارها؟.. ميزان الشرع بين الإخلاص وتحفيز الناس على الخير

اقرأ أيضا:

لماذا يقرأ بعضنا القرآن ولا يتأثر به.. تعرف كيف أعجز الإنس والجن؟


الكلمات المفتاحية

شيخ الأزهر أحمد الطيب العالم الأخلاق

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يؤكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن عالمنا الآن بكل ما يموج به من قسوة وعنف ووحشية وواقع بَئِيس لا مخرج له من أزمته الحادة إلا بالعو